![]() |
هذا أمر لا يحرجنا ولا يؤذينا !!! :
بسم الله
هذا أمر لا يحرجنا ولا يؤذينا عبد الحميد رميته , الجزائر الكثير من الأشياء يفعلها ناس أمامنا , ثم إذا أنكرناها عليهم قيل لنا " هذا أمر لا يحرجنا ولا يؤذينا " !!!. والجواب هو أن هذه الأمور إذا كانت لا تحرجكم أنتم فإنها تحرجنا نحن , لأنها تؤذينا نحن ولأنها انتهاكات لحرمة من حرمات الله ولأن فيها إيذاء لغيرنا من البشر ... وهكذا ... وهذا أمر يذكرني باليوم ( منذ حوالي 20 سنة ) الذي حاولتُ فيه أن أنظم الرجال والنساء في حفل نهاية السنة الدراسية بمؤسسة تعليمية , وذلك من أجل التقليص من حدة الاختلاط وسيئاته في ذلك الحفل , فاتصل بي السيد مدير المؤسسة وقال لي " أنا يا أستاذ لا يؤذيني الاختلاط بين الرجال والنساء لا من قريب ولا من بعيد , وأنا ليست لدي أية عقدة في هذه المسألة " , فأجبته ببرود " إذا كان الاختلاط لا يؤذيك سيدي فإنه يؤذيني ويؤذي الكثير من الحاضرين من الأساتذة والتلاميذ والأولياء والمسؤولين و... وأما حكاية العقدة فإذا كان التحسس من الاختلاط عقدة فاعلم يا سيدي المدير أنني معقد من الدرجة الأولى , وأنا أعتز بذلك ", ولأن السيد المدير كان يعرفني ويحترمني فإنه تقبل كلامي وسكت ولو على مضض مهما كان موقفي معاكسا تماما لموقفه هو . ويشبه الموقف السابق موقف شخص كفر في يوم من الأيام , كفر بالله , وعندما أنكر عليه البعض ممن سمع كفره , قال " أنا كفرت بالله فقط ... وأنا ما آذيتكم لا من قريب ولا من بعيد "!!!. وشر البلية ما يضحك ويبكي كما يقول القائل . |
رد: هذا أمر لا يحرجنا ولا يؤذينا !!! :
اقتباس:
الفاضل رميتة ، لقد أتيت على وترين حساسين ، الأول الحرية والثاني الولاء والبراء وهما لعمري لايفهمهما إلا القلة اليوم . فالمجتمع المتمدن اليوم وتأثرا بالغرب يريد إفهامنا أن المجاهرة بالمعصية والفسق والفجور يندرج تحت راية الحرية المطلقة ! وتعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحت راية التدخل في شؤون الغير ! أما الولاء والبراء فهو لعمري من كبريات المصادمات اليوم في المجتمع فالكثير يعجب إن قلت إني أكره الكفار !! فيستنكر عليك بسرعة لما نكرههم هم كفار ونحن مسلمين ! فالجهل يفعل الأفاعيل وأيضا التطرف ! فالكثير لا يزال يخلط بين الكره الشرعي والإحسان والقسط للكافر ومعاملته بالعدل ! الكثير يحسب أن كره الكافر يعني أقتله وأسلبه ماله ! تكوين كبير ينقصنا أيها العزيز يتجاوز ما بذله العلامة بن باديس في مرحة ما من تاريخ الجزائر. أخي الفاضل مادامت المرجعية مفقودة فثق سيصعب النقاش مع من حولنا ، ومتى ما ترسخ المرجع وهو كتاب الله وسنة رسول الله بفهم أصحاب رسول الله مع التركيز على الفهم ! فثق متى ما إجتمعنا على هذه المرجعية إجتمعت الأمة وتقدمت. قبل أيام جرى نقاش بسيط بين بعض الزملاء حول مسألة الإختلاط ، فإغتاض وغضب وتوهم المسكين أننا نقدح في شرفه بكونه يختلط ! المسكين لا يفرق بين المعصية والإقرار بالمعصية ! فكثيرا ما نقع في المعاصي ونمارسها لكن لا نسعى لتبريرها أبدا ، بيد أن صاحبنا أصبح ذليل ليس لأنه عصى لكنه لا يرى المعصية أصلا! وهنا الطامة، أن يُعمى على قلبنا فلا نرى المعصية بل ندافع عليها . |
رد: هذا أمر لا يحرجنا ولا يؤذينا !!! :
بن باديس : أخي الفاضل والكريم , ألف شكر على تعقيبك الطيب والمفيد .
جعله الله ثقيلا في ميزان حسناتك . الله يرضى عليك ويوفقك لكل خير . اللهم أصلح أحوالنا جميعا واهدنا إلى صراطك المستقيم , آمين . |
| الساعة الآن 06:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى