![]() |
هل أنتم معادون للمصالحة بين الجزائريين!!؟
ومرة أخرى:" أين هو تسامحكم!!؟"
هل أنتم معادون للمصالحة بين الجزائريين!!؟ لأنني لست دائم الإبحار على الإنترنيت، لم أكن أعلم قبل نشري لتعليقي الأول على مقالي:" أين هو تسامحكم!!؟"، بأن:"ابن عربي": قد نشر تعليقه عليه المملوء بعبارات التهديد والتخويف التي تعمل جاهدة على إثارة فتنة بين الجزائريين بذلك الخطاب العدائي لكل معاني:" الود والوئام،والتسامح والإخاء" بين أبناء الوطن الواحد،وإنني أدعو إلى إعادة قراءة مقالي وتعليقي الأول بتأن،وكذلك قراءة تعليق الأختين الفاضلتين:( عطر الأيام)، و (شروق الجزائرية )،ثم لنقارن ذلك كله بتعليق:"ابن عربي". إنني أقول بيقين إن أغلبية الشعب الجزائري تنبذ وترفض بشدة :" خطاب الكراهية والعدائية":الذي تتبناه فئة شاذة،لا تروقها الحياة إلا على صور مآسي الجزائريين. لا أظن بأن الأختين الفاضلتين:( عطر الأيام)، و(شروق الجزائرية):سلفيتان بالمعنى الاصطلاحي للكلمة، وقد عبرتا بحرية وصدق عن ضمير وفطرة الأغلبية الساحقة من الشعب الجزائري التواق للأمن والأمان، والسلم والسلام في هذا الظرف الحساس الذي تمر به الجزائر،وهي بحاجة ماسة فيه لكل أبنائها. فعوض أن يؤمن:"ابن عربي" على دعائي في آخر مقالي حين قلت:" ف:" اللهم احفظ الجزائر وسكانها، وأصلح بينهم، ووحد قلوبهم، وألف بينهم، واجمع على الحق كلمتهم، واجعل تدبير أعدائهم في نحورهم، واكفهم شرهم، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين"...فضل:"ابن عربي": أن يخوفنا ويهددنا بعبارات تنبئ على مرض نفسي،أو كيد طبعي!!؟. لقد عرف:"ابن عربي" نفسه عند بداية مشاركاته أنه:"صوفي" والذي أعرفه بأن الصوفية من طبعها:" الهدوء والإخاء والتسامح"،وهي: أخلاق اكتسبتها من تربية النفس،ورياضتها على محاسن الأخلاق،لكن خطاب:"ابن عربي": العدائي التخويفي الزارع لمعاني الكراهية،وإذكاء نار الفتنة!!؟"، كل ذلك جعلني أراجع حساباتي، لأفسر هذا السلوك غير الطبيعي لمتصوف!!؟ فخلصت إلى تفسيرين هما: الأول: أن:"ابن عربي":من الرؤوس المنتفعة من استمرار جهل الأمة بتوحيدها،وهذا ما يتيح له ولأمثاله:" ضمان استمرار استغلال المغفلين الذين يحملون ثروات طائلة لسدنة القبور،لا يحلم بها أرباب الشركات!!؟، وقد نشرت:"الشروق اليومي" عدة تحقيقات في هذه القضية، ومنها تحقيق نشر في العدد:(2388) بعنوان لافت جدا هو:" الملايير تتدفق على الأضرحة سنويا بلا رقيب و لا حسيب!!!؟؟؟؟". ومعلوم بأن:" السلفيين" هم أحرص الناس على:" الدعوة إلى التوحيد،ومحاربة الشرك"،وهذا ما لا يعجب:"القبوريين!!؟"، لأنه ببساطة: يهدد:" عروشهم وكروشهم وقروشهم!!؟"، وبعبارة أخرى:" يقطع عليهم أهم أسباب أرزاقهم الباطلة". الاحتمال الثاني: أن:" ابن عربي": شيعي متستر برداء التصوف ويدل لذلك بعض الأدلة، ومنها المثل العربي الشهير القائل:" يكاد المريب يقول: خذوني!!؟"، ومعناه أن:" المتلبس بالجرم":إذا حامت حوله بعض القرائن: تصدر منه بعض الأقوال والتصرفات المرتبكة، وينفي عن نفسه التهمة قبل أن يوجه له الاتهام،وهذا ما حصل لابن عربي،واقرؤوا بعض ردوده،ستجدون أنه نفى عن نفسه تهمة التشيع أكثر من مرة،فقال للمثال فقط:" على سبيل المثال ، أنا و رغم كوني لست شيعي ، إلا أني سأبدوا شيعي بنظر أي سني ضيق الأفق ، والسبب بسيط لأني منحاز لسيدنا علي رضي الله عنه على حساب معاوية ..". فتأملوا كيف نفى عن نفسه التهمة، دون أن توجه له تهمة التشيع،وتأملوا أيضا كيف ترضى عن علي رضي الله عنه، ولم يترض عن معاوية رضي الله عنه مثل الشيعة، رغم أن معاوية رضي الله عنه صحابي جليل!!!؟؟؟. ولما كتبت مقالي: "الفوارق الجلية بين التقية الشرعية والتقية الشيعية": توقعت أن يجيء الرد من مناصري الفكر الشيعي، فكان أول رد سريع على مقالي للصوفي:" ابن عربي!!؟": مدافعا عن الشيعة حيث قال:" الواقع أن التقية هذه عار على السنة لا عار على الشيعة!!؟"،ثم قال بعدها:"...و الشيعة المساكين!". سبحان الله: يشن حربا على إخوانه سنة الجزائر، ويقول عن الشيعة: "مساكين!!!؟؟؟"، ولولا خشية الإطالة: لأتيت بشواهد، أخرى، ولكن: "اللبيب تكفيه الإشارة". أرجع إلى تشريح تعليقه على مقالي: نقطة نقطة، فأقول: قولك:{ أنا حين انتقد السلفية فانا انتقد إرهابهم ، وحين اطلب بالزج بهم في السجون ، فهذا الطلب هو الطلب البدهي لأي سارق أو قاتل ، فالسلفي الثابت عليه الجرم كالإرهابيين ومن يواليهم ، لا مكان له إلا السجن مثله مثل اللصوص و الخارجين عن القانون }. التعليق: قلناها لكم للمرة:" المليار!!!؟؟": دعكم من التلبيس والتدليس المتعمد لتصلوا لأغراضكم السيئة،وذلك بتعمد خلطكم بين التكفيريين والسلفية،فالسلفية بريئة من منهج التكفيريين، وكتب وأقوال علمائها شاهدة على ذلك، فالسلفيون هم أشد من حارب الفكر التكفيري، والأقدر على ذلك، وكانوا من أوائل ضحاياه،فقد قتل الشيخ:" عباس طيبون" رحمه الله في بداية فتنة التسعينيات بولاية بلعباس،لا لشيء سوى أنه وقف سدا منيعا أمام هؤلاء،وقتل بعده الشيخ:" أمين الجلفاوي" رحمه الله وغيرهما كثير قتل لنفس السبب. أعلم بأنه أمام شللكم العام،وعجزكم التام: أمام السلفية فكريا وعلميا،لم تجدوا إلا التلبيس والتدليس،فتلك حجة العاجز،وسلوى الناشز،وأضفتم إلى ذلك الاتهامات الجزافية التي يحسنها كل " غر غمر!!؟"،ولو كان لك يا:"ابن عربي": عقل تفكر به،وقلب سليم من الغل،لوجدتني كتبت في مقالي ،وأنا السلفي ما يأتي: "أقول هذا الكلام ليس دفاعا عمن ضلت به السبل من أبناء هذا الوطن، فرفع السلاح في وجه أهله بغير حق، فأحدث فسادا سماه "جهادا!!؟". فكيف تلبس وتدلس وتسوي بين التكفيريين والسلفيين،وقد كتبت أيضا في مقالي:" ّرؤية أمازيغي حول ملتقى المرجعية الوطنية بتيزي وزو" ما يأتي:"... وإنني أدعو كل:" أمازيغي حر" سواء كان:" قبائليا أو شاويا أو تارقيا أو ميزابيا": إلى التفاعل معنا،لنثبت لأعدائنا أن:" تمسكنا بأمازيغيتنا ": لا يعني بالضرورة:" التخلي عن ديننا الإسلام، ووطننا الجزائر!!؟"،ولا أن نكون:" أداة طيعة في يد أعدائنا ليستخدمونا كرأس حربة لإضعاف الجزائر، أو تهديد سلامة وحدتها الترابية والمجتمعية". أكتفي بهذين المثلين، وأدعوك للمرة الأخيرة للكف عن الخلط والتلبيس والتدليس، وإن كنت لا أظنك فاعلا لما بينته سابقا. قولك:{ وبالمناسبة النظام الجزائري تفطن في النهاية لخدعة المصالحة مع الإرهاب، فهو ظن أن السلفية قوم شرفاء يحفظون العهد ولهذا بادر للتصالح معهم (رغم رفض الشعب) }. التعليق: قولك:" رغم رفض الشعب":هذه النكتة المبكية سبق الجواب عنها مرتين،فأعد قراءة مقالي،وما كتبته أعلاه. أما بقية قولك عن النظام: فأطلب منك تصحيح معلوماتك،لأن النظام الذي كذبت وتكذب عليه،هو الذي وظف عشرات الأئمة والخطباء السلفيين في منطقة القبائل لمواجهة الإرهاب الحقيقي فكريا،واسأل أهل المنطقة ممن لهم دراية بالأمر ليخبروك عما جهلته!!!؟؟؟. إن النظام الجزائري فيه الكثير من الشرفاء الذين يعرفون مصلحة الجزائر، وهم بخبرتهم غير مستعدين للانسياق وراء مغامرات "ابن عربي" وأمثاله، وقد تعلموا كثيرا من تجربة محاربة الجزائر للإرهاب الحقيقي، وهم لا ينتظرون أمثال"ابن عربي": ليعطيهم دروسا في الوطنية، أو يبين لهم أين تكمن مصلحة الجزائر خاصة في هذا الظرف الحساس جدا الذي تمر به. قولك:{ وحركة وزارة الشؤون الدينية لإبادة السلفية هي البداية فقط}. التعليق: قال بعض السلف:" من أخفى عنا بدعته، أظهرتها فلتات لسانه!!؟"،لقد فضحت نفسك يا: "ابن عربي": لأنك كنت دقيقا جدا في تعبيرك هنا،فالقصد:" ليس التكفيريين الذين اتخذتموهم ذريعة فقط،رغم أننا نعارضهم بالفعل والقول"،ولكن مقصودكم: " إبادة السلفية!!!؟؟؟"، فالمقصود واضح جدا إنه:" السلفية" التي تهدد مرة أخرى:" عروشكم وكروشكم وقروشكم التي تأكلونها بالباطل!!؟"،وقد استعملت لفظ:" إبادة!!؟"،وكأننا في صراع:" رواندي بين قبيلتي:" الهوتو" و " التوتسي"!!!؟؟؟. تأمل أن تبيد السلفية، بينما رأيناك تقول عن الشيعة مساكين!!؟، وأزيد القراء هنا قولا آخر لك حين قلت:" الشيعي إنسان يجب احترامه كإنسان، قد نختلف معه سياسيا فكريا، لكنه محترم كإنسان، وإذا كان مواطنا فهو يجب أن يحصل على كل الحقوق، وليس أن يقمع". فأعلق قائلا:" والسلفي إنسان يجب احترامه كإنسان، قد نختلف معه سياسيا فكريا، لكنه محترم كإنسان، وإذا كان مواطنا فهو يجب أن يحصل على كل الحقوق، وليس أن يقمع". يا:" ابن عربي": إن كل منصف عاقل سيوافقني في طرحي هذا في السلفي الذي نسجته على منوال طرحك في الشيعي!!!؟؟؟؟ فإذا وافقتنا جميعا: تكون قد نسفت كل ما ذكرته عن السلفية، وإن خالفتنا فستكون أحد رجلين هما!!؟،الإجابة في مطلع المقال!!؟. قولك:{ لهذا فحضروا أنفسكم إن لم تعودوا لجادة الصواب والتبرؤ من الإرهاب ، إن مستقبلكم مظلم فكل الخروقات التي تم التغاضي عنها سيدفع ثمنها مرتين ، مرة لأنكم قمتم بها ، ومرة لأنكم خنتم العهد مع النظام الذي أوهمتموه بالكف عن الإرهاب} . التعليق: يا:" ابن عربي": لصالح من تقرع طبول فتنة الحرب بين الجزائريين!!!؟؟؟، إن كنت شجاعا: فأجبني بصراحة دون تقية شيعية، من هم الجزائريون الذين سيستفيدون من عودة فتنة سنوات التسعينات!!؟،أما عن معرفتي لمختلف أطياف المجتمع الجزائري،فالكل ينشد الأمن،وهم الغالبية الساحقة،وهذا لا يعني عدم وجود أقلية تحمل:" الفكر الوزغي!!؟:( لا أدري هل وجدت تفسيرا لدلالته، كما طلبته منك في المرة الماضية أم لا!!؟). أما تهديداتك التي تتوعدنا بها، فنجيبك عنها بأمرين: الأول: هل تضمن أنت ومن يحمل فكرك أن:" تعيشوا لساعة بعد قراءتكم لهذا المقال، فضلا عن أن تعيشوا لوقت أطول تنفذون فيه وعيدكم!!!؟؟؟". الثاني: إذا كنت تخوفنا بتهديداتك – وهي بالمناسبة: لم تخفنا -،فإننا نخوفك بالعزيز الجبار القائل:[ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ]،وقال:[ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا]،وقال:[ وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ]،وقال:[ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)]. فأعد قراءة حساباتك يا:" ابن عربي": واعلم بأن السلفيين ولله الحمد في تناغم مع دولتهم في محاربة الإرهاب،فهي تتكفل بالجانب الأمني،وهم يتكفلون بالجانب الفكري،ونجاحهم بتوفيق الله تعالى في مسعاهم، سيوفر على الدولة الكثير من الوقت والجهد والمال والرجال. يا:" ابن عربي": أنت تكتب في:" منتدى النقاش الفكري والعلمي"، ودعوتك للعنف، وتحريضك على الكراهية: يجبرنا على ترك مناقشتك، لأننا في منتدى حواري، ولسنا في ميدان حربي. إنني أعلم بأن للجزائر أعداء كثيرين يتربصون بها السوء من كل جانب، ومن أساليبهم الماكرة للنيل منها: الإيقاع بين السلفيين ودولتهم، ولا يهم الأعداء بعد ذلك أن:" يهلك محمد أو عمر!!؟" المهم إضعاف الجزائر بأية وسيلة،لينالوا منها ما يريدونه،ومن أهم السبل الموصلة لهم لتحقيق أهدافهم: تلك الكتابات المغرضة التي تكتب هنا أو هناك،ولا نملك في الختام إلا نكرر دعاءنا: وليؤمن عليه كل جزائري شريف محب لدينه ووطنه،فنقول: " اللهم احفظ الجزائر وسكانها، وأصلح بينهم، ووحد قلوبهم، وألف بينهم، واجمع على الحق كلمتهم، واجعل تدبير أعدائهم في نحورهم، واكفهم شرهم، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين" |
| الساعة الآن 06:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى