![]() |
إسرائيل تتأسف لإنتهاء عهد أحمدي نجاد!
إسرائيل تتأسف لإنتهاء عهد أحمدي نجاد! استخدم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال الأعوام الثمانية من عهده، كل المنابر من أجل الضغط على النقاط الحساسة لدى اسرائيل. وقد وصف مذبحة الملايين من اليهود بواسطة ألمانيا النازية (الهولوكوست) بالأساطير، مكرراً في مرات كثيرة أن اسرائيل ستمحى عن الخارطة في العالم. وقد واجهت مواقف احمدي نجاد الحادة من على منبر منظمة الأمم المتحدة احتجاج جميع الدبلوماسيين الغربيين. لكن غضب الاسرائيليين واشمئزازهم لا يعنيان أنهم مسرورون بنهاية رئاسته. وفي حوار أعرب "دن شوفتان" رئيس مركز دراسات الأمن القومي في جامعة حيفا في اسرائيل عن أسفه لذهاب أحمدي نجاد قائلا: "احمدي نجاد هو الوجه القبيح للنظام الايراني. لذا ومن وجهة نظر اسرائيل كان مفيدا لإظهار طبيعة النظام للناس الذين ربما يبدون بسطاء". وأضاف: "لو كان مكان أحمدي نجاد شخص آخر أكثر ذكاءً، لكن مثله يستمر في صناعة القنبلة النووية ويدعم الارهاب في العالم ويواجه شعبه بوحشية، لأصبح أصعب علينا إقناع الرأي العام في العالم. غيرأن احمدي نجاد سهّل الأمور لنا، ولذا نحن آسفون لنهاية فترة رئاسته". وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها المسؤولون الاسرائيلون عن أن سلوك احمدي نجاد وتصرفاته خلال الأعوام الثمانية الماضية انتهى لصالح اسرائيل. كما أن المسؤولين الفلسطينيين أيضا أعلنوا مرارا أن أحاديث احمدي نجاد وتصريحاته كانت لغير صالح الفلسطينيين. فوفقا لوكالة فارس شبه الرسمية وفي تقرير نشرته يوم 8 فيفري 2013 طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من محمود احمدي نجاد أن لا يتكلم كثيرا عن ضرورة تدمير اسرائيل،لأن هذه التصريحات تؤدي الى إضعاف مواقف الفلسطينيين وتعزز موقف اسرائيل. ويتساءل مصدر فارسي: "هل مواقف أحمدي نجاد خلال الأعوام الثمانية المنصرمة هي نفسها مواقف مرشد الجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي ودبلوماسيته المعروفة بالدبلوماسية "الهجومية"؟ أو لم يقل السيد خامنئي نفسه أن آراءه قريبة من آراء احمدي نجاد؟". ويرد المصدر قائلا: "في الحقيقة أن مواقف وآراء وسياسات آية الله خامنئي ماضيا وحاضرا كانت لصالح اسرائيل والغرب. عملية التزوير والتلاعب في الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية عام 2009 والتي توصف بالانقلاب ضد المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي لم تكن لصالح الشعب والاقتصاد واستقلال ايران ومستقبلها بل فرضت حكومة احمدي نجاد لأربع سنوات أخرى على البلاد ولم تكن الا لصالح الغرب واسرائيل. ويتحمل السيد خامنئي المسؤولية الاولى في ذلك الانقلاب. الهروب الى الامام والصمود الشعبي أمام الانقلاب ووصفه بأنه "فتنة انجليزية" لم يغير في الحكم الحقيقي حول طبيعة ذلك الانقلاب ونتائج سياسات السيد خامنئي. قبل ذلك أيضا، أي في العام 2005، يتحمل اية الله خامنئي مسؤولية صعود احمدي نجاد الى سدة الرئاسة اذ سيكون هو المسؤول اذا حل سعيد جليلي (الشخصية المتشددة وكبير المفاوضين النوويين) مكان احمدي نجاد". وقد أشار محمد رفسنجاني، شقيق رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، والمرشح للانتخابات الرئاسية الحالية حسن روحاني في تصريحات منفصلة وبشكل صريح الى أن السفير البريطاني في ايران كان قد أعلن قبل إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2005 عن فوز احمدي نجاد في تلك الانتخابات. وأدى رواج مثل هذه الأخبار والتصريحات الى أن يستنتج موقع "بيك ايران" اليساري أن هناك تغلغلاً للجواسيس الاسرائيليين والبريطانيين في مكتب المرشد علي خامنئي في طهران والمعروف بـ"البيت". فهل ما يقوله الموقع صحيح أم ناجم عن توهم المؤامرة؟ هذا ما يحتاج الى مزيد من التدقيق والاستقصاء. |
| الساعة الآن 07:55 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى