![]() |
أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
بسم الله السلام عليكم أحبتي وخلتي ، تحية عطرة في هذا الصمت المطبق الذي يحل على البيت الأزرق ، ولا عجب فلكل دار هذه الأيام ممتحن ! تحية لكم أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين في هذا الصباح قرأت أخبار رئيسي شفاه الله ووفقه لإصلاح البلاد والعباد يدلي بها الفرنسيس ! وكأننا مقاطعة للعجوز فرنسا ! فتذكرت موضوعا لي قديم فحورته وزدت فيه وهو حول حب الفرنسيس عفانا الله وإياكم من ذلك . إنها لحرقة تتسابقني فيها العَبرات قبل العِبارات، وتتوالى فيه الشهقات والزفرات ! إنه حب الفرنسيس! ، أيها الأحبة ! هذا الحب الذي ضرب بأطنابه في الشغاف، لا أقول شغاف حكامنا وولاة أمورنا فقط بل في شغاف الكثير من مواطيننا ، وكأني بحليب العجوز فرنسا قد رضعناه كابر عن كابر ، وكأن بذاكرتنا تنسى وتمحى ! أم تراه القلب يطمس والبصيرة تَعمى . أبحق نعشق جلادنا القديم الحديث ، ومستعمرنا القديم الحديث وسبب مشاكلنا ومآسينا القديمة الحديثة! فوالله أيها الأحبة لولا سنة المصطفى لوجدتموني في منابر الأرض قد سخرت قلمي ولربما نفسي أحرض على الثلة الحاكمة التي رضعت من ضريع العجوز فرنسا حتى الثمالة ! وآذاقتنا المهانة تلو المهانة ! وفي كل زيارة للفرنسيس وفي كل مناسبة هي لهم ! لكنها السُنة إنه ديني الذي هو كله حكمة ولابد ! وفضلا عن سنتي وديني فإن مايمنعني أيضا أن زيادة على الثلة الحاكمة تلك ، هناك قطيع أعظم من المواطنين ، ممن يحبون ذات الحليب أيضا ويرضعونه فالأولي بي إصلاحهم أولا وفطمهم من حليب حب الغرب وفرنسا تحديدا ، فبمثلهم تولى علينا من يُحبهم وبمثل أولائك المواطنين أبتلينا بمثل أولائك الحكام. فإن أردنا إصلاحهم وجب الجنوح لإصلاح أنفسنا أولا ! فأخشى إن مات سعادة الرئيس تولانا حفدة الخنازير أو تولتنا "فاليري" صديقة فرانسوا هولند رسميا ، ولا تستبعدوا ذلك أيها الأحبة ، فإنما ولاة الأمور من طينة الرعية فهي سنة في التاريخ مرعية رحمك الله. أم تراكم نسيتم بول بريمر حيث صار الآمر الناهي عن العراقيين بعد أفول وَاليهُم صدام حسين رحمه الله. وما أجمل ما روي عن الحسن البصري قدس الله روحه إذ سمع رجلاً يدعو على الحجاج، فقال: لا تفعل - رحمك الله -، إنكم من أنفسكم أتيتم، إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات: أن تليكم القردة والخنازير. أخوكم ! |
رد: أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
الاخ ابن باديس ... هذه حرقة تؤلمنا جميعا . ولم نجد لها علاج
ففوهتها أوسع بكثير .. و لم نجد شيئا يشفي غليلينا منها الا ان نطفئ شيئا من تلك الحرقـــة بحـــروف ندقها هنا دقا و احيانا تتطاير الحروف هربا .. فشكرا للبيت الازرق الذي فتح لنا مجال التعبير عن عواطفنا .. ****** |
رد: أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
بمناسبة زيارة أردوغان ولغة مسؤولينا ؟ |
رد: أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
شوف يا اخي بن باديس .
هذا الكلام من المفروض ان اقوله ونحن نشرب الشاي او القهوة في احدى صالات التاي في جزائرنا الحبيبة . تخيل انك تسمعني وانا حاشم ما ساقوله لك . يا اخي بن باديس هناك نخبة جزائرية فاهمة وقارية بزاف ويتبعون كل ماهو سعودي من لباس واكل وشيوخ وكتب وحتى عندما يصومون يصومون مع السعودية وعندما يحبون يحبون احباب السعودية ويكرهون اعداء السعودية وهم كثر في الجزائر و معروفون . وهناك ايضا نخبة جزائرية تحب وتتنفس كل ماهو فرنسي وكل ماهو غير عربي و عندما يسقط المطر في باريس يرفعون المطارية هنا في الجزائر والشمس طالعة وهم بزاف يا اخي في الجزائر ويتواجدون في السلطة وفي الصحافة وحتى في مدارسنا من معلمين واساتذة ورياضيين وفنانين ويفتخرون بكل ما هو غير جزائري حتى زيت الزيتون الجزائري يكرهونه و يبدلونه بزيت فرنسا النتن . وهناك فئة اخرى مثقفةو قارية بزاف تحب كل ماهو مصري ويتفنون في تقليد لحية وبوك المصريين وهم تنازلوا عن عقولهم وتركوا التفكير لمرشدهم الموجود في القاهرة وهم يقولون انهم المستقبل القادم للجزائر ويقولون ان برنوس بن باديس وقشابية بن مهيدي صامطين لكن جلابية الاسكندراني وحجاب بنت السويس هما اللباس الرسمي لمسلم هذا الزمان والمسلم البوكوس احسن من المسلم اللي ماشي بوكوس ولا مكان لفقير بين الاخوان المترفهين . وهناك من الجزائريين خاوتنا من يعيش على امل عودة لينين وبرجنيف ويعود معهم زمن الكاجيبي الجميل . وهناك من الشباب الجزائري من يقاتل من اجل الريال وبرشلونة وهم يتحركون بيننا ونراهم كل يوم ولكن عقولهم اصبحت افتراضية لانهم يعيشون في اعماق الفيسبوك والتويتر والياهو والماسنجر وان سألتهم عن بلة او آيت احمد او بن بولعيد فيقولون لك لا نسمع لهم ولكننا نسمع للشاب بلال او دوبل كانو يضنون ان بن بلة مطرب هيب هوب او مطرب كلاسيكي قديم . يعني باختصار يا اخي بن باديس شيء عادي جدا ان يذهب بوتفليقة الى مستشفى في فرنسا او في لندن او في المانيا لانه مادام انني انا وانت نعرف كل هؤء الجزائريين الذين ذكرتهم لك و الذين يرفضون كل ماهو جزائري فحتما مستشاري بوتفليقة يعرفون ذلك ايضا والرئيس بوتفليقة شفاه الله ربما مربي الكبدة على الاماكن والفنادق التي عاش فيها منذ ان كان اصغر وزير خارجية في العالم وباريس كما تعرف يا بن باديس زارها طه حسين وعشقها توفيق الحكيم وكاد ان يحرقها خالد كلكال . |
رد: أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
اقتباس:
نعم أخي الفاضل نوركيم هي حرقة وفقط ! نسأل الله أن يعيد مجد الأمة الإسلامية ويبعث من صلبها موحدين بدينهم معتزين وفقك الباري نوركيم |
رد: أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
اللهم صلّ وسلّم وبارك على حبيبي محمّد وآله وصحبه أجمعين
أهنئك استاذ بادئ ذي بدء على عناوينك .. التي تنتقيها موافقة لصلب الموضوع تماما.. وهذا ينمّ عن خبرة واسعة في ميدان الكتابة .. ماعلينا لنعد للمــوضوع .. فحبّ الفرنسيس متجذّر عند أغلب بني شعبنــا .. وساعد على ترسيخ هذا الفكـر الأعوج .. عوامل عدّة .. من أهمّها:الأغاني التي يترنّح على وقعها شبابنا .. والتي لامجال لذكر مفرداتها هنا .. المبجلة لــ"ماماتْهُـمْ فافا" كما يلقّبها أصحاب "لغة الخشب" .. ومن واقعي .. أرى نفاقا إجتماعيّا يكاد يطغى على الصراحة والتلقائية.. فإذا ماتكلمتَ عن تاريخ الجزائر .. وجدتَ الجميع قد شحذ لسانه وراح يعدّد مساوئ الإستدمار .. ولا يكاد يذَرُ مفردة قبيحة خطرت على بالك أو لم تخطر إلّا وَ أَوْرَدَهَا سمفونيّته الشتائميّــة .. وإذا ما فرغ قالْـــ:"تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا" لــــــــــــــــكــــن: لو دار الحوار حول الجزائر حاضرا .. فسيشحذ لسانه .. ويمضي في سبِّ البلد وأهلها .. ومن عليها وولّاتها .. ورعاتها ومرعييها ..دونما مراعاة أنّه واحد من القطيع .. وسيبدأ بذكر مآثر المستدمـر.. ويستشهد أنّ نسب الفساد والنهب لم تكن بهاته الدرجة المهولة في وقته!!سبحان الله .. التناقض في أبشع صوره .. قبل لحظات يكون قد خَبَطَ جدَّ الفرنسيس بكل وصف مشين.. ثم ينقلب على عقبيه كأنّه .. وربّي حاولت كثيرا فهم عقليّة شعبي .. لكنّي وجدتُ نفسي أتراجع القهقرى كلما خِلْـتُ أنّ بعض المعالم قد توضّحتْ لي .. ثمّ إنّ لي صديقة مغتربة بتلك البلاد .. تقسم لي أنّه لولا "الخبزة المرّة" لما رضيت وأهلها بالإبتعاد نصف شبر عن أرض الوطن .. رغم أنّها تؤكّد أنه في البداية كانو منبهرين ومَخْلــُوعِيــنْ ومتلهّفين على الذي سيصادفونه هناكْ .. لكن بمجرد أن لفحتهم رياح لغربة .. حتّى أحسوا بقيمة الوطن الحقيقيّــة .. إذن أظن أن حبنا للفرنسيس وتعلّقنا الأعمى بهم .. وإستحالة فطامنا عن حليب"ماماتهم فافا " هو نظرا للقابليّة التي تحدّث عنها ذات مرة المفكر الراحل"مالك بن نبي" رحمه الله .. فلو لم تكن أنفسنا مُعَــدَّةً للتعلق وقابلة للإنصهار بحبّ من أذلَّنَا لسنوات خَــلَــتْ.. لما رأينا هذا التكالب على ذرّة تراب تَـــاعْ لْــهِـــيــكْ .. أفكاري مشوّشة .. وقد تبدو الكلمات غير متناسقة .. لكنني ارتجلت بما أوحت إليه قراءتي للموضوع .. لربّمــا بعد بعض الإستيضاحْ .. ستستضيفونني ثانية-مشكورين- بارك الرّحمن فيك وفي حسناتك أستاذ |
رد: أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
اقتباس:
أخي الإفريقي ! لنحب من نشاء ونفعل ما نشاء ! لكن المشكلة أن تكون تلك المشاعر وتلك التصرفات تصب في سلخ الذات أو جلدها والأعظم من كل هذا أن تكون ضد الإسلام فهنا بيت القصيد أما بقية القصيد فهو أن يسعى فوق كل هذا ليلزمك به . بوركت على المرور العطر |
رد: أخبار الجزائر في باريس (حول حب الفرنسيس)
اقتباس:
وفيكم بارك المولى هي بحق إضافة قيمة ، وصدقيني والجمع الطيب أيضا ، أن الإسلام قد أعزننا بديننا حتى جعل من شعائر التعبد مخالفتهم فيما لا ينفعنا ! أتتأملين !؟ أترين !؟ أي عزة يكرمنا بها هذا الدين ! يريدنا أعزة حتى في أبسط الأمور وهي التشبه بهم ! عجبي والله ! اليوم نقلدهم !؟ ويما نقلدهم ! صناعة الصواريخ ! لا للأسف ! لكن ما أعلم وتعلمين ! بورك فيك ونفع الله بقلمك |
| الساعة الآن 11:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى