![]() |
من عجائب التدبر.
من عجائب التدبر : ((فإذا خفت عليه فألقيه في اليم)).. ((فأخذناه و جنوده فنبذناهم في اليم)).. ((اليم)) مشترك بينهما ، لكن إختلاف الحال و الخاتمة !! موسى كان في غاية الضعف و لم يستطع اليم أن يضره ! وفرعون في قمة عزه و جبروته و غمره اليم بمائه فكان من المغرقين ! خذها قاعدة "كن لله و مع الله" فلن يضرك ضعفك و لن تنفعك قوتك. منقول عن مجهول. |
رد: من عجائب التدبر.
بارك الله في الناقل المعلوم و الكاتب المجهول و جزاهما عنا كل خير |
رد: من عجائب التدبر.
اقتباس:
|
رد: من عجائب التدبر.
مشكور خيو الفاضل
|
| الساعة الآن 06:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى