![]() |
رمضان بالأشواق أم..بالأسواق؟!
رمضان بالأشواق أم..بالأسواق؟! يتذكر من درس المرحلة الثانوية في الشعب العلمية تجربة "بافلوف"(1) الشهيرة التي أثبت بها نظرية المنعكس الشرطي. ما علاقة "بافلوف" برمضان؟ نحتاج لهذه النظرية لنجيب على السؤال التالي: لماذا تقرقر بطوننا ويسيل لعابنا إذا ذكر لفظ "رمضان"؟ والجواب أنه قد حدث لنا عين ما حدث لكلب "بافلوف" المسكين، فقد تسلط علينا تكييف (Conditioning) شرطي على الصعيدين الرسمي والشعبي، إذ لا يذكر رمضان -في غالب الأحيان- إلا مقرونا بذكر اللحوم والأسواق! نسمع تصريحات من السلطات "المعنية" قبل حلول رمضان بشهور عن فتح مئات الأسواق، وتخزين أطنان اللحوم، واستيراد الأبقار والجواميس من مكان سحيق، ويُربط ذلك كله بشهر رمضان. أما على الصعيد الشعبي، فتشم رائحة اقتراب رمضان بإعداد العدة وتعديل الميزانيات لدى الأسر تحسبا له، كأننا مقبلون على مجاعة مهلكة، فمنهم من يستدين، ومنهم من يجمد اللحم، ومنهم من يدخر عصير الليمون، ومنهم ومنهم.. هذه السلوكيات الرسمية والشعبية هي التي جعلت من شهر رمضان مناسبة "بطنية" من الدرجة الأولى، عوض أن تكون مناسبة "قلبية"! لقد كان سلفنا يستقبلون شهر رمضان وقد قتلتهم الأشواق، لأنه شهر المغفرة والرحمة والثواب، ولأن اسمه مقرون في وعيهم بالآيات والأحاديث، أما نحن اليوم، فقد صرنا نستقبل رمضان بـ"الأسواق"! وتَحمية البطون والأشداق! لمعركة مصيرية ساحتها الموائد وسلاحها الملاعق والأطباق! إن الله تعالى لا يحرم علينا الطيبات من الرزق في رمضان ولا في غيره، بل ولا مانع من انتهاز مواسم الخير للربح الحلال، قال تعالى عن الحج :"ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم"، لكن لا ينبغي أن لا يشغلنا ذلك أبدا عن المقصود الأعظم من تشريع هذا الشهر المبارك العظيم. لنقطع هذه العادة بهمة عالية وتصميم قوي، ولـ"نكيف" أنفسنا مرة أخرى، حتى إذا سمعنا باقتراب رمضان دمعت عيوننا وخشعت قلوبنا، عوض أن تقرقر بطوننا ويتحلب لعابنا. اللهم سلمنا لرمضان، وسلم لنا رمضان، وتقبله منا. (1) تجربة بافلوف: ردة الفعل اللاإرادية للكلب إذا رأى اللحم أن يسيل لعابه (منعكس لاشرطي)، فكان بافلوف كلما قدم للكلب اللحم دق جرسا، فصار لعاب الكلب يسيل عند سماع الجرس وحده ولو لم يقدم له اللحم، فدق الجرس منعكس شرطي. |
رد: رمضان بالأشواق أم..بالأسواق؟!
عن نفسي أجمد اللحم و أجمد الدجاج و اقتني مشتريات تكفيني لكل شهر رمضان تقريبا يعني قبل شهر رمضان "ندير شرية" كأني داخل في حرب لكن..... ليس خوفا من الجوع و لا خوفا من انقطاع السلع و لا لان بطني يقرقر بل بكل بساطة كرها في دخول الاسواق في هذا الشهر المفضال. و عن نفسي أيضا في شهر رمضان تنقص نفقاتي مقارنة بالشهور الأخير و اتحرى أن لا نرمي شيئ من الاكل و اذ بقي منه شيئا أكلناه على هلكته حتى ننتهي منه. |
رد: رمضان بالأشواق أم..بالأسواق؟!
حتى اللبسة نتاع العيد نشريوها قبل رمضان واقع مرير نعيشه والله راحت نكهت رمضان قديما كان للاشواق والان في الاسواق ربي يعيننا على صيامه وقيامه
|
رد: رمضان بالأشواق أم..بالأسواق؟!
فعلا نحس في السنوات الاخيرة ان شهر رمضان المعظم لم يعد يعرف بالمعنى الذي عرف به سابقا فرمضان هوشهر التوبة والغفران .شهر الصلاةوقراءة القرآن. شهر قيام الليل و صلةالارحام. ولكن الآن اصبحت يوميات المسلم في هذا الشهر العظيم هي نوم أو تجول في الاسواق واذا اكثر قام ليصلي الصلوات المشروعة لا غير .للاسف هذا هوالواقع المظلم.
بوركت . |
رد: رمضان بالأشواق أم..بالأسواق؟!
عمر القبي،عطر الايام،bouchra aliçia
جزاكم الله خيرا على المشاركة. أخي الفاضل عمر القبي الحمد لله الذي هداك إلى هذا "التجميد" المحمود. |
رد: رمضان بالأشواق أم..بالأسواق؟!
شهر رمضان هو شهر معظَّم يجب ان نستغله في العبادات والطاعات وليس في الأسواق وتحضير ألدَّ وأشهى المأكولات لا يوجد شخص لا يحس بالجوع في شهر رمضان ويجب علينا أن نتلدد بألم الجوع لأنه في سبيل الله...ولنحس أيضا بما يعانيه الفقراء...فهم يعيشون هدا الشعور شعور الجوع طوال أيام السنة وليس شهرا واحدا فقط |
| الساعة الآن 07:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى