![]() |
لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
بسم الله الرحمن الرحيم إنّ الدفاعَ عن الملة، أو الذود عن حياض الأوطان لَهِي مكانة يتباهى بها كل البشر. فهل هناك أجمل من أن يدافعَ الإنسان عن دينه؟ وقد كان السلفُ الصالح يبدلون أرواحهم رخيصةً في سبيل أن ترتفع كلمة الله، وتكون هي العليا. فقد كان الناس منذ القدم لا يتوانون عن الاستشهاد في ميدان الشرف دفاعًا وذيادًا عن الوطن. بل أنّ أسرةَ وأقارب الفرد لتتشرف وتتبهاى بمن ينشر دين الله وهو الإسلام، كما تتشرف الأُسَر بمن سقط في ساحة الوغى دفاعًا عن وطنه. وتعتبره شهيدًا، وهو حقًّا شهيدٌ. وعلى ضوء ما ذكر آنفًا فما بالُ الذين يزعمون أنهم يدافعون عن الأوطان، أو الذين يدّعون أنهم ينشرون الإسلام يختفون وراء معرّفات في عالم النت، أو بعض وسائل الإعلام ؟ فلماذا لا يفصحوا عن أسمائهم ما داموا يعتقدون أنهم على حقّ؟ حتى يكونون قدوة ومثالاً يُقتدى بهم؟ فهل الدفاع عن الإسلام؟ أو الذود عن الوطن وولي الأمر فيه ما يعيب؟ ومن ذا الذي يجعل هؤلاء يتستّرون وراء معرّفات، أو أسماء وهمية ؟ للنقاش الجاد |
السلام عليكم شكرا على الموضوع قد يصعب علينا فهم سلوك البعض بالكلام خلف الستار ولكن إذا عرف السبب بطل العجب فالإجابة نجدها عندهم لتبرير ما يفعلونه نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
فتحي يا محترم و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بادئ ذي بدءٍ. دعني أرحب بك في متصفحي.. كما قلتُ وأعيد قوله: إن متصفحي أعتبره وكأنه داري.. وإن أخلاقي تُحتّم عليّ أن أرحب بمن طرق باب " داري ". فمرحبًا بك يا أخي. وفعلاً .. فإن الإجابة عند من جعلوا انفسهم " دعاة " و " أصحاب ذودٍ عن الدين ". بينما هم كالاشباح. وليتهم يعلمون أن الاسلام .. وبلاد الاسلام ..أن من يذود عنها تريده في النور. إلاّ أن لهم من القول ما يقولونه. المهم يقنعونا لِمَ التخفي؟ تحياتي يا محترم. |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
في حياتي لم أعجز عن الرد على سؤال بسيط كهذا....ولكني هنا في هذا الموضوع أجد نفسي حائرا عاجزا عن الإجابة ....ترى لما التخفي وراء أسماء مستعارة ؟ فعلا سؤال محير ربما أجد ضالتي عند الأخوة وعليه سأتابع وربما سيكون لي بعدها موقف ...كل التحايا لك أستاذنا الكريم |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
مقال جميل بالنسبة لي تنقصه كلمة وحيدة ويستقيم على الجادة وهو أن تغير كلمة الدفاع عن ولي الأمر والذود عنه ، بكلمة إنصاف ولي الأمر والدعاء والنصح له فهو سبيل المسلمين من أهل السنة . أما مسألة الكشف عن الشخصيات فهي مشكلة عويصة ، وبدوري نبهت على لزوم أن يُعرف من يكتب خلف الشاشات ! فعلى الأقل نسلم من تشغيباتهم وشتم وسب البعض منهم ! لكن أخاله الجبن للأسف ، فإن كشف إسمه كشف شخصه ! وكل كلمة ستحسب عليه لزاما. ولا عجب فعن قريب قذفني أحدهم ولو علمته عينا لرفعت عنه دعوة (لكن قلت نخزي الشيطان هو كبير في السن وله حق التوقير - ابتسامة-) وأمري هين لكن فئة أخرى تجرأت على الصحابة ،فقد أبتلينا في هذا البيت الأزرق من طال لسانه خيرة الخلق بعد الأنبياء وهم صحابة محمد عليه الصلاة والسلام . وهي جريمة يعاقب عليه االقانون الجزائري يصريح النصوص . شكرا على التنبيه وإن كنت لا أرى له مكانا بالنقاش الحر هنا ! تحياتي |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
المهلهل يا محترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حقا. يحتار المرء.. ننتظر من عنده الجواب الكافي والشافي. ومع النقاش سوف تظهر الحقيقة. حتى وأنها تحتاج إلى الصراحة وأمانة الكلمة. المهم ننتظر. تحياتي يا محترم. |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ستجد اكثر الخائفين من العالم الافتراضي هم المتقنعون في العالم الافتراضي ازيحوا القنعة رحمكم الله لا ضير في ان يدخل الشخص باسم مستعار لكن ان يضلل الانسان غيره بمعلومات خاطئة ومغرضة وله من وراء ذلك هدفا يشتت ويئد الثقة بدل من ان يزرع بذور خير في القلوب فتلكم معضلة بجلاجل
|
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
أخي الكريم ,, تحية طيبة وبعد أشكرك حقا علي طرح مثل هذه القضيه التي طالما كنا نراها لكن لا نتكلم عن ابعادها او لا ننتبه يعني. من وجهه نظري المتواضعه,, اننا عندما نتحدث إلي كلام (هؤلاء) ونتناقش معهم فإننا بذلك نعطي لهم أهميه ,, فبالجدال مع (هؤلاء) ننزل بمستوانا إليهم فالأولي والواجب علينا ان نتحدث برُقيّ وإظهار أخلاقنا الطيبه في حديثنا فإما علماً نافعاً وإما تعلم المزيد عن الدين او أيا كان الحوار ,, لكن الأهم أنه عندما نري قوماً يتحدثون عن اي من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام بسوء او يتحدثون بكلام يخالف ديننا الاسلام فالأولي نصحهم أولا والدفاع عن ما قيل ,, اما اذا زاد الجدال فمن وجهه نظري إنهاء وغلق الحوار وترك الكلام والمجلس وعدم التحدث مع (هؤلاء) مرة أخري لعدم اعطائهم أهميه أما بالنسبه للأسماء المستعاره ,, فأنا لا أري بها شيئا من وجهه نظري فكل إنسان حر بأن يظهر امام الناس طالما يزيدهم مثلا من علمه او ينفعهم بدينه او كما قال المثل المعروف "انت حر مالم تضر" الأولي فعلا ان يظهر بإسمه حتي يعرفه الناس وانا لا أري مانعا من ذلك بأن يفتخر بإسمه يعني لكن طالما لا يضرنا اسمه المستعار لكن ينفعنا هذا الشخص إذن فما المانع وتبقا هذه وجهة نظري المتواضعه أخي الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصل اللهم وسلم وزد وبارك علي سيدنا محمد |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اقتباس:
أي والله فقد فاتنتي هذه ! فبحق هي لا تقل عن التخفي وراء إسم مستعار ! فمن يبطن ويضمر خلاف ما ينشد ويروم ، فيلبس على الناس وينخر في أسسهم بدهاء ، فهو بحق أبشع وأشنع ولو كان بإسمه وفصله وكل قبيلته . ولذلك كان المنافقون من أبغض الخلق و تبوأوا الدرك الأسفل من النار وكانو ا معروفين إسما ونسبا . لكن لما إختلفت ألسنتهم وقلوبهم عن فعالهم والعكس بالعس ، كانوا بذلك في ذلك ! فأظن أن ما ذهبت إليه لهو بحق أشنع ! بوركت على اللفتة . |
رد: لماذا الاختفاء ما دام المرء يظن أنه على حقّ؟
اي نعم اخ ابن باديس وكذلك نسيت ان تذكر ان من يلجؤ الى الحيلة والطرق الملتوية لكشف حقائق الغير او كما يتوهم طوايا الغير على كل حال " لي ما في كرشو التبن علاه يخاف من النار " الحمد لله عاجزة عن حمل لقيمات فما بالك بالتبن !
|
| الساعة الآن 04:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى