![]() |
فائدة رائعة من الشيعة! فلا تضيعوها!
فائدة رائعة من الشيعة! فلا تضيعوها!
اصطلح الشيعة المعاصرون على تسمية من اعتنق مذهب الرافضة الضال ب:" المستبصرين!!؟" . وذلك كرد فعلٍ حوزي على ظاهرة المهتدين من الشيعة إلى المذهب الحق:" مذهب أهل السنة و الجماعة". و الاستبصار مشتق من الإبصار، و لا يستلزم الإبصار: "الهداية" ، فإن المرء قد يبصر الشيء، و لكن لا يعمل به ،و لذلك وصف الله عز و جل الآيات التي جاء بها موسى عليه السلام إلى فرعون و قومه بأنها:"مبصرة"، فقال تعالى: {فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }. (سورة النمل - الآية: 13 ). أمَّا لفظ الاستبصار تحديداً فلم يرِد في القرآن الكريم إلاَّ في آية واحدة . و العجيب: أن استعمال ذلك اللفظ في تلك الآيةـ، كان: "للتعبير عن أحوال أممٍ عرفت الحق و أبصرته ، و لكنهم آثروا الضلالة على الهدى ، و الباطل على الحق ، و الكفر على الإسلام" ، و تلك الآية هي قوله تعالى :{وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين }. سورة العنكبوت: (الآية: 38). فبين الله عز وجل بتلك اللفظة: أن الحق كان قد اتضح لعاد وثمود، و أنهم اختاروا الضلالة على علم وبصيرة. أما ترى أن الله عز و جل أخبر عن فرعون و قومه أنهم اختاروا الضلالة على علم وبصيرة ، بدليل قوله تعالى :{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} سورة النمل - الآية ( 14). و لذلك وصف الله عزوجل ـ في الآية السابقة لها ـ الآيات التي جاء بها موسى بأنها مبصرة فقال تعالى :{فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }.سورة النمل - الآية ( 13). ثم اقرأ تفاسير الشيعة أنفسهم لتلك اللفظة القرآنية الكريمة تجد نفس المعنى. يقول الطبرسي في "مجمع البيان":( و زين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل": أي : فمنعهم عن طريق الحق، " و كانوا مستبصرين". أي: و كانوا عقلاء يمكنهم التمييز بين الحق و الباطل بالاستدلال و النظر، و لكنهم أغفلوا و لم يتدبروا، و قيل: معناه: أنهم كانوا مستبصرين عند أنفسهم فيما كانوا عليه من الضلالة) . وخير ما نختم به هاته الفائدة الرائعة من:" الشيعة": أن نقول لهم:" هنيئا لكم استبصاركم أيها:" الشيعة"!!!؟؟؟؟". |
| الساعة الآن 09:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى