![]() |
شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
استوقفني مايدور من صراع حامي منذ سنوات بين السنة والشيعة وهو صراع شكله عقائدي ولكن محتواه سياسي ولفت انتباهي شكل هذا الصراع الذي اخذ مفهومين, مفهوم صراع لفظي ومفهوم صراع عملي, فمن جهة وجدت ان السنة استثمروا كل جهودهم بالاعلام المكتوب والمنظور من صحف وقنوات فضائية ومواقع الكترونية لمحاربة الشيعة بينما الشيعة استثمروا كل جهودهم على الارض وحولوا جهودهم لمجهود عملي من خلال التركيز على القضية الفلسطينية ومعادات امريكا وتنظيم صفوفهم والاتجاه نحو التصنيع بل وحتى اعطاء صورة جميلة عن واقعهم السياسي من خلال ما نشاهدة من رقي عالي للعملية الانتخابية بايران ونقلوا صراعهم من صراع لفظي لصراع عملي.
ومن خلال شكل هذا الصراع نكاد ان نصاب بالاحباط, فالتجربة والخبرة السياسية للسنة تتفوق بعقود من الزمن على الخبرة السياسية للشيعة التي عمر خبرتهم السياسية لاتتجاوز سنوات معدودة كانت بدايتها الثورة الايرانية, وما تم انجازه خلال هذه السنوات القليلة يتجاوز كثيرا ما تم انجازه من قبل السنة خلال عقود طويلة كما نلاحظ ان ما تم استثماره من حرب لفظية لم يحقق أي نتيجة على الارض ولم يستطع ان يوقف عجلة النمو والتطور ولم يستطع ان يغير من النهج الاستراتيجي للشيعة وبالنتيجة ظهر السنة متأخرين وظهر الشيعة متقدمين, فما نسمعه يوميا من تقارير عن ماوصلته ايران من نمو صناعي وعسكري وثقافي وسياسي واجتماعي يجعلنا نقف حائرين من امرنا والحيرة هنا هي هل السنة غير قادرين على الانطلاق بنهضة؟ هل لايملكون الوسائل للنهضة؟ هل نحن شعوب نجيد فقط الكلام وكل شعاراتنا مجرد اوهام؟ اغرب ما نراه الان هي الطريقة التي يحاول بها السنة الخروج من قوقعتهم والتفوق على الشيعة, فبدل ان تكون هذه الطريقة بالانطلاق نحو بناء نهضة سياسية وثقافية واجتماعية وصناعية اتجهت هذه الصحوة لرفع السلاح واعلان الجهاد ضد الشيعة مما يعطي صورة واضحة عن حالة الفشل والبحث عن اسهل الحلول دون الاخذ بنظر الاعتبار لموازين القوى, والاكثر غرابة ان كل جهادهم ضد الشيعة يعتمد على دعم خارجي وبالاخص امريكي وكأنهم يعلنون ولاءهم التام للغرب وفشلهم التام بمواجهة الصحوة الشيعية الند للند, فكل ما نراه من وسائل مستعملة للان لمحاربة الشيعة هي عبارة عن خطب وكتابات تكفر الشيعة وتصفهم بالانجاس وتذكرنا بخطابات السنوات الماضية ضد اسرائيل التي كانت تصف اليهود بالخنازير والقرود وكان كل اسم خنزير نردده ترد علينا به اسرائيل بصناعة صاروخ جديد حتى اصبحت اسرائيل الان دولة عظمى واصبحنا نحن دول نائمة, ونفس الشيء الان يحدث مع ايران الشيعية فمقابل كل لفظ كفار تقابله ايران بصناعة صاروخ جديد وسنبقى هكذا نجيد فقط الصراخ وايران تصنع, وكما صنعنا من اسرائيل دولة عظمى سنصنع من ايران دولة عظمى. الذي اريد ان اركز عليه هنا ان صراعنا مع عدونا ليس بالضرورة ان يكون صراع عسكري بل بالعمل والمثابرة والجد والصناعة والمعرفة والرقي بامكاننا ان نتفوق على كل اعداءنا.. |
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
تعبنا أخي حسام من موضوع الشيعة ! يا أخي لا سنة ولا شيعة بل هو كتاب وسنة بفهم سلف الأمه فمن كان عليهم فأنعم بهم ومن خالفهم فأتعس بهم سنة كانوا أو شيعة . |
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
اقتباس:
|
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
اقتباس:
لست أدري أي تفوق !! فالمعلوم أن من يتبع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمه هو منصور في العصور حتى تقوم الساعة فتارة بالسنان واللسان ومرة باللسان والبيان فقط. أما المجال العلمي والعسكري فهو تخصصي فإطمئن آيها الصاحب الدولة الماجوسية مجرد دولة كارتونية ونحن متفوقون عليها فهي بعد ثلاث دول كبرى مسلمة (تركيا مصر باكستان). إقتصاديا منهارة! إجتماعيا منحلة ! ديموقراطيا تحت الصفر ! يعني بالله عليك الطائفة المشركة الرافضة فيما هي متفوقة علينا ! لعلك تقصد تفوقهم الشرك وعبادة القبور والخرافة أو في كل ما هو شذوذ جنسي مثلا من تآجير الفروج وإكرام الضيوف المعممين بالزوجات ! أو ربما بالمتعة وعدد عمليات الإجهاض في إيران ! أو وبما بالكرم والصدقة حيث يعطون الخمس للمعممين ! أو بالكذب الفاحش ! تحياتي |
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
اقتباس:
|
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
السلام عليكم أخي حسام ... لعل ما جاء في موضوعك هذا هو ما يلاحظه كلا منا وهي حقائق واقعية . وكأن أكثر أهل السنة عجزت أدمغتهم على التحكم في أجسامهم ... وفي المقابل ترى أكثرالشيعة وكأن أجسامهم مهيأة لتأمر أدمغتهم . وكأن أكثر أهل السنة يفكرون ويقولون وقليل منهم يتحركون ... فهم واقعون في هذه الآية كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ وأما أكثر الشيعة فيعملون وكأن هذه الآية تنطبق عليهم وعلى من كان مثلهم مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ ولعل اللفظيين أعاقتهم جغرافيتهم عن العمل (وما عرفوا كيف تغلب نبيّنا صلى الله عليه وسلم على تلك الظروف القاسية والمؤثرة في سلوك البشر مهما كانوا) ... وأما (العمليين) فشجعتهم جغرافيتهم عن المزيد من العمل . حيّاكم الله . |
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
اقتباس:
كلامك عن الجغرافيا صحيح فالجغرافية والبيئة تلعب دور اساسي بسلوك الفرد وطريقة تفكيره ولكن كما تعلم ان بيئتنا الجغرافية قد تغيرت ولم تعد بيئة بدوية بل تحولت لبيئة حضرية والمفروض حتى الانسان يتغير بتغير البيئة حسب قوانين التطور وعلم الاجتماع ولكن لا ادري لماذا نحن لم نتطور على الرغم من تطور بيئتنا وبقى سلوكنا وتفكيرنا بدوي وهذا الموضوع فعلا يحتاج لدراسه. اما عن الشيعة وبحكم قربي منهم لانتمائي لبلد يكثر فيه الشيعة فاني اعرف طريقة تفكيرهم والتي تعتمد على تحرير العقل وليس حجره بامور واحدة كما هو حاصل عندنا, فالشيعي له مطلق الحرية بالتفكير حتى بالامور العقائدية وعلمائهم يدفعونهم للبحث والتقصي امام اي سؤال يطرح وليس لهم اجوبة جاهزة كما هو الحال عندنا ولهذا اعتقد ان منهجنا الديني هو السبب بتحجر عقولنا لانه منهج يمنع اي محاولة للبحث والتقصي باستخدام العقل وانما عمل حجر على العقل وقيده بنصوص واحدة ما ممكن الخروج عنها.. تحياتي |
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
اقتباس:
لا حول ولا قوة إلا بالله |
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
اقتباس:
سنتفوق عليهم كما تفوقنا على الغرب من قبل |
رد: شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
اقتباس:
تحياتي |
| الساعة الآن 10:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى