![]() |
تناقضات الراسمالية مع الاسلام
تعتبر الرأسمالية عقيدة ونظاما لأنها وجهة نظر كلية في الكون والانسان والحياة بالنسبة للمؤمنين بها وتقوم على الايمان المطلق بضرورة فصل الدين عن الحياة والاصل في نشوؤها ان القياصرة والملوك في اروبا واسيا كانوا يتخذون الدين وسيلة لاستغلال الشعوب وظلمها ويتخذون رجال الدين مطية لدلك مما ادى الى حدوث صراعات وتمردات شعبية وما كان من بعض المفكرين والفلاسفة سوى انكار الدين مطلقا امثال مايكافيللي وادم سميث ومن نادى الى فصل الدين عن واقع الحياة مما ادى بالضرورة الى فصل الدين عن السياسة واستقر الراي على عدم البحث في الدين من ناحية انكاره او الاعتراف به وتم حصر البحث الفكري في وجوب فصل الدين عن وضع العلاقات بين الناس وراوا في دلك حلا وسطا بين رجال الكنيسة الدين يريدون ان يكون كل شيء خاضعا لهم باسم الدين وبين الفلاسفة والمفكرين الدين ينكرون الدين وسلطة رجال الدين وبين هده الفئة التي لم تنكر الدين بل وضعت حلا وسطا بفصله عن الحياة والسياسة ومن هدا المنطلق يمكن القول بان هده العقيدة اعترفت ضمنيا بانه يوجد دين كما اعترفت ايضا ان الدين صلة بين الانسان وخالقه ولا شان له بانظمة الحياة اي ان الراسمالية كعقيدة ترتكز في اساسها على مبدء فردي لا يعبر الجماعة فظمنت بدلك للفرد الحريات المطلقة عن اي قيد من دين او نظام او عرف او قيم او مثل او اي امر اخر لدلك كانت حرية العقيدة مقدسة وحرية الاقتصاد اكثر قداسة ومن هنا نشات فكرة *دعه يعمل دعه يمر كيف شاء ومتى شاء بعيدا عن اي قيد من جهة الدين على السلوك والعلاقات والنظم* ...فادا كانت الحاجات المعنوية والروحية غير معترف بها في الفكر الاقتصادي الراسمالي وان الهدف الاسمى مادي بحت يتلخص في امكانية تحقيق اكبر قدر ممكن من الربح واشباع الحاجات بالاعتماد على ما اتيح للفرد من حريات غير محكومة لغير العقل فهدا يعني انها نظام نفعي بحت يتناقض كلية مع مبادئ الاسلام ا د ان الاقتصادي الراسمالي يرى ان الخمر والحشيش والماريجوانا هي اشياء نافعة باعتبارها تشبع حاجة طالبيها وبغض النظر لاي اعتبار اخر كما ان بيوت الدعارة لدى الراسماليين تعتبر مراكز خدمة دات نفع لما تعود به من ملايين الدولارات التي تدخل خزينة الدولة ومثال دلك في الدولة الاسكندنافية وهولاندا التي تعتبر تصدير الافلام الاباحية وبادن من الحكومات مصدرا هاما لزيادة الدخل . اماني اريس |
رد: تناقضات الراسمالية مع الاسلام
اقتباس:
|
رد: تناقضات الراسمالية مع الاسلام
اقتباس:
الاتجاه الاول : حاولت ترقيع النظام الراسمالي بعدما اكتشفت عيوبه في العديد من الدول الخاضعة لنفوذها وذلك ببعض الافكار التي تلاقي رواجا بين الجماهير المضللة فنادت بالاشتراكية على لسان بعض الحكام وفي الحقيقة تلك الاشتراكية التي نادت لها ما هي الا ترقيع للنظام الراسمالي فثبتت عملاءها بافكار تبدو جديدة لكنها تلتقي بسابقتها في الهدف وهو استمرار استنزاف ثروات الشعوب المستضعفة وتعزيز الهيمنة والحفاظ عليها الاتجاه الثاني : عمدت الى القضاء على الاشتراكية التي نجحت في بعض الدول واقيمت لها الدعاية فقامت بنشر عملائها في العالم الاسلامي يثبتون النظام الراسمالي عن طريق القروض والمساعدات وتدخلات صندوق النقد الدولي فاختل التوازن في هذه الدول وانتشرت البطالة وفقدت النقود قيمتها حتى توهم الشعوب ان السبب في كل هذه المشاكل انما هو النظام الاشتراكي وخير مثال نضربه لهذا هو دولة مصر الشقيقة اذن فالحكام والتيارات الاسلامية اصبحت تستعمل الدين لاستغلال الناس وعلماء المسلمين اصبحوا ادوات بيد الحكام والاخطر حتى اصبح بعضهم ادات بيد الغرب, فهل نحن نتجه لفصل الدين عن الدولة كما حصل باوروبا خاصة واننا نعيد بالنسخ كل ما مرت به اوروبا سابقا |
| الساعة الآن 07:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى