![]() |
قصة حقيقية لصديق حقيقي
في زمن تتغامز فيه الأعين ، لأجل لقمة محبة تندثر فجأة حدوثها ، تتراقص الأجساد على أنغامه صباحا مساءا و تهتز رؤوس الملايين بصيحة تقول : نعم أقبل ، إنه العشق الجديد في زمن اللاحب ، زمن السيارات الفاخرة المتوازنة و العجلات الدائرية التي تجذب قلوب الفتايات الجميلات ، فما أسهل أن تكون عندك الفواخر من مثل هاته التي ذكرنا حتى تجلس و تنتظر ، مفاجأة من العيار الثقيل ، وصول جسد ممتلئ الجوانب ووجه بشوش عبقري ينتظر لينقش ليضع السم الأبدي في جسمك فينخرك فتقول أعشقك وليسي أحبك فقط .
حسام ذاك الفتى اليراع الذي أقبل و أدبر على هذا الزمن في غفلة أصبح الرجل الذي يعشق من الصميم لا بل يتكلم شعر حب ، شعر عشق ، شعر وفاء ، و غادة و ما أدراك ما غادة كان دائما يرددها على فمه ، أحبك أحبك أعشقك و ما مثل هذه الكلمات ، حسام سيد نبيل وفي لأقصى درجة يكلم من جاء إليه ، أتعرف غادة ؟ إنها حبيبتي كالمجنون في بيته ، في دراسته ، بين الناس حتى في المقاهي و الحدائق لا يتكلم عن شيء آخر إلا عن حب كان يعتقد أنه سيلازمه إلى الأبد حب خاص من نوع خاص ليسالحب الأب لإبنه و لا حب الإبن لأمه ولا حب الرجل لزوجته ، قليل الكلام عن شيء آخر ، بل يردد في الصباح صباح الخير و في المساء مساء الخير ، وباقي الكلام عن امرأة أنقذته من وحشة الزمان و أحبته كما يعتقد امرأة اسمها غادة فتاة شقية تدرس ، مثقفة كان يقول أنها جميلة و أعتقد أنها كذلك ، لأني لم أرها ولن أراها أبدا . فتحي صديق حسام ، أخ حسام ، حبيب حسام ، و السيف الذي يقطع رأس كل من يجرأ و يتكلم عن الحسام ، هذا الخسيس الذي أسر حسام فصار يعتبره جزءه الثاني ، فإن فقد و جد حسام نفسه مفقودا كالعملة بوجهيها ، وجه فتحي وجه حسام وجه صديقان عزيزان لا يتفارقان . وما أسهل الفراق لكن من الصعب النسيان ، فتحي مع غادة ، لم يصدق حسام ما رأى فتحي يغازل غادة في موقف حرج للغاية ضاع الحبيب ضاع الصاحب القريب ، هكذا صرخ حسام وهو يبكي يقطع أسنانه و يعصر رأسه لأجل أن يجد كلمات معبرة تصف ماحدث ، دعونا من هذا ، فلنحكي ما بعد هذا ، فاطمة ، في دار الثقافة في اتحاد الكتاب الجزائريين عند رشا ، التقى حسام بفاطمة حب من النظرة الأولى حب من الوهلة التي سبقت اللحظة ، هنا فعلا تغامزت الأعين ، حينما أزاح حسام الكرسي ووضعه جنبه لتجلس السيدة الفاضلة في لقطة كسرت أفواه الجميع ، سكوت لا مثيل له عرفه الجميع كل من كان حاضرا في هذه اللقطة و لو كتب لي و أن عرفت حسام سابقا لضرتها وبكيت ، لكن أعز الأصدقاء اصطدته في لقاء ، لا علينا ، أخي حسام مارس الحب و أتقنه جعل العشق عزيز ، لم يكن يحبها للأسف هذا ما قاله لي ، لكنها حسبه كانت تحبه لحد الجنون قلبها به مفتون ، لكنه تركها لأنه مجنون . هنا بداية النهاية تذهب فاطمة أبكي أنا بعدها يبكي حسام ، وانتهت . |
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
شكرا على القصة
|
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
لا شكر على واجب ، أريد التنويه فقط ، إنها حقيقية
|
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
الله يلاقيك باخيك
|
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
شكرا جزيلا اختي
بارك الله فيكم على الردود الجميلة |
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
تصادمت قصص الحب الملأى بالحلكة في نظر حسآم،حتى أصبح الخروج منها شيئا يشبه المعجزة ،يريد أن يقول لنا الروائي من خلال وآآقع نراه من شقوق صغيرة ،تكبر شيئا فشيئا. شكرا كبيـــــــــــــــــــــــرة ، فأصعب و أسمى مافي القصة هو ارتباطهآآ الوثيق بأعمآآق الوآآقع |
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
شكرا على المرور ياسمين ، القصة مكتوبة بقلمي و هي حكاية جرت لصديقي .
بارك الله فيكم |
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
شكرا اخي على هدي القصة
|
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
لاشكر على واجب
شكرا على المرور |
رد: قصة حقيقية لصديق حقيقي
إنها فعلا قصة حقيقية فقد رأيت مثلها بأم عيني يا له من عذاب ذهبت فاطمة ضحية لغدر غادة وهو سيبقى مجروحا يشكك في كل فتاة تحبه هذا إن لم يستمر في خداع كل من يتعرف عليها قصة مأساوية متداخلة الأحداث لكنها واقعية , ما إن قرأتها حتى عادت إلي ذكريات القصة التي رأيت أبطالها أمام عيني إنه مشهد لا ينسى وجراح لا تلتئم موضوع راااااائع بارك الله فيك وسدد خطاك
|
| الساعة الآن 04:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى