![]() |
إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
يا قارئي. لقد تكاتف الآخر على محاربتنا. و لكن هذه المرة من أناس كنّا نظنّهم أن لهم الأمانة العلمية ولكن إن الظنونَ كواذبٌ.. وقد طالعتنا في الغرب بعض المجلات كنّا نظنها " علمية مع العلم هي فقرة قديمة دائمًا يُعاد نشرها، كلما سنحت الفرصة لمغالطة الرأي العام، وكذلك الضحك على ذقون العرب، إلى حدّ التغفيل. ومما جاء في تلك "المجلات" تلك الفقرة ــ كما قلتُ آنفًا، المتكررة والمتجددة ــ ما يلي : :Les archéologues israéliens alertent le mur sud sur lequel repose la mosquée Al-Aqsa pourrait s'effondrer sous le poids des pèlerins ولنا أن نترجم الفقرة من لغة" فولتير"إلى لغة الضاد ليفهمَ العرب أن شرًّا هناك يقترب : علماء الحفريات الإسرائيليون يدقون ناقوس الخطر: إنّ الحائطَ الجنوبي الذي يرتكز عليه مسجد الأقصى قد يتهاوى نتيجة ثقل الحجاج (المصلين ) والحصيف هو مّن يعرف القصد.. ولماذا في كلّ مرّةٍ تصريح " العلماء " بالذات. ألا يدخلُ هذا في المؤامرة الذين يريدون إيهام الرأي العام العالمي. حتى إذا انهار المسجد ـــ لا سمح الله ـــ تحججوا بتصريح " علماء الحفريات " ولكن الذي قد يغيب عن أذهان العرب أن الحفريات التي يقوم بها الإسرائيليون هي التي تشكّل خطورة على أول القبلتين وثالث الحرمين، وليس " ثقل " المصلين . وهذا يدخل تحت المثل القائل: "ضربني وبكى، وسبقني واشتكى" والحقيقة أنهم أصحاب السبق إلى إظهار الباطل حقًّا، والحق باطلاً . ما دامت وسائل إعلامهم قادرةً على ذلك.. بينما وسائل إعلام العرب لا تزال غارقةً في إحصاء خرجات الحاكم وزياراته، ونقل حفلات الخلاعة والمياعة. وعن جوهر القضية هي ساكتة كصمتِ من في القبور. |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
الأيام دول ! فقد سُرق الحجر الأسود من قبل من طرف القرامطة الرافضة الشيعة ! والحمد لله تم إستعادته ! أما دولة اليهود (تحفظا على إسم إسرائيل النبي) ، واليهود عموما خطرهم وشرهم واضح و إتقاء شرهم واضح أيضا ! وإني بوجهتي نظري اللتي ولربما قاصرة أرى أن مرحلة اليوم والزمن الحاضر هو الإلتفات للداخل وتصفيته، فمن المعلوم أن شر أهل البدع لا يقل عن شر اليهود والنصارى وقد يفوقهم !! وما أجمل ما قاله الشيخ الفوزان لا يمكن للمسلمين أن يقاوموا اليهود والنصارى إلا إذا قاوموا البدع التي بينهم ..يعالجون أمرهم هم أولا حتى ينتصروا على اليهود والنصارى..أما ما دام المسلمون مضيعين لدينهم ..ومرتكبين للبدع والمحرمات ..ومقصرين في امتثال شرع الله فلن ينتصروا على اليهود ولا على النصارى ، وإنما سلط هؤلاء عليهم بسبب تقصيرهم في دينهم ، فيجب تطهير المجتمع من البدع تطهيره من المنكرات ..فيجب امتثال أوامر الله وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن نحارب اليهود والنصارى. ولنتأمل قول ابن الجوزي رحمه الله في الموضوعات (1/50): (قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه : قال شيخنا أبو الفضل الهمداني : مبتدعة الإسلام والوضاعون للأحاديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من الخارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل؛ فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من الخارج، فالدخلاء يفتحون الحصن ؛ فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له) و ما أجمل ما قاله إبن تيمية شيخ الإسلام : (وقد اتفق أهل العلم بالأحوال أن أعظم السيوف التي سلت على أهل القبلة ممن ينتسب إليها، وأعظم الفساد الذي جرى على المسلمين ممن ينتسب إلى أهل القبلة إنما هو من الطوائف المنتسبة إليهم ، فهم أشد ضررا على الدين وأهله). مجموع الفتاوى 28 / 479 . (وينها جماعة الإتحاد مع الرافضة - إبتسامة-) ولنعد للنصيريين مثلا ( الطائفة الحاكمة في سورية) يقول شيخ الإسلام وقال أيضاً : (هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية ... ضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من الكفار المحاربين، ... فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت ... ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأوجب الواجبات، وهو أفضل من جهاد من يقاتل المسلمين من المشركين وأهل الكتاب. فإن جهاد هؤلاء حفظ وتطهير لما بأيدي المسلمين من بلادهم وأزواجهم وأبنائهم وأموالهم. وقتال العدو الخارج من اليهود والنصارى والمشركين إنما هو لإظهار الدين. وحفظ الأصل مقدم على حفظ الفرع. وأيضاً فضرر هؤلاء على المسلمين أعظم من ضرر أولئك، بل ضرر هؤلاء في الدين على كثير من الناس أشد من ضرر المحاربين من المشركين وأهل الكتاب). الخلاصة / أن مهما يكن كيد اليهود فالواجب هو نهج ما يسميه الشيخ الألباني رحمه الله التصفية والتربية، أي تصفية الدين الإسلامي ثم تربية الناس عليه ! أو ما يسمى التخلية ثم التحلية ! وهو تخلية قلوب وعقول الناس من شوائب العقائد الفاسدة ثم تحليتها بالعقائد السنة السلفية النفية على منهاج النبوة ثم بعد ذلك الأخذ بالأسباب المادية المعروفة. |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
السلام عليكم
حينما أدرك اليهود بأن المسلمين منشغلين بهدم بيوتهم بأيديهم هرعوا هم لردم ما تبقى من مقدسات وحرمات هي ملك للمسلمين |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
هدية اعرف ان الموضوع سيكون حار http://24.media.tumblr.com/100400d71...j03go1_500.jpg ماذا اقول غير لك الله يا فلسطين لاننا نخشى الاسوءو الصمت سيكون اطول مما نتصور |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترم / مصطفى. نعم هو كما قلتَ يا محترم. لعمري أن ردك هذا ذكرني بما قيل شعرًا: وإنَّ عناءً أن تفهم جاهلاً ** فيحسب جهلاً أنه منك أفهم متى يبلغ البنيان يوماً تمامه ** إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم متى ينتهي عن سيءٍ من أتى به ** إذا لم يكن منه عليه تندُّم. وما دام العرب هذا يكفّر هذا، وذاك يفسق ذاك. واليهود حقّا قد فهموا ذلك. يا محترم آمل أن تكون فهمت قصدي. دمت رجلاً محترما. تحياتي |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
اقتباس:
مرحباً بأم زيزو. قال خير الخلق ــ صلى الله عليه وسلم : تهادوا تحابوا أنعم الله عليكِ بخيراته، واسبغ عليكِ مرضاته. واشكركِ على الهدية، وإن كنت لا استسيغ أكل المرطابات وفلسطين لها رب يحميها بعد أن أدار العرب ظهورهم لها، واصبحوا " يجاهدون " في بعضهم بعضاً اذاقكِ الله برد عفوه تحياتي |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
الإعلام اليوم صار جزءا لا يتجزأ من مصائبنا,,,,,,,,,فهو اليوم يخدم أجندات معينة على حساب القضايا العادلة,,,,,,,,,,,
تذكرت مرة أثناء الثورة المصرية,,,,,,,,قامت قناة العربية ببث المظاهرات,,,,,,,,لكن بالمقابل كان تحاول إيهام مشاهديها أن المتظاهرين يطالبون بإصلاح النظام,,,,,,,,,, رغم أن الجميع و الحمد لله يتمتع بنعة السمع التي تمكنه من التفريق بين كلمة إسقاط و إصلاح,,,,,,,,,,,,,, الدوائر التي تتحكم في قنوات الإعلام العربية ,,,,,,,,,,, تعكس إستراتيجياتها في المنطقة,,,,,,,,,بفضل تحكمها في نوعية المعلومة التي يجب أن تصل للرأي العام,,,,,,,و حتى كيفية إيصالها يجب أن يكون مدروسا جدا,,,,,,,,,بالمختصر يتلاعبون بها كيف ما أرادوا الإعلام الصهيوني و الغربي لا يختلف عن الإعلام العربي,,,,,,,,, فهو الآخر يدافع عن خططه,,,,,,,,,و يجب أن يكون خط إفتتاحه لا يخالف السياسة العامة التي ينتهجها مالكوه,,,,,,,,,,,و يجب أن يقنع العالم بما يروج له,,,,,,,,,,, كما حدث مع أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق,,,,,,,,,, و ما يحدث الآن في القدس الشريف,,,,,,,,,, و العالم جزأ من سياسة التلاعب,,,,,,,وفهو الوحيد الذي يملك قدرة الإقناع ,,,,,,,,و لأنه يخدم عادة قضيته و لا يتنازل عنها,,,,,,,,,,فلا أعتقد أن هناك علماء صهياينة سيتكلمون عن إنهيار المسجد الأقصى بسبب الحفريات,,,,,,,,و هم الذين بإمكانهم فعل المستحيل من أجل البرهان على أنهم حضارة عريقة في المنطقة,,,,,,,,,,,,,حتى لو تعلق الأمر بالسطو على آثار و حضارات الآخرين,,,,,,,,,,,,,, |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
اقتباس:
naja يا فاصلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ذريني أقسم مداخلتكِ إلى قسمين: قسم وسائل العربية ومصداقيتها وسائل الإعلام الغربية وحرفيتها في معالجة الامور فيما يخص وسائل الإعلام العربية، فهي تخدع إلى ما يملى عليها في الكواليس، وهي منحازة إلى الجهات التي بيدها مقاليد الحكم، لأنها تعيش على فتات ما يقدّم لها، حتى التي تتظاهر أنها مستقلة وحرة وحالها يحضرني أن هناك حديث لخير الخلق ــ صلى الله عليه وسلم ــ إذ يقول: "شركم من باع دينه بدنياه، وشرٌّ منه من باع دينه بدنيا غيره" أو كما قال صلوات ربي وسلامه عليه وأنت الاريبة وتعرفين القصد نأتي الآن على وسائل الإعلام الغربية أقول لك يا فاضلة لها المصداقية في الشؤون الداخلية، لأن المجتمع وخصوصاً منظمات المجتمع المدني هي التي تضغط على ذلك الإعلام ليظهر بعض الحقائق ولو بنسبة معينة، أما إذا تعدى الامر إلى الشعوب الاخرى فصدقيني أن الغرب بما فيه وسائل اعلامه على استعداد أن يدوس على كل المبادئ من أجل مصلحته أما فيما يخص هؤلاء " العلماء " أ لهم المصداقية؟ أم لا؟ فيا فاضلة أنا نقلت ما نُشر في وسائل الاعلام، ولستُ عليهم بوكيل قد يكونوا هم من قالوا ذلك، أو أن لفق غيرهم هذا الكلام لستُ أدرى وكما قيل: من قال لا أدرى فقد أفتى دمتِ كما تحبين أن تكوني تحياتي |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
نحن نبهنا. لمّا رأينا، وخُبِرنا. فإنّ ما نقوم به، نفعله، يحذونا في ذلك ثباتٌ في القلب،لنُظهرَ جلل الخطبِ فيما يُحاك في الظلام، من طرف بعض اللئام. ولا نريد إلاّ قوله تعالى: " وأنّ ليس للإنسان إلاّ ما سعى، وأن سعيه سوف يرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى" والباقى يبقى على عاتق ولاة أمورالعرب.. سواء منهم الفقهاء أو الحكام. وعندما يقع الفأسُ في الرأسِ سوف نقول لقد انذرنا، وقلنا عندما كتبنا.. ولكن لم يُصغَ لنا. "ورُبّ مبلغٍ أوعى من سامعٍ" هكذا علّمنا رسول صلى الله عليه و سلم تحياتي |
رد: إنّ الحصيفَ مَن يعرف القصد.
ببسيط العبارة سبب الصراع الازلي " صراع الاديان والثقافات " كتاب صمويل هانتنجتون (صدام الحضارات) Clash of Civilization وهو الذي روج فيه لنظرية حتمية الصدام بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية "المسيحية اليهودية" الحمد لله القائل:{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ فمن اخطر الدعاوي في هذا العصر هي تلك الدعوة التي رفعها بعض المضللين وقد جاراهم فيها بعض المستغفلين من دعاة العرب ومقلديهم والتي تمثلت في دعوى الى التقارب الديني او وحدة الاديان والدعوة الى الحزب الابراهيمي الواحد وجمع اهل الديانات السماوية على الملة الابراهيمية الواحدة وقد عقدت مؤتمرات وندوات لمناقشة هذا الامر والتوصل الى دين عالمي جديد تعيش فيه شعوب العالم بسلام دون وضع ادنة اعتبار لاختلاف الاديان والثقافات فيوالي حسب رايهم المسلم النصراني واليهودي وحتى الوثني والمجوسي اذ جميعهم من ادم وحواء عليهما السلام وفي عام 1995 م أعلنت هيئة الأمم المتحدة أن هذا العام هو عام التسامح وأصدرت نشرة خاصة عن ذلك وكان أبرز ما فيها أن الأديان ليست إلا طرقاً مختلفة توصل إلى نهاية واحدة وجعل القاسم المشترك بينها البيان العالمي لحقوق الإنسان والتأكيد على الحرية الدينية واعتبار حكم الردة في الإسلام منافياً لهذه الحرية هذه السياسة المحكمة توحي بانهم فعلا يجيدون دراسة الامور فيختارون الوسيلة الانسب والاكثر مواءمة للعصر وللظروف للتحقيق اهدافهم بينما الناظر الى سياساتهم الخفية في محاربة الاسلام يعلم يقينا ما عجزنا عنه كمسلمين ولا ابلغ من مثالك المدرج عن خبثهم العظيم في اختيار طرق تمويه العقول ولهم من هذا المكر ضروبا هيهات للعرب التفطن لها او على الاقل محاكاتها هؤلاء الذين لم يحصل لهم شرف اخر بعد غير الاحتراف في طعن بعضهم و تصفية الحسابات بين بعضهم ثم لا يدخرون جهدا لمضاعفة عدد المتطفلين على الفتوى والدين والدعوة وكل يخال نفسه الحاكم بامر الله |
| الساعة الآن 10:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى