![]() |
حقائق مذهلة حول " جهاز المناعة "
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله جاء في كتاب الاستاذ الفاضل هارون يحيى " معجزة الجهاز المناعي" إن احد أهم العوامل لاستمرار وجود أي دولة هو قدرتها الدفاعية ولا بد لأي امة أن تكون في حالة استعداد دائم لمواجهة أنواع التهديدات والأخطار من الخارج أو من الداخل وبغض النظر عن وضع هذه الدولة من التطور والتقدم فإذا فشلت في الدفاع على نفسها قد تسير إلى الزوال عند حدوث أي هجوم عسكري ضئيل أو من مجرد حركة إرهابية غير متوقعة وفي مواجهة هذه التهديدات لن يكون لمواردها الطبيعية ولا تفوقها التكنولوجي ولا لاقتصاده أي فائدة . إذا كانت الأمة غير قادرة على الدفاع عن نفسها فلن يكون بوسعها المحافظة على وجودها . ويقول الكاتب هذا احد الأسباب وراء تخصيص جزء كبير من الدخل القومي للدفاع بشكل دائم ...والبشر مثلهم مثل الدول يجب عليهم الاهتمام بحالتهم الدفاعية اذا كانو يرغبون في العيش حياة صحية وسالمة . فعليهم حماية انفسهم وممتلكتهم ضد الحركات الاجرامية والسرقة والقتل وكذلك الكوارث الطبيعية ... ولكن لا يقتصر الامر على هذا . فللبشر اعداء اخرون لا يرونهم وغالبا ما يتم تجاهلهم . اعداء اكثر مكر من الاخرين . وبالتالي لا بد من اتخاد اجرات اكثر جدية ضدهم . يقول الكاتب " من اذن هؤلاء الاعداء الذين يضعون الانسان تحت التهديد المستمر انها البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة المشابهة التي توجد في الماء الذي نشربه والطعام الذي ناكله والمنزل الذي نعيش فيه اي انهم في كل مكان " "النظام الدفاعي" يشرح لنا الكاتب دور النظام الدفاعي فيقول " هو واحد من اكثر الاجهزة التي تعمل في اجسادنا اهمية . فهو يقوم باكثر المهام ضرورة للحياة . وبالرغم كوننا لا نشعر بذلك فان جميع عناصر الجهاز المناعي تحمي اجسادنا تماما مثل ما يفعل الجنود في جيش كبير . ان الخلايا الدفاعية التي تحمي الجسم البشري ضد الغزاة من البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة المشابهة تكون مجهزة بقدرات غير عادية . والذكاء والجهد والتفاني الذي به هذه الخلايا خلال الحرب التي تدور داخل الجسم ...وبوجه عام فان الناس يحبون التعرف على الاسباب التي تجعلهم مرض وكيف يتمكن المرض من السيطرة الكاملة على اجسامهم وكيف تحدث الحمى ... وماهي العمليات التي تحدث في اجسادهم خلال حالة المرض . ان الهدف الاساسي من هذا الموضوع ان نكتشف كيف ينشا هذا النظام وكيف يعمل على حماية الجسم البشري تماما كما يعمل الجيش المنظم المرتب." يجب الاشارة الى نقطة مهمة تطرق اليه الكاتب وهي وجود عبارات مثل : " نحن لا نعرف حتى الان كيف نشا هذا" السبب لا يزال غير معروف ..." "لا تزال البحوث جارية حول هذا الموضوع ..." " حسب احدى النظريات " وهذه الاعترافات كما يقول الكاتب في الواقع ماهي الى اعترفات مهمة وهي تعبير عن العجز الذي يواجهه الانسان في مطلع القرن الواحد والعشرين – مع كل هذا التراكم المعرفي والتكنولوجي – امام العمل الاعجازي الذي تقوم به هذه الخلايا الضئيلة..." "التعريف بجهاز المناعة " يقول الكاتب : قبل ان نتعمق في التفاصيل المذهلة لمعركة الدفاع التي تجري في اعماق ثنايا اجسامنا . لا بد لنا من البداية من ان نلقي نظرة عامة على الجهاز الدفاعي وعناصره . باختصار يمكن تعريف الجهاز الدفاعي على انه جيش عامل شديد التنظيم والتنسيق يقوم بحماية اجسامنا من هجمات الاعداء القادمين من الخارج وفي هذه الحرب متعددة الجبهات فان الدور الاساسي للعناصر التي تقاتل على الجبهة الامامية هو ان تقوم بمنع الاعداء مثل البكتيريا والفيروسات من دخول الجسم وبالرغم من دخول الاعداء الى الجسم ليس بالمهمة السهلة فانها تبذل قصارى جهدها لتحقيق هدفها النهائي وهو غزو الجسم البشري . وعندما يتحقق لها النجاح في ذلك بعد التغلب على عقبات متنوعة مثل الجلد والقنوات التنفسية والهضمية عند ذلك سيكون هناك محاربون اشداء في الانتظار هؤلاء المحاربون الاشداء يتم انتاجهم وتدريبهم في مراكز خاصة مثل النخاع العظمي والطحال والغدة التيموئية والعقدة الليمفاوية هؤلاء المحاربون هم " الخلايا الدفاعية" التي تشمل خلايا الماكروفاج والخلايا الليمفاوية . في البداية تنطلق العديد من الخلايا الاكلة والتي تسمى " خلايا الفاج" الى العمل يتبعها نوع متخصص من الخلايا الفاج يسمى خلايا الماكروفاج ويبدا في تادية دوره وهم جميعا يقومون بالقضاء على العدو عن طريق ابتلاعه كذلك تقوم خلايا الماكروفاج بوضائف اخرى مثل استدعاء خلايا الدفاع الاخرى لارض المعركة وكذلك تتسبب في رفع درجة حرارة الجسم وهذا الارتفاع في درجة الحرارة في بداية المرض في غاية الاهمية حيث يشعر الشخص المصاب بالارهاق والحاجة الى الراحة وبالتالي يحتفظ بطاقة اللازمة لقتال الاعداء. ولا ينسى القارئ ان هذا يحدث بعد ان تنجح الجراثيم او الفيروسات من اختراق الخط الدفاعي الامامي للجسم كما قال الكاتب من قبل فبعد سقوط الخط الدفاعي الاول وقيام الجسم برفع درجة حرارته طلب لراحة و حتى يتسنى له تعبئة عناصره لقتال الاعداء . اذن بعد سقوط هذا الخط وعجز عناصره من دفع العدو يقول الكاتب" ... فان الخلايا الليمفاوية التي تعد ابطال الجهاز المناعي تبدا في القيام بدورها . ويوجد نوعان من الخلايا الليمفاوية : الخلايا بي و الخلايا تي وهي بدورها تنقسم الى مجموعات اخرى فرعية . ويلي خلايا الماكروفاج في الوصول الى ارض المعركة الخلايا تي المساعدة وهذه الخلايا تعتبر الافراد الاداريين للجهاز المناعي . فبعد ان تتعرف خلايا تي المساعدة على العدو تقوم بتحذير الخلايا الاخرى لتبدا حربها ضده. وعندما تنبه الخلايا تي القاتلة تبدا العمل لتدمير العدو المحاصر" سبحان الله اي ذكاء هذا و اي تنسيق يجري بين الخلايا الادارية التي تعمل كالجهاز ألاستخباراتي الذي يجمع المعلومات عن العدو وخلايا تي القاتلة وهي القوات المسلحة التي تقضي على العدو المتعرف عليه من قبل الخلايا الادارية . اما الخلايا بي يقول الكاتب " فهي تمثل مصنع الاسلحة في الجسم البشري فبعد ان تقوم الخلايا تي المساعدة ببحثها تبدا فورا في انتاج نوع من السلاح يسمى " الجسم المضاد" وبعد ان ينتهي الانذار تقوم خلايا تي المثبطة "هي غير خلايا تي القاتلة" بوقف نشاط جميع الخلايا الدفاعية . وبتالي تمنع استمرار الحرب مدة اكثر من اللازم. يقول الكاتب ... تقوم الخلايا المحاربة المعروف باسم "خلايا الذاكرة " بتخزين المعلومات الضرورية عن العدو في ذاكرتها وتحتفظ بها لسنوات مما يمكن الجهاز المناعي من بناء دفاع سريع ضد العدو نفسه في مواجهات مقبلة معه. http://www5.0zz0.com/2013/07/06/13/227434617.jpg هذه الصورة تبين كيف يهاجم جهاز المناعة الميكروبات والبيكتيريا في جسم الانسان المصدر: " معجزة الجهاز المناعي " بشيء من التصرف الموضوع القادم : وحوش ميكروسكوبية http://www10.0zz0.com/2013/07/06/13/693009084.jpg |
| الساعة الآن 12:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى