منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   أقلام مشرقة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=97)
-   -   شبابنا بين هذا و هذا قبل هذا و ذاك 2 (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=244645)

جمال الواحدي 16-07-2013 03:17 PM

شبابنا بين هذا و هذا قبل هذا و ذاك 2
 
إني لما أقول شبابنا بين هذا و هذا , أعني ما أقول , فشبابنا اليوم يعاني في أوطانه , أي بين هذا و هذا , و مصيره بيد هذا و هذا , بعد الله طبعا ,و لما نخرج به من دوامة هذا و هذا , سندخل عندئذ لدوامة هذا و ذاك , و سنواجهه لشباب العالم , حينئذ ستكون الكفتان بوزن واحد , و سنرى لمن تميل الكفة , تمعنوا في كلامي و ستفهمون فحواه , في هذه المقاله سأرفع نداء إلى رجال الأمة , و إلى شباب الجزائر , إنه اجتهاد بسيط مني في التعبير عن أسفي لما يحصل لنا نحن الشباب , أرجو أن تنشر رسالتي هذه على نطاق واسع , و التي هي لملمة لبعض لنداءات رفعتها , قد تكون غير متناسقة , لكنها تدعوا إلى نداء واحد ... و الله الموفق للصواب
في البداية أنوه أن هناك شيء يذبل يوما بعد يوم في جيلنا , ألا وهو أغلى شيء في أزماننا السابقة , و هو الرجولة , يجب أن نصونها , و أن نحققها ميدانيا ...ما هي الرجولة ؟
الرجولة الحقيقية كانت عند العرب في الأزمان السابقة , فحتى في الجاهلية كانوا رجالا , و كانت فيهم شيم الرجولة مثل الفروسية و الكرم , كعنترة بن شداد و المهلهل , أما في الإسلام , فكل الصحابة كانوا رجالا , و كانوا يتجلدون في الدفاع عن الحق و عن دين الله , أجدادنا كانوا رجالا , لا يخافون في الله لومة لائم , أما اليوم للأسف الشديد , فها نحن نرى بعض الظواهر لا تمت للرجولة بصلة , فلقد تحولت المفاهيم ... , و قد شارك في هذا كل فرد و كل عائلة و كل عشيرة , نحن اليوم للأسف نكرس الإنسلاخ عن التقاليد و المبادئ , أين هي تقاليدنا , ثم لماذا نحن العرب فقط نكرس هذا , لماذا الغرب مازال متشبثا بتقاليده و وفيا لها ...
أين هي نخوة العربي و غيرته الشديدة على عرضه و شرفه و وطنه و عشيرته , أين هي الإستماتة في الدفاع عن الأوطان , أين هي رجولة العربي , أين هي ثقافة الرجولة , أين هي ثقافة الأصل التي كان أسلافنا يتمتعون بها , للأسف قد طفى على الساحة أشباه الرجال , فأولئك الذين يستبسلون في النذالة و يتفاخرون بالنكاح , قد أصبحوا رجالا في هذا الزمن , لكن ليس في أعين الكل , بل في أعين مراض النفوس ضعاف الهمة , و العجب يفعلون كل فعل ذميم و هم راضون عن أنفسهم , إن مجتمعنا المحافظ آيل إلى الزوال إن دام الحال هكذا , كل يوم ينسلخ مجتمعنا عن عاداته و تقاليده , وا أسفاه , ثم إن أبناء هذا الجيل للأسف انقلبت عندهم قيم الرجولة ...
للأسف حتى قدوة الشباب تحولت , أصبح الغرب قدوته , و مثاله الأعلى الذي يحتذى , و صار حلمه الوحيد فتاة غربية , و مسكنا في أوروبا أو أمريكا , في أبسط المعاملات أصبح الغرب هو القدوة , أما مجتمع النبي صلى الله عليه و سلم , فقد ساهم الكل في نسيانه فلا عادوا يقتدون بالرسول صلى الله عليه و سلم , و لا بعمر بن الخطاب و لا بعلي إبن أبي طالب , رضوان الله عليهم , و الذين هم في نظري قمة الرجولة , و قدوتان حقيقيان في الرجولة و شيمها , و لا بأعلام أمتنا العظيمة , خير أمة أخرجت للناس , و لا برجالها , و أصبحوا للأسف يقتدون بجستن بيبر و شلته , دون أن أصفهم بصفتهم التي أستحي أن أذكرها أمام قرائي الأعزاء , و هكذا و كما قال بعض الكتاب ,
كل هذه المعطيات المؤسفة عن الرجولة و أحوالها اليوم , تبعث على التشاؤم ,لكن هذا لا يعني أن الرجولة زالت , الرجولة ما زالت , و لن تزول , فالعرق دساس , و ما زالت تسري في عروق كل مسلم بالنسبة لنا كمسلمين , حتى و لو لم تظهر للعيان بعد , هو نداء إلى كل رجل , هيا نقف بالرجولة ...
أخطر شيئ يراه البعض , و أنا أضيف صوتي إلى أصواتهم , هو تحول العرب من أدب الكفاح إلى أدب النكاح , ذلك التحول سينسف أحلام أمة برمتها , و سيكرس أيضا الهزيمة الساحقة , هزيمة قضايا الأمة ...
إن المشكلة ليست في الشباب , بل هي في من سبقهم , فهناك شرخ كبير بين هذا الجيل و سابقه , أرجو أن نساهم كلنا في ترميمه , فبترميمه سنصلح و لو قليلا ما ما زال في أيدينا ...

أنا إبن هذا الجيل , و أخذت على عاتقي أن أدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة , و من أصول الدفاع عنه الإصلاح , أنا لا أدعي الصلاح و لا الإصلاح , لكنني أرفع نداء لعلماء الأمة , و لرجال الأمة , و لكل من يعنيهم الأمر و كلكم و كلهم معنيون , أن يبدؤوا مهمة رفع الهمة , همة شبابنا المسلم الذي أنا منه , و أن يصححوا مساره , ثم إنني سأحاسبكم كشاب , على أن تلبوا النداء , هو نداء جيل فهلموا , ثم أيها الشباب , إني سأدافع عنكم , و أني سأنصركم بإذن الله مظلومين , كما سأنصركم ظالمين , و هذا بأن أجتهد , و لو بالشيء القليل , و لو بأضعف الإيمان ...
تحية إلى أبناء وطني و رجاله :
أنا متأكد أن في أبناء وطني رجال , متأكد و أجزم بذلك , فنحن الشباب المسلم الجزائري , سليل الشهداء , العربي بن مهيدي و علي لا بوانت و غيرهم ... , نشؤ عبد الحميد بن باديس و البشير الإبراهيمي , و لن يحطموا رجولتنا و مبادئنا بهذه البساطة , نحن أبناء الجزائر , المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار ...
هيا ساهموا بآرائكم , و قلوا كلمة الحق , إن موضوع الشباب موضوعكم , فساهموا في إثرائه بأرائكم هي كلمة الحق إن قلناها سنموت و إن لم نقلها سنموت , فسنقولها و نموت و إشهد يا تاريخ...

شروق ستار 16-07-2013 03:20 PM

رد: شبابنا بين هذا و هذا قبل هذا و ذاك 2
 
.................................................. .......................................
.................................................. ..........................................

ramiusma 17-07-2013 03:27 PM

Re: شبابنا بين هذا و هذا قبل هذا و ذاك 2
 
صديقي وقتنا من اصعب الاوقات
وعليه ندعو الثبات لشباب المسلمين من اجل تحقيق اهداف الامة


الساعة الآن 06:42 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى