منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   نفسك و ما امليت عليها (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=244709)

ام وسيم 17-07-2013 10:46 AM

نفسك و ما امليت عليها
 
  1. السلام عليكم ورحمة الله تعاللى وبركاته

اخوتي في الله ان الانسان في هذه الحياة عابر سبيل و حياته مراحل مختلفة باختلاف عمره و هذه المراحل تتغير باختلاف العمر من صفات وطباع تميز كل مرحلة
و الانسان لا يتوقف عن المسايرة و في بعض الاحيان التمرد و الرفض و يبقى في صراع، لكن الفطرة التي جبل عليها توجهه حتى وان خرج عن المسار و المسلم مهما عصفت به رياح الحياة المتجددة و المتطورة و التي تدفعه دفعا للولوج في تغيراتها يبقى منجذبا نحو مبادىء دينه و سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم و يحاول دائما العمل على التوفيق و تكييف الواقع حتى لا يخسر و ان خرج عن ما كلف به و من رحمة الله بالمسلم هناك و على طول السنة مواقف او محطات تجعل المسلم يعود و يصلح

و شهر رمضان المبارك شهر في السنة يفتح الابواب على مصراعيها للعمل الجاد

لدخول الجنة فقط لان ابواب النار موصدة فكيف لا يسعد المسلم بهذا العطاء

اللامحدود


اذ ن : المسلم مع نفسه و ما املى عليها في كل مرة و الفرصة دائما متاحة امامه

رمضان يعود في كل سنة و الانسان يستطيع ان يقوم بعملية جرد بسيطة في كل

ما حققه لجسده وروحه و ايهما الافضل و لا يخفى على احد ان الجسد و على طول ا

العام لا يتوقف عن العملية البيولوجية و هي الاكل فقط لاستمرا الحياة في صحة جيدة

اما لروحه فالامر يختلف تماما اخطاء ومعاصي و نسيان و غفلة كيف يتدارك كل ذلك

و من رحمة الله عز وجل بنا هذا الشهر الفضيل الذي يحل علينا ببركاته و رحماته التي

لا تعوض ان لم تستغل احسن استغلال بالعمل على تزويد الروح بفضائله و امتيازاته

ساملي على نفسي ان الاكل ليس شيئا جديدا و هو نفسه لقد عملت في السنة

الفارطة كل انواع الماكولات و ما ذا حصل لا شيء عادي و ما ذا استفدت من الصلاة

و القيام و نهي النفس عن الهوى و تهذيبها بالطاعات و التقرب الى الله عز وجل

ستجد نفسك تنجذب لتغذية الروح و العمل على اكسابها المزيد من الحسنات

و الاروع الاحساس الجميل بقربك من الله عز وجل و استحضار الرغبة في لقائه

و تغلبك على شبح الموت الذي يلاحقك على انه نهاية تعيسة بل اجعله غاية للقاء

الله و الفوز بالجائزة الكبرى و هي الجنة الخالدة

فلنستغل الفرصة العظيمة حتى نتغير بكل ما فينا الى الافضل و الفوز برضا الرحمن

و العيش في كنف رحمته و عطائه الدائم


اخوتي اتمنى ان اكون قد وفقت و لو القليل لما اردت الوصول اليه و التعبير عن ما احس

به



تقبل الله صيام وقيام الجميع بالمزيد من المغفرة و الثواب

HIDAYA NADJIBA 17-07-2013 10:57 AM

رد: نفسك و ما امليت عليها
 
شكرا لك سلمت اناملك على هذا الطرح الرائع

ام وسيم 17-07-2013 11:02 AM

رد: نفسك و ما امليت عليها
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الشكر لك على المرور و الاطلاع تقبل الله صيامك و قيامك

HIDAYA NADJIBA 17-07-2013 11:06 AM

رد: نفسك و ما امليت عليها
 
امين تقبل الله منا ومنك ان شاء الله


الساعة الآن 11:47 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى