![]() |
الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
الأدباء والمفكرون من أبرز النخب في أي مجتمع، ... لأن رسالتهم سامية ونبيلة، من كشف وتشخيص ونقد للواقع وتنظير للمستقبل ولكن هل كلهم يلامس الرسالة التي يؤدونها أم هم مجرد أناس همهم الارتزاق باسم الأدب والفن والفكر؟ هذا التساؤل دفعني إليه ما سمتع من أحد المفكرين وهو يروي قصته مع واقع المجتمع، يحكي أنه كان جالساً في مقهى يرتشف قهوته وهائما في كتابة رواية عن الواقع المرير الذي يعيشه أفراد مجتمعه متكئا بكبرياء، وغير آبه بما حوله، وبعد لحظات مر شخص ظاهر عليه أن الحاجة اضطرته للسؤال، فالتجأ إلى صاحبنا، لكنه لم يعره اهتماما، إنه مشغول بأزمة المجتمع وهمومه، بينما الأفراد البسطاء الجالسون في المقهى لامست قلوبهم حالة ذلك المتسول فبدأوا يقدمون له ما جادت به أريحيتهم ومضى إلى سبيله، وفجأة انتبه صاحبنا من سباته الأدبي والفكري ليبدأ في جلد الذات، هل هو فعلا مهتما بالمجتمع ومشاكله أم مجرد رقم من أرقام المشاكل؟؟؟ |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
اقتباس:
1- التواضع 2- الأمانة 3- الصدق 4- البساطة 5- و يكون رحيم حينها يكون مفكر, أديب ,مثقف و فنان فغير هذا فهو مجرد رقم من أرقام التسلسلية للكسارة |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
وأنا لي رأي مخالف لكما.أي ان ذلك المفكر أو الكاتب على حق.لماذا؟ .انه يفكر في الحلول الشاملة التي من الممكن أن تعود بالرفاهيةعلى الجميع. فالكاتب او المفكر يختصر عمله في كشف وتشخيص ونقد الواقع والتنظير للمستقبل يمكن ان يقدم حلول للذين يقومون بالتسيير للقضاء على هذه المظاهر السيئة انه يعتقد وانا معه بانه لن يقضي على البؤس والبطالة باخراج قطعة نقود يتصدق بها على من هو في حاجة اليها حتى وان فعل فيبق الاشكال قائما اذا لا بد له التنظير وتقديم اليات يمكنها أن تحل المشكل على نطاق اوسع |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
اقتباس:
وفي تعقيبي تكلمت على الموصفات التي يمتاز بها المفكر و شكرا |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
اقتباس:
|
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
قبل ان نتكلم عن الأديب و المفكر يجب أن نفرق بينهما
هل كل أديب مفكّر؟ و هل كل مفكّر أديب أظن أن الفرق بينهما واضح فقد يجتمع الأديب و المفكّر ليكونا كتلة واحدة..و قد لا يكون وقبل أن نتحدث عن هذه الكتلة و جب الحديث عن الخير و الشر كعنصران لا بد منهما لتستمر الحياة الأديب جزء من هذا الوجود..يتأثر بؤثراته كما أي جزء فيه.. و بالتالي فقد يكون خيرا كما قد يكون شريرا قد يروّج لأدب راق يخدم به مجتمعه..و قد يكون ذلك مجرد وسيلة للوصول إلى غاية أو مجرد وسيلة لكسب العيش دونما النظر لمحتوى الأدب أو الفكر الذي يحمله يبقى الضمير هو من يتحكّم في ما يقوم به الأديب وكما قلت.. كل و شحنة الخير أو الشر التي فيه تحياتي سعاد |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
اقتباس:
تحياتي لك . ابو البسمات |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
الكاتب العزيز : كم هو جميل وبديع أن يكون الإنسان أديبا مفكرا أو مفكرا أديبا ، ذلك لأن كليهما يخدم الآخر
حلمي العبدالله فلسطين |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
لو حوّل الموضوع لمنتدى النقاش الحر لأعطيناه حقه من يدخل هنا؟ لا أحد تقريبا سعاد |
رد: الأديب والمفكر... الحقيقة والواقع
بالفعل ليس كل مفكر أديب، فالأديب له قيمة زائدة فهو بالتأكيد مفكر، ولكن ليس بالضرورة أن يكون يكل مفكر أديب، المهم الذي أردت الوصول إليه أن اشتغال الأدباء على الواقع، تشخيصه وتحليله... يستلزم منهم أن يكون اشتغالهم نابع من مبادئ وقناعات لا من مصالح وامتيازات.
وإذا كان من غير اللازم على الأديب أو المفكر إيجاد الحلول، فعلى الأقل ألا يكون جزءاً من المشكل |
| الساعة الآن 03:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى