![]() |
صلاة المراة
بسم الله الرحمن الرحيم . البعض يرى أنه يحق للمرأة أن تؤم المسجد , فلها حق فيه مثلها مثل الرجل , ففيه تتعلم ما يهمها من أمور دينها وما يجب عليها نحو ربها ونحو أسرتها ومجتمعها , ومنه تعرف حقوقها وواجباتها , فإذا تعلمت المرأة وتأدبت وتربت التربية الصحية أنتجت لنا أجيالا صالحة , وإن تركناها جاهلة غبية متخلفة تائهة ....فقد جنينا عليها وعلى الأجيال القادمة كلها . وكما يقول المثل : "إنك لا تجني من الشوك العنب ". و"هذه العصا من تلك العصية , لا تلد الحية إلا الحية" . "ولا يستقيم الظل والعود أعوج" . فالمرأة هي الأصل وهي الأساس لكل تربية وصلاح . والمسجد هو مقر التربية والصلاح . فالفصل بينهما كالفصل بين العين ونورها . فالعين لا تـَـرى بدون نور , والنور لا يفيد بدون عين . ولأهمية هذه القضية وخطورتها قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ" أما الرأي الثاني فيقول : المرأة التي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم ليست كالمرأة في عصرنا هذا , والرجال الذين كانت تصلي معهم في المسجد ودون حجاب, أو عازل ) ليسوا كرجالنا وشبابنا اليوم . فالنساء قد دنسوا بتبرجهن وفسوقهن كل الأماكن : الأسواق المدارس الجامعات الطرقات ..المواصلات ..... فهل نسمح لهن بتدنيس المسجد أيضا ؟ فتصبح جلسات حب هادئة , وأخرى صاخبة على أبواب المساجد ؟ وربما في داخله أيضا , وما المانع ؟ ولهذا السبب حاول بعض الصحابة منع نسائهن من المساجد ومنهم عمر رضي الله عنه , فإنه حاول منع نسائه من المسجد غيرة عليهن . أما عَائِشَةَ رضي الله عنها فقَالَتْ: "لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ " أخرجه البخاري رقم7692 فإذا كان ذلك في زمن عمر وعائشة رضي الله عنهما (حاولا المنع) , فماذا نقول نحن ؟ والرجال كما تعلمن والنساء كما تعلمون ؟ في انتظار آرائكم .. دمتم طيبين ... والسلام عليكم. تقبلو مروري |
| الساعة الآن 08:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى