![]() |
إنه " السباق "
السباق بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي و خلاّني إنّهُ لَيَحدوني ما يكنّهُ القلبُ، وينتابني ما تقرّهُ المشاعرُ.. فكان منَ اللازمِ أن أخطَّ حروفاً، وكلماتٍ... ينطلق بها لساني، و قد لا أحبّ ما أقول .. ولكن وجدتُ في نفسي شيئًا يتسرّبُ إلى أناملي فيثيرها إلى الكتابةِ و لكنها حوادثٌ مؤلمةٌ، قاسيةٌ، و موجعةٌ، تتزاحمُ و تضجُّ في الأعماق . تلك قصةٌ، ما هي إلاّ مجموعة من بقايا دموعٍ وأحزانٍ... سأكتبُ خلجات و مشاعر ثائرة محترقة بحروفٍ يغلّفها القلقُ و الضجرُ لقصةِ سباقٍ بين اثنين.. و في لمحةٍ خاطفةٍ من الدهر كان اللقاءُ، و بدأ السباقُ . و خلف حطامٍ من الكلماتِ لابد من إعادةِ شريطٍ منَ الذكرياتِ، و وسط احتباسٍ منَ الهمساتِ، كان الحنين إلى الماضي الذي فات مع تذكّرِ صورٍ و إعادتها، ولكنها أصبحت تختفي شيئاً فشيئاً. مع أن كل إنسانٍ يسير على نهجٍ لاحبٍ لا يتبدّل ، و طريق على هدى لا يختلّ، و تلك سنة الحياة. قصة كلّ ما فيها سوى نارٌ واحتراق، لقاءٌ ثم افتراقٌ، ودمعٌ رقراقٌ، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفاق.. إنها قصة خلجات نفسٍ حقيقية. حتى الرياح التي تنتحب، والقصب الذي يتنهد، وعبق العطر اللّطيف،كانوا شهودًا على هؤلاء المحبين وقال كلّ ما يُسمع، ويُرى،ويُستَنشق، و قال : كلّ شيء: إنّهما قد تَحابا.. إنها قصة " السباق " فكونوا شهودَ تلك القصة . تحياتي. |
رد: إنه " السباق "
و نحن في الانتظار بكل صبر و شوق :11:
سلمت أناملك مُسبقا تقبل تحياتي و دُمتَ بود ~ |
رد: إنه " السباق "
باسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا جزيلا أستاذ"علي"على نزفك .. واعذرني مجدّدا .. في إنتظار الفصول .. ورغم أنها توحي بسيول ألميّة جارفــة .. إلا أن حسن الظن بالرحمن"جل في علاه" وفي حكمته البالغة .. وفي أنه أراد بنا خيرا في كل شيء وأمر أعطانا إياه أو أخذه منا بعد عطاء .. سننصب خيام المتابعة إن شاء الله.. مع تسجيل إعجاب بالعنونة .. حتما إنّها مناسبة تماما لسباق الحياه بوركت وحسناتك أستاذ |
رد: إنه " السباق "
هطلتِ الثلوجُ بغزارةٍ على المدينة الحالمة، وكأنّ الطرقات أصبحت من البياض شيبًا، ولبست من الثلجِ قشيبًا ثلجٌ لاحَ بياضهُ و بهاؤه، وحَسُنَ منظرهُ ورواؤه. ومع ما إن أزدان الجمال بنفحاتِه، وأينع الحسن رغم البرد القارس و لفحاتِه. فطاب العيش، وراح الناس يجتمعون خلف النوافذ، وحول المدفئ والمواقد يرتشفون أكواب القهوة والشاي، والبعض الآخر يقارعون كؤوس الصهباء المعتّقة نخب سعادتهم وصحتهم، والكل ينظرون ذلك البساط الأبيض. بينما خرج الأطفال يمرحون إذْ هم يصنعون من الثلوج كُرات يُدحرجونها؛ فتصبح كبيرةً، ثم ينحتونها تماثيل تقف على الأرصفة، ومنهم من راح يرمي الآخر بكُرات من الثلوج.. كما أن هناك ضبابٌ كثيف يخيّم على المدينة يكاد يلّفها ومع ذلك فلا تسمع الآذان إلاّ ضحكات تنبعثُ من هنا وهناك عندما يرى القوم أن واحدًا قد زلّت و انزلقت رجلاه فتزحلق وسقط على تلك الثلوج. وكل الناس في وئامٍ وكأنّ كل فردٍ يجول برأسه، ليهمس بها في نفسها: أن البطرَ عند الرخاء حمقٌ،و العبوس عند الصعاب أفنٌ. فلا يرى المرء إلاّ البشاشة تعلو محيا الناس. وما العابس إلاَ كحاطبِ ليل في نظر هؤلاء. وأصبحتِ المدينة حلقات سمرٍ، وحفلات لهوٍ، وضحكات مجونٍ. والناس همُ الناس. وفي الجامعة تبتدأ قصة يومٍ جديد |
رد: إنه " السباق "
كلمات رائعة و راقية جدا يا اخي الكريم اذا كانت تتمة للقصة فساكون في المتابعة باذن الله |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
أختي في الله آمال. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كم يسرني أن تتابع ما أكتبة أريبة مثلكِ. فمروركِ قد شرفني وازدانت له صفحتي. وتعليقكِ القيّم .. يحثني على الاستمرار. دمتِ كما تحبين أن تكوني .. تحياتي. |
رد: إنه " السباق "
والله هذا هو الجمال بعينه لم أرى أسلوبا راقيا كأسلوبك إلا في نصوص العقاد أو دواوين المتنبي |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
أفراح الروح. فعلاً اللهم صلّ على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرا. ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن مرورك لُهو ظلٌ وارفٌ، جمع الشرفَ وأندلقَ فوق سطور صفحتي وقد أغرقتِني بالمديح، حين جعلتِ بعض الأملِ لا يُفارق محياي أيتها المفعمة بالفضل ، وطاهرة وعفيفة الذيل. لن أنطقَ إلاّ بالصمت ، لأنني لا أوافيك حقكِ ولن أتفوّهَ إلاّ بالشكر ، لأنني لن أصلَ إلى نقاء سريرتكِ، ومعدنكِ الاصيل.. فشكراً عدَدا، ووُدّاً مدَدا. فعلاً إن القصة فيها بعض الأشجان لا تزال عالقةً في أعماق الروح. وإن شاء الله أكمل ما يجول في خاطري فكوني بالقرب.. و يكفيني من الشرف أنّك تقرئيني بذوقكِ وحسكِ دمتِ أختي بحق تحياتي |
رد: إنه " السباق "
سلام يليق بمقامكم
فسلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته كنت عابرة سبيل... لكن حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة... ألزموني حط الرحال عندكم... يراعكم درر, سيدي...ورقي كلماتكم من النوادر متتبعة بشغف.........اللهم لاحسد |
رد: إنه " السباق "
اقتباس:
بشرى يا سليلة الأحرار، وحفيدة الثوار. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و ما دمتِ هنا، وفي متصفحي وتقرئين ما أخطه لهو الفخر كل الفخر. أراكِ قد نثرتِ الكثير من الانشراح، يحثني على المزيد أحيّيكِ بِقوةٍ ، فأنتِ متَفردةٌ بالفضل . و كلي فرحٌ أنكِ تتابعيني.. لكِ حقولٌ من الوردِ تيجانًا ومبارك عليكِ الشهر الفضيل. أذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي. |
| الساعة الآن 05:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى