![]() |
مرجعية الجزائر الإسلامية والثقافية
بسمِ الله الرحمن الرحيم. أرى من حينٍ لأخر ــ حتى في بعض وسائل الإعلام في بعض الدول العربية ــ عندما يخوضون في أمر الجزائر، وعروبتها و مشايخ الدين فيها، يلتجئون بالكلام عن الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس، وكذلك " صنوه " في الدعوة الشيخ الجليل محمد البشير الإبراهيمي و"جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" وبعض أفرادها. ثم إذا سألت الواحد منهم عن غيرهم .. تجده يتعلثم، ويظهر جهله وعواره.. ويضرب لك أخماس بأسداس .. ويقفز بك للكلام عن " الطرقية " و" صوفيتها" ومما يدعو للأسى أن بعض أهلنا في الجزائر يغترّ بما يقوم به هؤلاء .. بينما للجزائر قوافل من أهل العلم الذين لهم باعٌ طويل في أمور العلم . على مر الازمنة وما تزال كبريات مكتبات العالم تشهد لهم على ذلك. وعلى ما تقدم . أرى أن نزيل الغبار عن هؤلاء العلماء الذين كانوا خير سلفٍ لكل من : (ابن باديس والابراهيمي والتبسي والعقبي والميلي ... وهلم جرّا) سواء في علوم العربية أو العلوم الدينية. دعوة للنقاش. وكذلك لرفع اللبس عما تُوصف بها الجزائر، لأن وكما يقال: " إنّ واء الأكمة ما وراءها" تحياتي |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
السلام عليكم
موضوع جيد للنقاش بارك الله فيك اخي |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بكريم الرجل ابن الكرام. نعم ذلك ما أود الكلام فيه .. حتى لا يغتّر البعض .. ببعض الكلام .. لأن الجزائر لها قوافل من العلماء .. بشهادة الشيخ ابن باديس والشيخ البشير الابراهيمي وغيرهم. لأنه لو لم يكن هنا من العلماء .. لما رأينا فطاحل أمثال المذكورين آنفا. وهنا لب الكلام. وبارك الله فيك كذلك. تحياتي |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
سلامٌ من الله .. يغشاكم. أسئلة عادية، ربما تعيها آذان واعية. إذا كان يعترف البعض لكل من العلاّمتين ابن باديس والإبراهيمي بالرسوخ في العلم ألا يحق لمن له فكر نيّر أن يسأل أين تعلمّ هؤلاء؟ ومن كان لهما شيخًا أو معلمًا؟ هنا يحجم القوم.. ومن وراء تلك الاسئلة تكمن حاجات ومآرب. يجتهد بعض القوم على تحاشي الخوض فيها، وذلك حتى لا يكنشف ما وراء الأكمة. كما يجتهد البعض أن يربط هؤلاء بحركات أخرى .. بينما ابن باديس والإبراهيمي لهما توجهات أخرى. فمثلاً عندما كان بعض شيوخ بعض الحركات يقفون ضد تعلّم وتعليم المرأة كان ابن باديس يقوم بتعليم النسوة تعاليم الإسلام ومن يشك أو يتمادى في التمادي والعناد فليطالع التاريخ ومن كان ابن باديس يعلّمهن.. يقول رحمه الله: "إذا أردنا أن نكوِّن رجالاً، فعلينا أن نكوِّن أمهات دينيات، ولا سبيل إلى ذلك إلا بتعليم البنات تعليمًا دينيًا، وتربيّتهنّ تربية إسلامية، وإذا تركناهنّ على ما هنّ عليه من الجهل بالدين، فمحال أن نرجو منهن أن تُكَوِّنَّ لنا عظماء الرجال.. وشرّ من تَرْكِهِنَّ جاهلاتٍ بالدين، إلقاؤهنّ حيث يُرَبَّيْنَ تربيةً تنفّرهنَّ من الدين، أو تحقِّره في أعينهنَّ، فيصبحن ممسوخات لا يلدن إلا مثلهنّ" بينما قرأنا كما قرأنا غيرنا أن هناك من كان ضد تعليم المرأة بتاتا.. لدرجة أن أحدهم ألف كتبًا واسماه: " الاصابة في منع النساء من تعلم الكتابة " ومما جاء في كتاب ذلك الشيخ: "فأما تعليم النساء القراءة والكتابة فأعوذ بالله منه، إذ لا أرى شيئاً أضر منه بهن. فإنهن لما كن مجبولات على الغدر، كان حصولهن على الملكة من أعظم وسائل الشر والفساد. وأما الكتابة فأول ما تقدر المرأة على تأليف كلام بها، فإنه يكون رسالة إلى زيد، ورقعة إلى عمرو، وبيتاً من الشعر إلى عزب، وشيئاً آخر إلى رجل آخر." ثم يستمرّ ويواصل ذلك الكاتب قائلاً: " كمثل شرير سفيه تهدي إليه سيفاً، أو سكير تعطيه زجاجة خمر. فاللبيب من الرجال هو من ترك زوجته في حالة من الجهل والعمى، فهو أصلح لهن وأنفع". فكيف أصبح الناس يجعلون من فكر ابن باديس وصحبه وكأنه مستمد من فكر هؤلاء. زيادة كون ابن باديس كان يقوم انشاء الصحف والحث على تعلّم الناس اللغات الاخرى، مع إنشاء المدارس ودور العلم، نجد في عصره في بعض أمصار في الشرق من " يحرم " ذلك ولكم أن تقرؤوا ما جاء في أحد الكتب: "إني أدركت في صباي أناساً في (؟) يحرمون قراءة الجريدة، ودخول المدرسة، وتعلم اللغة الإنجليزية، ولبس القبعة، وحلق اللحية، واستعمال الملعقة في الأكل" ترى أين فكر ابن باديس وفكره هؤلاء؟ ويأتي من يضحك علينا ببعض الكلام المعسول.. بين سلف هؤلاء وابن باديس وصحبه من المشايخ ابعد ما تكون أفكارهم بعد الثريا عن الثرى. ولي عودة أخرى. للكلام عن مشايخ وأعلام الجزائر وكل أقطار المغرب العربي بإسهاب وبالدليل والبرهان. تحياتي |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
تقبل الله صيامك يا دكتور وصيام الجميع أنا كمواطن جزائري وأعوذ بالله من قول أنا أقف عند العنوان في غالب الأحيان فاعذرني يا دكتور فالدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء أثرت النقاش حول تعليم المرأة ...لا غبار على ذلك..فبارك الله فيك لكنني سأنقل لك الداء وأرجو منك أن لاتحكم على أخوك بالاعدام من صفحتك بناء على الدستور، لا سيما المواد 2 و 77-6 و 125 (الفقرة الأولى) و 171 و 172 منه، و طبقا للمرسوم الرئاسي رقم 98 - 33 المؤرخ في 26 رمضان عام 1418 الموافق لـ 24 يناير سنة 1998، المتعلق بالمجلس الإسلامي الأعلى. يطور المجلس الإسلامي الأعلى، باعتباره مؤسسة وطنية مرجعية، كل عمل من شأنه أن يشجع و يرقي مجهود التفكير والاجتهاد، مع جعل الإسلام في مأمن من الحزازات السياسية بفضل التذكير بمهمته العالمية و التمسك بمبادئه الأصيلة إذْ هي تنسجم تماما مع المكونات الأساسية للهوية الوطنية و الطابع الديمقراطي و الجمهوري للدولة. و في هذا الإطار، لا يمكن بأي حال، أن تحل آراء المجلس الإسلامي الأعلى محل صلاحيات الهيئات التشريعية المتمثلة في المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة، أو تمسها، أو تحل محل صلاحيات المجلس الدستوري و المجالس القضائية أو تمسها. ولي تعقيب على من أتوى بعد ابن باديس بالتدريج ان اثريتم النقاش بأسلوب هادىء لكي يستفيد الجميع (أقراني المتسرعون ...والطبقة المثقفة طبعا) أنا أرى أنه لايوجد مرجعية اسلامية بمفهومها الكامل في الدول الاسلامية وكأني بهم يطبقون من كلام الله وسنة حبيب الله ما تشتهي له أنفسهم فقط. مجرد رأي والسلام عليكم |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
اقتباس:
أعوذ بالله ! أحقا هناك من العقول المتحجرة الرجعية التي لا تزال تظن بالمرأة تلك الظنون ! ياله من ظن وضن ! سبحان الله ،، الله عز وجل أكرم المرأة غاية الإكرام وهن شقائق الرجال في التعليم وغيره وفق شريعة المصطفى ،، وهم يقولون عنها ما يقولون !! للأسف نحن بين مطرقة أولائك المتطرفين ! وبين سندان أولائك المنسلخين الذين يريدون ويرون المرأة مجرد متاع ملك للجميع ويريدون من المجتمع سوق نخاسة مفتوح تُبتذل فيه النسوة ،، والله المستعان . واصل فكم نحن بحاجة لإلقاء الضوء عن أفاضل جمعية العلماء المسلمين الذين تصدوا للصنفين ،، من رجعيين ظلاميين وعلمانيين لاعقي أقدام الغرب ! وكم نحن بحاجة لأمثال العلامة بن باديس والإبراهيمي والعقبي والميلي ممن نهجوا نهج السلف الصالح في الإصلاح ،، بحث الناس على لزوم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وتأمل قول ابن باديس رحمه الله " « فكل قول يراد به إثبات معنى ديني لم نجده في كلام أهل ذلك العصر - يقصد السلف - نكون في سعة من رده وطرحه وإماتته وإعدامه ، كما وسعهم عدمه ولا وسع الله على من لم يسعه ما وسعهم . وكذلك كل فعل ديني لم نجده عندهم وكذلك كل عقيدة . فلا نقول في ديننا إلا ما قالوا، ولا نعتقد فيه إلا ما اعتقدوا ولا نعمل فيه إلا ما عملوا ، ونسكت عما سكتوا …ونرى كل فتنة بين الفرق الإسلامية ناشئة عن مخالفة هذا الأصل» / الآثار (3/155). وقوله أن الذين يقتدي بهم الناس من بعدهم هم الذين كانوا يقتدون بسلفهم الصالح من قبلهم، فالذين أحدثوا في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح لم يقتدوا بمن قبلهم فليسوا أهلا لأن يقتدى بهم من بعدهم، فكل من اخترع في الدين ما لم يعرفه السلف الصالح فهو ساقط عن رتبة الإمامة« الآثار (1/320). وتأمل قوله في من يزهو بغير علم السلف هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟ فقد حصلنا على شهادة العالمية من جامع الزيتونة ونحن لم ندرس آية واحدة من كتاب الله ولم يكن عندنا أي شوق أو أدنى رغبة في ذلك، ومن أين يكون لنا هذا ونحن لم نسمع من شيوخنا يوما منزلة القرآن من تعلم الدين والتفقه فيه ولا منزلة السنة النبوية من ذلك» وتأمل ثناء إبن باديس عن الذي يحيي التوحيد والسنة و قال رحمه الله في الثناء على الشيخ الطيب العقبي:» حياك الله وأيدك يا سيف السنة وعلم الموحدين، وجازاك الله أحسن الجزاء عن نفسك وعن دينك وعن إخوانك السلفيين المصلحين « الآثار (5/435). وتأمل قول الشيخ الإبراهيمي وهو يثني على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة و قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي: " باني النهظتين الفكرية و العلمية بالجزائر، وواضع أسسها على صخرة الحق و قائد زحوفها المغيرة إلى الغايات العليا، و إمام الحركة السلفية، و منشئ مجلة(الشهاب) مرآة الإصلاح و على التفكير الصحيح، و محيي دوارس العلم بدروسه الحية، ومفسّر كلام الله على الطريقة السلفية في مجالس انتظمت ربع قرن، وغارس بذور الوطنية الصحيحة وم لقّن مباديها، عالم البيان وفارس المنابر، الأستاذ الرئيس الشيخ عبد الحميد بن باديس" النقولات عظيمة عن أولائك الرجال بحق ! فعلا فتحت موضوعا قيما وما أحوجنا اليوم لأمثال هؤلاء الجبال بنهج مناهجهم خاصة وأنه قد أثقلنا دعاة البدع والتحزبات من جهة و أبناء الغرب بأفكارهم وديموقراطياتهم وفلسفاتهم من جهة أخرى ،، أما الرجعيين فأظن أن العالم الحديث قد تخلص منهم ولم نعد نسمع لهم صوت بقدر صوت الإنسلاخ والإنحلال في الفكر الغربي ناهيك عن البدع في الدين والشركيات التي نتنهك المجتمع المسلم . واصل بورك فيك |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
اقتباس:
وصامكم إن شاء الله كذلك. دعنا من بعض المفردات بين طيات الصدور مثل " الحكم " و " الاعدام " ونبقى في لب الموضوع. ولنكون ننقاش بصراحة .. ودعنا من بعض التراكيب التي يمكن للجزائري المحترم تفاديها. ولك أن تناقش يا محترم. بارك الله فيك. تحياتي |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
اقتباس:
:11: أشققت عن قلبي يا دكتور على العموم أنا أبديت رأيا وربي يوفق كل من أراد الخير للعباد والبلاد. |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
يظن البعض أن بمقدمتنا عن ما قاله العلامة ابن باديس أننا نغتّر ببعض الكلام. ومع ذلك يبقى السؤال مطروحًا من اين نهل ابن باديس والابراهيمي والعقبي والتبسي والامين العمودي و الميلي وأحمد توفيق المدني.. من أين كان مشربهم في العلم؟ هذا الذي يجب النقاش فيه. وليس الاصطياد في الماء العكر. وأهل مكة أدرى بشعابها. ويبقى الجواب مؤجلاً. ولي على ذلك بعض الاضواء إن شاء الله. |
رد: مرجعية الجزائر الإسلامية والعربية
اقتباس:
يا محترم دعنا نبقى في صلب الموضوع. والاحسن لنا لا نقلبها دردشة وشات. وما دام أبديت رأيك .. إنني أاعطيت كذلك رأيي. وفعلاً " وربنا يوفق كل من أراد الخير للعباد والبلاد" تحياتي. |
| الساعة الآن 08:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى