![]() |
محاولة لإغتيال وزير الداخلية و أفراد الأسرة الحاكمة أثناء وجودهم لأداء صلاة التراويح
محاولة لإغتيال وزير الداخلية ومسؤولين وضباط كبار و أفراد الأسرة الحاكمة في البحرين أثناء وجودهم لأداء صلاة التراويح نفت وزارة الداخلية البحرينية أن يكون تفجير السيارة الذي حدث بـ"الرفاع" جنوب العاصمة البحرينية المنامة في 17 جويلية الجاري كان محاولة لإغتيال وزير الداخلية وعدد من المسؤولين والضباط الكبار في البلاد. وأوضحت وزارة الداخلية البحرينية أن "التفجير استهدف المصلين بالمسجد"، وأن الوزير لم يكن موجوداً. وكانت سيارة قد انفجرت بجوار مسجد في منطقة الرفاع (جنوب المنامة) أثناء صلاة التراويح يوم 17 جويلية، ولم يسفر عن إصابات إلا أنه خلّف أضراراً في عدد من السيارات المتوقفة في المنطقة. وكانت مصادر خاصة رجّحت أن يكون تفجير السيارة الذي حدث بـ"الرفاع" استهدف مسؤولا كبيرا وضباطاً رفيعي المستوى في الأجهزة الأمنية وأفراد الأسرة الحاكمة. وأشارت المصادر إلى أن اختيار مكان وزمان التفجير قد يكون محاولة لإغتيال وزير الداخلية الفريق الركن راشد بن عبدالله آل خليفة ومسؤولين وضباط كبار وكذلك أفراد الأسرة الحاكمة أثناء وجودهم لأداء صلاة التراويح. وأوضحت المصادر أنه جرت العادة على أن يجتمع في مسجد الشيخ عيسى بمنطقة الرفاع الغربي كبار المسؤولين في البلد، كما أن موقع المسجد قريب من منزل ولي العهد البحريني ومنزل وزير الداخلية والديوان الملكي. وفي سياق متصل، كشفت المصادر نفسها تفاصيل تنشر لأول مرة عن الحادثة، مؤكدةً أن السيارة التي تبنت "سرايا الأشتر الشيرازية" عملية تفجيرها بأسطوانتي غاز مرفقة بصاعق ومادة شديدة الإشتعال قد تم تفجيرها عن بُعد بواسطة هاتف من نوع نوكيا من الطراز القديم. وأضافت المصادر أن السيارة تابعة لمقيم من الجنسية الهندية وهي مسروقة من قرية سلماباد، وقد تم تفخيخها في قرية كارزكان. واستخدمت عناصر "سرايا الأشتر الشيرازية"، المقربة من إيران والتي تتخذ من منطقة بني جمرة معقلاً لها، سيارة أخرى لتنفيذ عملية التفجير، وهي أيضاً مسروقة من مقيم عربي. |
| الساعة الآن 12:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى