![]() |
حكاية الذئب والكلاب.
كانتِ الأغنامُ، تسومُ في المرعى، في امان ،لا تخاف من الذئاب، إذْ كان يحرسها، ثلاثةٌ من الكلاب.. وكان الراعي الطيِّب، يجلس في ظلّ ظليل، تحت شجرةٍ ، يعزف ألحاناً شجيّةً، تهفو لها الأغصان، وتهيمُ بها الأنسام.. وفي هذه الأثناء، كان ذئبٌ محتال، يرصدُ الأغنامَ خلسة"، ويلتفت إلى الكلاب، فلا يجرؤ على الاقتراب.. وفجأة.. أبصرَ الكلابَ تقتتل، وقد انشغل بعضها ببعض.. ضحك الذئبُ مسروراً، وقال في نفسه: الآن أمكنَتْني الفرصة! واقترب الذئبُ من القطيع، فشاهد نعجة قاصية، فوثبَ عليها سريعاً، وأنشبَ أنيابه فيها.. أخذتِ النعجةُ، تثغو وتستغيث.. سمع الكلابُ، الثغاءَ الأليم، فكفّوا عن القتال، وتركوا الخصامَ والخلاف، وانطلقوا جميعاً إلى الذئب، وحينما رآهم مقبلين، طار فؤاده ذعراً، فأفلَتَ النعجة، وانسلَّ هارباً، لا يلوي على شيء.. للأسف، عجزنا حتى أن نكون مثل هذه الكلاب ( أكرمكم الله)، فما زادتنا الفتنة ومازادنا وقوع إخواننا تحت الظلم والجهالة إلا شنآنا وتحامُلا عليهم!!!...تحية لإخوتي المسلمين إخوانا سموا أنفسهم أو سلفيين، خاصّة منهم المصريين. |
رد: حكاية الذئب والكلاب.
-الحكاية منقولة والتعليق تصرُّف- |
رد: حكاية الذئب والكلاب.
احسنت في انتقاء الموضوع حقا يستحق المناقشة
يوجد مثل يقول الافضل ان اذهب الى اسود مفترسة ارحم من الذهاب الى ذئاب خائنة ولكننا لن نقف مع بعضنا فنحن دوما خاضعين للعدو جبناء وراء افعالنا نقول ولا نفعل سوى المشاهدة اتمنى لو يوما ما قد تتوحد الامة الاسلامية يدا واحدة ضد العدو جزاك الله خير على الموضوع ولكن سنظل جبناء مع كل دقيقة نعيشها ومع كل صوت مجروح نسمعه ونصم اذاننا...... |
رد: حكاية الذئب والكلاب.
اقتباس:
عندما نقف أمام خلافاتنا يمسكنا عنها الأمل بأنها ستزول وتتلاشى عند أول موقف يتطلب الوحدة والتماسك، لكنه يبقى مجرد أمل لأن المواقف التي يفترض أنها تتطلب الوحدة تبيّن أنها لا تزيدنا إلا تشتُّتا وفُرقة. |
رد: حكاية الذئب والكلاب.
صدقت يا أخي و كذلك الذئب, يسهل عليه أكل الغنم القاصية أما القطعان المتكاثفة و المتماسكة فلا سبيل له عليها و إن غابت الكلاب الوحدة هي الحلقة المفقودة في مصر وفي كل البلدان العربية و ما تفرق الجمع إلى جمعان من سلفية و إخوان ,و صوفية و علمان إلا بوجود الغنم القاصية عن منهج الواحد الديان بورك فيكم |
رد: حكاية الذئب والكلاب.
اقتباس:
نعم، ابتعدنا عن المنهج القويم فسُهل أمرنا على الأعداء، نسأل الله الردّ الجميل إلى الحقّ والهدى، وبوركت أختي. |
| الساعة الآن 02:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى