منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=246566)

ابن باديس 05-08-2013 02:53 PM

((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 

بسم الله
والسلام عليكم آزولين آفلوين أجمعين آكتعين أبصعين أبتعين،،
أحبتي بعد الذي حصل في منطقة القبائل من إفطار جماعي تبادر لذهني مسألة بالساحة الوطنية في إقليمها الآمازيغي ،، وهي غياب دعوة إسلامية سنية حقيقية في بلاد القبائل إلا مارحم ربي من داعية هنا أو هناك ،،

فكنت أقلب صفحات النت بحثا عن مواقع إسلامية صافية نقية باديسة باللهجة الأمازغية سواءا شواية مثلي !! أو قبائلية أو ميزابية أو غيرهم من لهجات بلادي العريقة والتي ولا بد أنه ستكون يوما ما لغة وطنية رسمية جنبا للغتنا العربية التي أكرمنا الله بها فأصبحنا نقرأ القرآن ونفهمه .

إذا وكما يقول الألباني رحمه الله تيتي تيتي زي ما رحتي زي ما جيتي !

يعني أن سبب الخلل الإجتماعي والتمرد الأخلاقي والديني في نهاية المطاف سببه بعد على الدين وبالأساس نقص الداعين كما كان يقول ابن باديس عندما زار أحد القرى ووجد صالحا يحذر الناس من الشرك والبدعيات ويدعوهم للعقائد السنية النقية بفهم من هم من خير البرية!

فقال ذلك الداعي ! يا شيخ لا حياة لمن تناد فأجابة ابن باديس قدس الله روحه بل قل لا مناديَ ينادِ !

أيها الأحبة نقص دعاة الحق ودعاة منهاج التصفية والتربية ودعاة العودة للدين الصفي النقي هم قلة في بلاد زواوة وغيرها لكن أظن أنها أفدح هناك !

أليس الحل إذن في تحريك الدعوة والذي لا يمكن أن يكون إلا من خلال طلب العلم والإستقامة وتوجه الشباب لذلك !؟

وجدت فيديو للشيخ عبد الغاني هويسات شيخ من كبار طلبة العلم بالجزائر حفظه الله
بضع دروس فقط وجتدها له باللهجة الأمازغية (( نتمنى من آمازيغي 52 أن يترجم إلا أن يمن الله علينا بآمازغية - ابتسامة-))!!

http://www.youtube.com/watch?v=7syFhirIOt4


ويمكن الحصول على بقية محاضراته أيضا من هنا
http://elhouda30100.over-blog.com/ar...116974307.html

كما كان هناك موقع رائع أمازيغي بعنوان
http://www.kabylie-islam.com/
للأسف لا يعمل حاليا !!


نسأل الله أن يمن علينا بمزيد دعاة على المنهج الباديسي لنكون نواة مجتمع راقي وعصري ! فلنقل آمين .

رحيل 05-08-2013 08:21 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يا اخي مشكلة منطقة القبائل ليست في نقص الداعين الى الحق و الدين الصحيح و لكن كما قلتها عشرات المرات في هذا المنتدى المشكلة في التضييق الكبير و الرهيب الذي يمارس ضدهم...و في المقابل يفسح المجال لمن ترضى عنه السلطات العليا و سيادة الوزير...
ألم تجد في النت شيئا عن الشيخ كميل بابوري و الشيخ بوبكر صديقي و الشيخ سمير لويبة و الشيخ فوزي مزياني و غيرهم كثير؟؟؟
كل هؤلاء يتبعون في دعوتهم منهج النبي صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام و لكن دعوتهم لا تتعدى حدود المساجد و دروسهم متوفرة في الانترنت و لكنهم ممنوعون من الاعلام الثقيل كالاذاعة و التلفزيون...
بالنسبة لاخر موقع ذكرته و المغلق حاليا أبشرك انه سيعود للعمل ان شاء الله فصاحبه أسد من أسود بجاية ولكن كثرة مشاغله و القرصنات المتكررة للموقع جعلاه يتاخر في احيائه من جديد...

ابن باديس 07-08-2013 02:33 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1677162)
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يا اخي مشكلة منطقة القبائل ليست في نقص الداعين الى الحق و الدين الصحيح و لكن كما قلتها عشرات المرات في هذا المنتدى المشكلة في التضييق الكبير و الرهيب الذي يمارس ضدهم...و في المقابل يفسح المجال لمن ترضى عنه السلطات العليا و سيادة الوزير...
ألم تجد في النت شيئا عن الشيخ كميل بابوري و الشيخ بوبكر صديقي و الشيخ سمير لويبة و الشيخ فوزي مزياني و غيرهم كثير؟؟؟
كل هؤلاء يتبعون في دعوتهم منهج النبي صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام و لكن دعوتهم لا تتعدى حدود المساجد و دروسهم متوفرة في الانترنت و لكنهم ممنوعون من الاعلام الثقيل كالاذاعة و التلفزيون...
بالنسبة لاخر موقع ذكرته و المغلق حاليا أبشرك انه سيعود للعمل ان شاء الله فصاحبه أسد من أسود بجاية ولكن كثرة مشاغله و القرصنات المتكررة للموقع جعلاه يتاخر في احيائه من جديد...


صدقيني مهما حاولت إقناعي أن المشكلة في التضييق سأظل أعتقد أن المشكلة في قلة الدعاة !
فالدعوة الإسلامية النقية القائمة على إصلاح الفرد عقديا بزرع التوحيد والسنة ونهج سلف الأمة ليست دعوة حزبية يلزمها ملتقيات وإجتماعات وتنسيقات وتظاهرات ودورات ولقادات سرية وتخطيطات وإستقطابات !! فتتصادم مع الدولة وتتعرض للتضييق !

بل دوعتنا دعوة بسيطة نمارسها بالبيت وبالشارع وحتى بمقرات الدرك الوطني والشرطة !
هي دعوة غاية في البساطة لا يمكن التضييق عليها بأي حال من الأحوال !

لكن أين الدعاة أين السلم الداعية في حياته !!
خاصة في بعد تحسن الضروف الأمنية وإنقشاع تلك الصورة البائسة التي زرعها الإرهاب حول الدين .
أما الموقع فبشرك الله كم كان موقعا رائعا و أتمنى أن يعود فعلا قريبا.

ازيرا 07-08-2013 02:59 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
لماذا سميتها أزمة هي لا ترقى إلى ذلك مجرد تشويش وحصلت بعده النقاوة و الصفاء بذلك الرد البليغ ...
***
كلام أختنا رحيل وهي بنت المنطقة يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا دائما كنت أعتقد أن المنطقة محكومة بلعبة سياسية قذرة لكن أن يكون التضيق على الدين و الدعوة هناك فهنا الأزمة.
بالأمس شد إنتباهي مقطع في مقال للشروق اليومي هذا نصه:

وتقدم إلينا قائلا "أختي صح ما راناش صايمين.. ربي يهدينا الله غالب لكننا ضد المجاهرة بالإفطار والاستفزاز العلني، نحن ضد الصورة التي يحاول البعض إظهار تيزي وزو بها، ووجودنا هنا اليوم لنظهر أن سكان المنطقة بأكملها ضد هذا الأمر، والمشاركون في رد الاعتبار للدين والقبائل الكبرى ليسوا مسلمين متطرفين أو متشددين كما أشيع، إنما أبناء المنطقة برمتها.. تيزي وزو ووحدتها وكرامة أهلها فوق كل اعتبار"
وهذا رابط المقال
"
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/174333.html
ناس لا تصوم وهي مسلمة!!!!
أمر محزن للغاية وجميعنا نتحمل مسؤولية هذا الضياع.
ربي يلطف.

رحيل 11-08-2013 02:16 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1678118)

صدقيني مهما حاولت إقناعي أن المشكلة في التضييق سأظل أعتقد أن المشكلة في قلة الدعاة !
فالدعوة الإسلامية النقية القائمة على إصلاح الفرد عقديا بزرع التوحيد والسنة ونهج سلف الأمة ليست دعوة حزبية يلزمها ملتقيات وإجتماعات وتنسيقات وتظاهرات ودورات ولقادات سرية وتخطيطات وإستقطابات !! فتتصادم مع الدولة وتتعرض للتضييق !

بل دوعتنا دعوة بسيطة نمارسها بالبيت وبالشارع وحتى بمقرات الدرك الوطني والشرطة !
هي دعوة غاية في البساطة لا يمكن التضييق عليها بأي حال من الأحوال !

لكن أين الدعاة أين السلم الداعية في حياته !!
خاصة في بعد تحسن الضروف الأمنية وإنقشاع تلك الصورة البائسة التي زرعها الإرهاب حول الدين .
أما الموقع فبشرك الله كم كان موقعا رائعا و أتمنى أن يعود فعلا قريبا.

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

و صدقني يا اخي مادمت بعيدا عن المنطقة فلا يمكنك الجزم ابدا بأصل المشكلة مهما حاولت تصور الظروف الخاصة بها او الاعتماد على ما يقال لك و ما ياتيك من هنا و هناك...
الدعوة التي تتكلم عنها موجودة و في كل مكان و في زوايا و بطرق قد لا تخطر على البال...و هذا بفضل الله اولا و بفضل الدعاة الموجودين و ما اكثرهم ...
الدعوة البسيطة التي تتحدث عنها عي عامة و ليست خاصة بفئة معينة من الدعاة و تلك دعوة امارسها انا و أي شخص لديه الحد الادنى من العلم الشرعي .. و لكن هناك ايضا دعوة لها اهلها و اصحابها و تلك الدعوة هي التي يضيق عليها ...
هناك نقطة مهمة ايضا و هي متعلقة بالعدد الكبير للمهاجرين الذي ينتمون للمنطقة و تجد كثير منها انسلخوا عن دينهم و عاداتهم و لهؤلاء أثر سلبي كبير لا يمكن تصوره الا قلة قليلة منهم....
صدقني يا اخي الحديث عن المنطقة ليس بالامر السهل و رغم كوني منا لمنطقة الا ان السنوات الطويلة التي عشتها بعيدة عنها جعلني في احياني كثيرة اجد صعوبة في الحديث عنها و فك الطلاسم التي أغرقها فيها بنو علمان المنطقة و نظامنا لا أبقى الله لهما ذكرا و لا وجودا....

ابن باديس 11-08-2013 02:35 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1679850)


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

و صدقني يا اخي مادمت بعيدا عن المنطقة فلا يمكنك الجزم ابدا بأصل المشكلة مهما حاولت تصور الظروف الخاصة بها او الاعتماد على ما يقال لك و ما ياتيك من هنا و هناك...
الدعوة التي تتكلم عنها موجودة و في كل مكان و في زوايا و بطرق قد لا تخطر على البال...و هذا بفضل الله اولا و بفضل الدعاة الموجودين و ما اكثرهم ...
الدعوة البسيطة التي تتحدث عنها عي عامة و ليست خاصة بفئة معينة من الدعاة و تلك دعوة امارسها انا و أي شخص لديه الحد الادنى من العلم الشرعي .. و لكن هناك ايضا دعوة لها اهلها و اصحابها و تلك الدعوة هي التي يضيق عليها ...
هناك نقطة مهمة ايضا و هي متعلقة بالعدد الكبير للمهاجرين الذي ينتمون للمنطقة و تجد كثير منها انسلخوا عن دينهم و عاداتهم و لهؤلاء أثر سلبي كبير لا يمكن تصوره الا قلة قليلة منهم....
صدقني يا اخي الحديث عن المنطقة ليس بالامر السهل و رغم كوني منا لمنطقة الا ان السنوات الطويلة التي عشتها بعيدة عنها جعلني في احياني كثيرة اجد صعوبة في الحديث عنها و فك الطلاسم التي أغرقها فيها بنو علمان المنطقة و نظامنا لا أبقى الله لهما ذكرا و لا وجودا....



قد يكون رغم أني بجاية تبعد عني بضع كيلو مترات فقط !!
خلِ أن هناك تضييق !
هل هو بحجم تضييق قريش على محمد عليه الصلاة والسلام وصحبه !؟
هل تراها بحجم تضييق فرعون على موسى عليه السلام ؟
هل تراها بحجم تضييق فرنسا الغاشمة على جمعية العلماء المسلمين ورجالاتها !!
أترك لك الجواب والإ ستنباط !
وكل ما أريده منك أمل وإجتهاد و فرح وإطمئنان!
فنصر الله آت لا محال !
فقط نجتهد !
بورك فيك

ابن باديس 11-08-2013 02:37 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازيرا (المشاركة 1678133)
لماذا سميتها أزمة هي لا ترقى إلى ذلك مجرد تشويش وحصلت بعده النقاوة و الصفاء بذلك الرد البليغ ...
***
كلام أختنا رحيل وهي بنت المنطقة يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا دائما كنت أعتقد أن المنطقة محكومة بلعبة سياسية قذرة لكن أن يكون التضيق على الدين و الدعوة هناك فهنا الأزمة.
بالأمس شد إنتباهي مقطع في مقال للشروق اليومي هذا نصه:

وتقدم إلينا قائلا "أختي صح ما راناش صايمين.. ربي يهدينا الله غالب لكننا ضد المجاهرة بالإفطار والاستفزاز العلني، نحن ضد الصورة التي يحاول البعض إظهار تيزي وزو بها، ووجودنا هنا اليوم لنظهر أن سكان المنطقة بأكملها ضد هذا الأمر، والمشاركون في رد الاعتبار للدين والقبائل الكبرى ليسوا مسلمين متطرفين أو متشددين كما أشيع، إنما أبناء المنطقة برمتها.. تيزي وزو ووحدتها وكرامة أهلها فوق كل اعتبار"
وهذا رابط المقال
"
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/174333.html
ناس لا تصوم وهي مسلمة!!!!
أمر محزن للغاية وجميعنا نتحمل مسؤولية هذا الضياع.
ربي يلطف.


على الأقل بالنسبة لي هي أزمة !!
بل أم الأزمات !! أن يقل الدعاة !
بورك فيك

أمازيغي مسلم 12-08-2013 06:15 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
إلى الفاضلين:" ابن باديس" و:" رحيل":
أشكر لكما اهتمامكما بالجانب الدعوي المتعلق ببني قومي:" الأمازيغ".
غفر الله لك يا:" ابن باديس": لقد أحييت في نفسي ألما سالفا: نزف له القلب دم حسرة، وسكبت له العين أسفا: ألفعبرة.
كما تعلم، ويشير له معرفي، فأنا أمازيغي من أعماق القبائل الكبرى، لكنني ولدت وترعرعت وكبرت خارجها، وغفر الله لوالدي الذين لم يعلماني:" الأمازيغية"، لأنهما ببساطة لم يكونا يتكلمان بها معنا!!؟.
لعلك أدركت سبب عتبي عليك وعلي والدي، إنه:" عدم استطاعتي التكلم بالأمازيغية!!؟": ما عدا كلمات يتيمات، وعبارات عن التواصل والتناسق مفصولات، - وإن كنت أفهم المتكلم بها إجمالا –"، وهذا الذي يحز في نفسي: كلما وطئت قدماي ثرى أجدادي الأمازيغ، فأصطلي بنارين ك:" المستجير بالرمضاء من النار!!؟":
أولى النارين: ما أراه في بعض بني قومي من:" تقديس للأولياء، وتعظيم للقبور: بشد الرحال إليها، وإقامة مناسبات خاصة بها، ولا تسل بعدها عن الطقوس الشركية، والمظاهر الوثنية من: " استغاثة بالولي وحلف به، وطواف بقبره والتمسح به، وسوق النذور والذبائح له، وتعليق الخيوط والأقمشة على ضريحه، واستشفاء بماء ينبوعه، وغيرها من المظاهر"، فتنقبض نفسي، وتخنقني غصة، وتنسكب عبرة، لما تراه العين، وتنفطر له النفس، ويضيق له الصدر، وينكره القلب، لكن ثم لكن ولكن:" يعجز اللسان عن الإنكار والبيان!!؟"، لأنه:" لا يتقن لغة القوم – رغم أنه أحدهم!!!؟؟؟" –، والجميع يعلم أهمية اللسان في الإفصاح والإيضاح عن مكنونات الجنان لهداية الإنسان، وتأمل قول الواحد الديان في محكم القرآن:[ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ]، وتأمل طلب موسى عليه الصلاة والسلام من ربه تعالى وهو في مقام الدعوة: [وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ].
ثاني النارين: ما أراه في بعض بني قومي من كفر وإلحاد ظاهر،
والله يتولى السرائر من: استهزاء بالدين وشعائره، وجهر ببعض الكبائر، والمباهاة بالتنصر مع اتهام للإسلام بالتخلف والرجعية، والإرهاب والظلامية!!؟.
ولا أنسى يوما: ركبت فيه سيارة أجرة، واحتدم النقاش بين سائقها وأحد الركاب حول القرآن، فقال السائق في طمأنينة نفس:" كلام معطوب الوناس أفضل من القرآن!!؟" – تعالى الله عن قوله علوا عظيما -، وتمنيت لو انشقت الأرض، وابتلعنني قبل سماع ذلك الكفر، لأنني لم أجد ما أتفوه به!!؟ ، فقلبي للإنكار يدعوني، ولساني عن البيان يعجزني!!؟.
ولا يتوهم قارئ بأن ما ذكرته حالة عامة في بني قومي، ولكنهما ظاهرتان موجودتان، أولى النارين: تغلب على العوام، أما الثانية فنجدها: عند المثقفين، وأرباب المال والإعلام، وبعض السياسيين خاصة:" دعاة الانفصال".
أقول: تتجدد معي الآلام والحسرات، وتتكرر الآهات والزفرات: كلما وطئت قدماي ثرى أجدادي الأمازيغ، أو قرأت مقالا حول الدعوة إلى الله بالمنطقة، أو مقالا آخر عن نشاط المنصرين، والدعاة الانفصاليين، أو لغطا عن حدث مثير كمسألة الإفطار العلني لرمضان هذا العام.
وأجد ضميري يؤنبني لعدم قدرتي على العطاء الدعوي لعجز لساني، وأحس بأنني مقصر جدا في حق أهلي الأمازيغ!!؟.
فأسأل الله تعالى أن يتجاوز عن تقصيري: أولا: برحمته التي وسعت كل شيء، ثم ثانيا: بجهود إخواننا الأفاضل، وأخواتنا الفضليات مثل: الأخت الفاضلة:" رحيل" والدعاة الذين ذكرتهم في مشاركتها، وغيرهم لا نعرفهم، ولكن الله يعرفهم، نحسب أن هؤلاء قد قاموا بفرض الكفاية الذي يسقط الإثم عن البقية، وإن كنت أعتقد جازما بأنهم محتاجون لدعمنا جميعا.
نسأل الله لنا ولهم:" الإخلاص والإعانة، والتوفيق والسداد"، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أخوكم:" أمازيغي مسلم".


صاحب الظل الجميل 12-08-2013 06:18 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
أبدعت,,,,,
,,,,,,,وتألقت
سلمت لنا يمناك على كل حرف خطته,,,
,,,,,,على كل كلمة رسمتها
عذرا,, لتقبل عباراتي المتواضعة,,,
فلم اجد الحروف التي تليق بسمو قلمك ,,
,,,,التي قد تلملم ردا يناسب روعة ما قدمته
لك ودي وجل تقديري

أمازيغي مسلم 12-08-2013 06:32 PM

رد: ((حول الأزمة الأمازغية)) Sur la voie des pieux predecesseurs
 
بارك الله في الجميع، ووفقنا لصحيح الاعتقاد، وحسن العمل.


الساعة الآن 10:28 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى