![]() |
لماذا تفشل الاحزاب الاسلامية في قيادة الدولة
يبدو ان الاحزاب الاسلامية تعاني من حساسية مفرطة داخل هياكل الدولة جعلت من انتصاراتها وباء لها ففي كل مرة تفوز فيها بالريادة تكون بداية نهايتها وهذا ما نلاحظه في العديد من الدول العربية فمثلا فوز حماس بالانتخابات البرلمانية ادى الى هلاك غزة ماديا و بشريا و ماحدث في السودان عندما انقسمت الى دولتين و تونس و مصر اليوم .
السؤال الذي يطرح نفسه . ما سبب هذه الهزائم وهل هي مبرر لفشل القيادة الاسلامية و ضعف سياستها ؟ او انه هناك من يترصد من اجل اسقاطها ؟ او انه هنالك اسباب اخرى في انتظار ردودكم و تعليقاتكم و ارائكم حول هذه المشكلة التي ارهقت الاسلاميين و قلبت عليهم طاولة مخططاتهم لبناء دولة يطلقون عليها الدولة الاسلامية فهل هنالك دولة اسلامية؟ وهل كانت دولة اسلامية في عهد الرسول ؟ وهل اوصى عليه الصلاة و السلام بانشاء دولة اسلامية و قانون اسلامي؟ من جهتي انا و من خلال بعض البحوث لم اجد اي دليل يثبت على انه كانت دولة اسلامية في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام و عند وفاته لم يامر بانشاء هذه الدولة . |
رد: لماذا تفشل الاحزاب الاسلامية في قيادة الدولة
ماذا تقصد بالهزائم ؟؟ هل هزيمتهم باللإنقلابات العسكرية و سلاح العلمانيين و الائكيين ( نحن او الخرب ) عندما فاز الإسلاميون بالصناديق الدمقراطية بدأ الخرب العلمانيون و فوضى منهم تقصد هذه الهزائم ........ اما عن الدولة الإسلامية انصحك روح تقرا شوية الشريعة الإسلامية دين و دولة و أقرا نعليم الكتاب و السنة و أقرأ سيرة النبوية و عهد الخلفاء الراشدون و عهد عمر بن عبد العزيز و غيرهم و أقرأ شوية عهد المماليك فانا مشغول شوية لا أستطيع تعليمك معذرة سلام |
رد: لماذا تفشل الاحزاب الاسلامية في قيادة الدولة
الى فترة قصيرة كانت الاحزاب الدينية تقدم لنا نفسها على انها البديل الشريف الوحيد وعلى انها بديل اخلاقي يملك الحلول السحرية..في هذا السبيل لم تخجل الاحزاب الاسلامية من رفع القرآن على طريقة معاوية والخوارج معلنة ان الاسلام هو الحل.، وبالطبع فهي تعني الاسلام الذي اقامت نفسها وصية عليه.
استغلت الاحزاب الاسلامية الاحترام العميق الذي يكنه الانسان الى الدين الاسلامي، كما استغلت عدم تجربته للاسلام السياسي وجهله بتتداعيات تسيس الاسلام وعدم انتباهه الى ان الاسلام هو في واقع الامر "حمال اوجه" يمكن تجييره لخدمة كافة الاهداف والتطلعات والمذاهب ومصالح النخب البشرية الحاكمة، إذا تجاوزنا التجربة الوهابية في مملكة الظلام السعودية، مع معطياتها الغزيرة، فأن انتصار الاسلام السياسي بقيادة الاحزاب الدينية هو مسألة حديثة نسبيا....وبالرغم حداثتها اعطت صورة واضحة عن النتائج الوخيمة التي تنشأ عن تسيس الاسلام. في ايران، نصبت نخبة من الكهنة نفسها وصية على الشعب الذي اوصلها الى السلطة السياسية واعلنت وصايتها عليه وسحبت حق الشعب في اعادة الاختيار، لتصبح ممثلة الله على الارض والناطق الرسمي له، ولتبدا عملية طويلة من إعادة التربية وتصدير الثورة وخلق الاضطرابات وتبذير ثروات الشعب الايراني ليغرق بالمزيد من الفقر. في السودان انتجت الحكومة الدينية احدى اكبر المجازر الدينية والعنصرية في القرن الحالي بإسم الله وفي سبيل تطبيق شريعته...لتصبح الملايين لاجئة بدون مأوى او طعام وللتعرض النساء والاطفال الى الاغتصاب والخطف ولتسود تجارة الجواري والعبيد والاسلمة بالقوة... في العراق، وصلت الاحزاب الاسلامية الشيعية الى السلطة السياسية لتطلق اكبر حملة " ثأر" ديني عرفته المنطقة، يساعدها على تحشيد الشيعة تحت قيادتها بفعل الخوف او الرغبة في الانتقام لتلهيهم، في الوقت التي تقوم النخبة الدينية بتعزيز سلطتها السياسية وسرقة موارد الدولة النفطية، لتتناغم معها الاحزاب الدينية للسنة والوهابية في التسابق على السيطرة على المناطق التي تركت لهم بفعل التوزع الطائفي، مستخدمين التأجيج والترويع الطائفي طريقة للاقناع بمميزات النظام الجديد.... |
رد: لماذا تفشل الاحزاب الاسلامية في قيادة الدولة
الاحداث في افغانستان وباكستان ولبنان وغزة وحتى مصر تظهر بجلاء ان الاحزاب والحركات الاسلامية تعلمت الدرس سريعا: الاضطرابات والترويع طريقها الى الاستفراد بالسلطة لتنتج المزيد من الترويع....
في ذت الوقت نجد ان اتباع هذه الاحزاب الاسلامية قد انتجوا ماكينة اعلامية تعمل على التشويش واخفاء اثار الجريمة، تارة بالادعاء ان هذه الممارسات هي من اعمال المخابرات الامريكية لتشويه الوجه الحقيقي للحركات الاسلامية وتارة بالادعاء ان هذه الاعمال هي نتيجة اخطاء فردية ولاعلاقة للاسلام بها...وان الاسلام "الحقيقي " هو الحل، لتبقى الضبابية وعدم المسؤولية سيدة الموقف... لااحد ينكر ان الاسلام بذاته لايمكن ان يكون مسؤولا، في نفس الوقت لايمكن نكران انتشار استغلال الدين وتسيسه للوصول الى مكاسب ارضية بشرية الامر الذي يفرض علينا تشريع قوانين ارضية تحمينا من الاستخدام السئ للدين، واولها تحميل اصحاب الخطاب الديني مسؤولية جنائية عن خطاباهم الذي يدعو الى تمزيق نسيج الامة وانتهاك حقوق المواطنة والمواطنين وتآليب المواطنين على بعضهم البعض بإسم الله والدعوة الى التمييز وانتهاك الحقوق على اساس الدين او المذهب او العنصر او الجنس. ان صدور مثل هذا القانون وحده ضمان لنا من الاستغلال السئ للدين والتجارة بالله ونبيه على اجساد البسطاء. |
| الساعة الآن 10:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى