![]() |
عندما تختصر الجزائر
لم تكن زيارة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الى الكويت بالزيارة العادية للجالية الجزائرية، ذلك ان آخر زيارة قام بها رئيس جزائري الى دولة الكويت كانت عام 1980، وان كان للزيارة حسبة اخرى من الناحية السياسية والاقتصادية، الا ان وقعها على الجالية الجزائرية، مغاير تماما، ذلك انها دغدغت لدى المقيمين الجزائريين شعورا بالحنين والشوق لرؤية الجزائر ومستقبلها من خلال الرئيس بوتفليقة. لقد جاء في خبر مقتضب لوكالة الانباء الكويتية، بان الرئيس الجزائري التقى الجالية الجزائرية في قصر بيان، لم يتح الخبر تفاصيل كثيرة، لكن التلفزيون الجزائري وفي نشرته الرئيسية ابرز كل تفصيل. غير ان الغريب الذي جعلني اضرب اسداسا في اخماس هو انني اكتشفت ان الجزائري ضحية الاختصار دوما، فالجزائر على اتساعها تختصر دوما الجزائر العاصمة، ومثلما يصر المسؤولون الجزائريون على تنفيع القلة وتمكينهم من خيرات الوطن، حرصت السفارة الجزائرية بالكويت على تطبيق القوانين الموازية، من خلال تجاهل الاغلبية المسحوقة، والامر سيان هنا او هناك، لكن السفارة هنا نأت بلقاء الرئيس بالجالية التي انتقتها، الى قصر بيان، وكان الامر سيختلف تماما لو تم اللقاء بمقر السفارة الجزائرية التي هي ملك للدولة الجزائرية، ولكان بامكان ومن يشاطرني الرأي من الجزائريين الذين التقيتهم، اقتحام المكان باسم الجواز الاخضر ولقاء الرئيس عنوة، ليس سوى لان الرئيس مدين لنا باصواتنا الانتخابية. ولا اظن ان دولة مثل الكويت كانت ستسمح باقامة خارجين عن القانون، لو كان لمن نظم اللقاء رأي ثان، وعندما ينصب احدهم نفسه رئيسا للجالية الجزائرية ويلتقي مع من يحبذ الرئيس بوتفليقة، يتملكني شعور بالاسى والحيرة، ذلك ان مصطلح «الحقرة» والتهميش لصيق بعقلية المسؤول الجزائري، وان لم تتجمع الجالية الجزائرية على قلتها ورقي مستواها العلمي والثقافي للقاء رئيسها، متى بالله تجتمع؟ ولم؟ متأكدة بحسب المعلومات التي احوزها ان الرئيس بوتفليقة قارئ نهم للصحافة الجزائرية والدولية، وانه سيتوقف كثيرا عند ما سردت، لاني فعلا اعبر عن شعور الطبقة المسحوقة هنا مثلما قد عبرت عن شعور الطبقة المسحوقة في الجزائر وعلى الخصوص من سكان الولاية التاريخية الرابعة. سليمة لبال عن جريدة القبس الكويتية كاتبة المقال أرادت إيصال صوتها إلى رئيس الجمهورية لإطلاعه على الحقرة التي أصبحت ملازمة للجزائري البسيط من حيث أنها تقع عليه كما أصبحت ملازمة للعقلية المسؤول الجزائري من حيث أنها صفة ذميمة لا يستطيع التخلي عنها ، إن الإنتقائية التي تحدثت عنها كاتبة المقال موجودة فعلاً فرغم شساعة الجزائر إلا أن هناك من يريد أن يختصرها في العاصمة لوحدها . |
رد: عندما تختصر الجزائر
عندما تختصر نحن بالطبع نختصـــر |
رد: عندما تختصر الجزائر
ياااااااااااه يا عايدة..ويا من كتب هذا المقال
لو أبدأ في الحديث عن السفارة وفضائح السفارة مانتهيت سأعود بحول الله للتكلم عنهم دمت مميزة سعاد |
رد: عندما تختصر الجزائر
اقتباس:
إلى متي أخي المخفي و نحن نختصر ؟ نختصر الطريق هروباً أو مللاً أو جبناً و نختصر الكلام ليبقى مبهماً و هناك من يختصر وجودنا بالإنتقائية التي تكون عادة حسب المزاج . شكراً على المرور |
رد: عندما تختصر الجزائر
اقتباس:
|
رد: عندما تختصر الجزائر
اقتباس:
أتدرين يا سعاد نحن الشعب الوحيد الذي يضيف كلمات جديدة من لهجته العامية إلي لغته الرسمية مثال على ما أقول مصطلح الحُقرة دخل في قاموس اللغة العربية كذلك الحَرقة و كأن مصيرنا بقي حبيس نار الحُقرة و حر الحَرقة . تحياتي |
رد: عندما تختصر الجزائر
اقتباس:
كنا في السفارة خالف شخص من الجالية الجزائرية قنصلا سابقا فاراد القنصل أن يطلب الشرطة.. رفع المواطن الذي كان يحمل شهادة الدكتوراه في القانون الدولي يومها جواز سفره.. وقال "سيدي ألا تقرأ القانون..؟ أنا هنا في الجزائر.. لن يخرجني شرطي نمساوي" و البقية تستطيعون تخيلها و لدي من الحكايات الكثير لن أنهي لو بدأت الحديث عن فضائحهم سعاد |
رد: عندما تختصر الجزائر
اقتباس:
و الله عيب سفير لا يعلم بأن مقر السفارة تابع للدولة صاحبة السفارة عيش تشوف |
| الساعة الآن 05:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى