![]() |
أين الطفولة في توقُدِها
قصيدة للشاعر عمر بهاء الدينالأميري يرحمه الله لبعده عن أبناءه يتخيل ويصف حالتهم وهو بينهم https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.n...81374574_n.jpg أين الضجيج العذب والشغب *** أين التدارس شابه اللعِبُ أين الطفولة في توقُدِها *** أين الدمى في الأرض والكتبُ أين التشاكس دونما غرض *** أين التشاكي ما له سببُ أين التباكي والتضاحك في *** وقت معاً والحزن والطرب أين التسابق في مجاورتي *** شغفاً إذا أكلوا وإن شَرِبوا يتزاحمون على مجالستي *** والقرب مني حيثما انقلبوا يتوجهون بسَوق فطرتهم نحوي *** إذا رهبوا وإن رغبوا فنشيدهم (بابا) إذا فرحوا *** ووعيدهم (بابا) إذا غضبوا وهتافهم (بابا) إذا ابتعدوا *** ونجيبهم (بابا) إذا اقتربوا بالأمس كانوا ملء منزلنا *** واليومَ وَيح اليومِ قد ذهبوا ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهم *** في القلب ما شقوا وما قربو إني أراهم أينما التفتت نفسي *** وقد سكنوا وقد وثبوا وأحس في خلدي تلاعبهم في الدار *** ليس ينالهم نصبوا وبريق أعينهم إذا ظفروا *** ودموع حُرقتهم إذا غلبوا في كل ركن منهم أثرٌ *** وبكل زاوية لهم صخبوا في النافذات زجاجها حطموا *** في الحائط المدهون قد ثقبوا في الباب قد كسروا مزالجه *** وعليه قد رسموا وقد كتبوا في الصحن فيه بعض ما أكلوا *** في علبة الحلوى التي نهبوا في الشطر من تفاحة قضموا *** في فضلة الماء التي سكبوا إني أراهم حيثما اتجهت عيني *** كأسراب القطا سربوا بالأمس في قرنايلٍ نزلوا *** واليوم قد ضمتهم حلبُ دمعي الذين كتمته جلداً *** لما تباكَوْا عندما ركبوا حتى إذا ساروا وقد نزعوا *** من أضلعي قلباً بهم يجبوا ألفيتني كالطفل عاطفة *** فإذا به كالغيث ينسكبوا قد يعجب العُذّال من رجل يبكي!! *** ولو لم أبكِ فالعجبو!! هيهات ما كل البكاء خَوَرٌ *** إني وبي عزم الرجال أبو |
رد: أين الطفولة في توقُدِها
رائعة جدااا , و تصف بحق الجو العائلي بحضور الأطفال
الله يحفظك و بنتيك أخي. |
رد: أين الطفولة في توقُدِها
اقتباس:
آمين أنت الأروع أخي أبو هاشم لا حرمنا طلتك يوما ربي يهنيك |
| الساعة الآن 01:03 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى