![]() |
هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
لقد اثبت التاريخ بافصح بيان ان اكبر الافات على الامم ان يعتقد ابناؤها الوهن فيها وان يشاع عنها انها غير قادرة على حفظ كيانها كما هو الحال في امتنا اذ ان هوة التقدم العلمي والتكنولوجي بيننا وبين الغرب والتي انعكست ايجابا على جميع المجالات الاخرى جعلت شعوبنا تشعر باقصى درجة الدونية امامهم فهنا المشكل استحال الى معضلة حقيقية لان بون التقدم بيننا وبينهم ليس السبب الوحيد في تهاوي الامة وهوانها انما الانهزام النفسي والياس والاستسلام الى درجة الرضوخ والتسليم بضرورة التخلي حتى على الثوابت الدينية والمقومات الحضارية والتاريخية وكذا التنازل عن حق الوجود الفعلي وفرض الذات والرضا بالتبعية والذل كلها عوامل اساسية ادت الى تفاقم حجم الهوة وترسيخ فكرة الحق في السيطرة واحتكار القيادة والتصرف لدى الدول العظمى بالمقابل فلو نظرنا الى حال الامم التي حققت قفزة نوعية في مجال التمنية نجد ان عامل الارادة والثقة بالقدرات الذاتية والحرص على حفظ الهوية هو ما جعلها تنجح ولو نسبيا في تقليص البون بينها وبين الامم العظمى وخير مثال على ذلك الصين الشعبية التي استطاعت ان تنطلق من العدم لتصنع لها مكانا بين سادة العالم وكان ذلك بعد ثورة مدمرة تلتها حروب اهلية طويلة المدى القت بالبلاد خرابا ثم مالبثت انعكاسات الخلافات الايديولوجية تلقي برواسبها عليها بعد ان تخلي عنها اخر حليف لها وهو الاتحاد السوفياتي وتوقفت عنها جميع المساعدات وكل ذلك لم يثبط من عزيمة الصينيين واصرارهم على اللحاق بركب التنمية وبالتالي فالمطلوب منا اليوم هو التفاعل مع هذا التقدم التكنولوجي بروح التحدي والطموح والتخلي عن خطاب الياس المتضمن قتل اخر بذور الامل واحتقار الذات وحصر الحلول في الهرب الى الضفة الاخرى لدرجة انه اصبح مسلمة متوارثة ترددها الاجيال . اماني اريس |
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
آلمت بنو غربون ! وبنو ليبر ! آلمت دعاة الدمقرطة ! ممن لا يأخذ منها إلا رجيعهم. لكن رغم هذا أقول مهما كانت الإرادة ومهما كانت العلوم فلن تنفع المسلم مثلما قد تنفع غيره ! فالمسلم لا يتقدم إلا بتوحيد وسنة بفهم سلف الأمة أولا وقبل كل شيء . بوركت ونفع الله بك |
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
على العين والراس هي سنتنا بفهم سلف الامة لكننا نناقش صفة غابت لدى امة الاسلام وهي صفة سنية رائعة الارادة والعزيمة اليس ديننا يدعو الى نبذ الياس والتحلي بروح التحدي والاقدام والمثابرة وكذا فريضة طلب العلم ؟ نعلم اننا امام تحديات كبيرة اساسها تصحيح العقائد لكن لا يجب ان نفرط في فرص الحث على التحلي بالصفات النبيلة والاخلاق فانني ارى من الخطا الفصل بين الدعوة الى تصحيح العقيدة والحث على اداء الفرائض والتحلي باخلاق الاسلام بل ارى من الضرورة الدعوة اليها مجتمعة
|
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
اقتباس:
نعم أوافقك! العلم المقصود شرعا هو العلم بالكتاب والسنة . أما الإرادة والعزيمة فإن هي خمدت في أعظم الأمور وهو الدعوة للتوحيد فمن باب أولى أن تخمد في غيره. العقيدة يا فاضلة هي كل متكامل توحيد وسنة وأخلاق نبوية ومنهج نبوي ،، ولا أحد نادى بالفصل بينها ،، لكن نردد التوحيد أولا !! فالمسلم لن تنفعه إورادة وعزيمة ! وهو يرقص على سيدي عيد القادر دير مجهودك واتحسب. بورك فيك ونفع بك |
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
مواضيعك سهل على القلوب هضمها و على الأرواح تشربها تألفها المشاعر بسهولة و يستسيغها وجداننا كالشهد |
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
لم اهضم امرا يعني مثلا لو حققنا تنمية في ميدان ما وليكن الميدان العلمي مثلا مع العلم اننا نملك امكانيات لتحقيق ذلك فقط تنقص الارادة كما قلت وايضا دعم مادي فهل يعتبر نجاحنا هذا محبط لاننا اهملنا اهم امر وهو تصحيح العقيدة ؟ اظن اننا لا يجب حصر الامور هكذا انا شخصيا مقتنعة جدا باولوية وضع مرجعية صحيحة مستوحاة من الكتاب والسنة بمفهوم السلف لكن هذا الامر نظري جدا امام عظمة التحديات الموضوعة امامنا لذا ارى انه ليس بالضرورة التقيد بالاولويات في ظل تباين القناعات فما ضر الامة اليوم سوى التعصب والمكابرات لذلك نستغل اي ظرف واي طريقة واي مجال لتحقيق الافضل
|
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
اقتباس:
|
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
اقتباس:
وقعت على الجرح أختي ! ببساطة وما آأمن به شخصيا وما جاءنا به النبي عليه الصلاة والسلام يقود للتالي ! أنه مهما توفرت جامعات راقية وعلوم وإرادة لصناعة الطائرات والباخرات ومهما إستوردنا من سبل الترقية التي إستخدمها الصيني والياباني والألماني ! بل لو أتينا على تلك السبل شبرا شبرا ،، فلن يتحقق شيء للمسلمين وسيبقون على ذلهم !! وهذا خاص بهم من بين بقية البشر ! ببساطة المسلمين لا يعزون ولا يزدهرون ولا تكون لهم أمة وقوة إلا بسبيل النبي عليه الصلاة والسلام وهو العودة للدين كما أخبر ،، والدين توحيد وسنة ،، بقية الأمور هي تأتي تباعا ومساعِدة ! أما الأمم الغير المسلمة فتقدمها وتطورها ليس رهين توحيد وسنة مثل المسلم !! وهذه نكتة عظيمة قلما يُنتبه لها وما أعظم ما قال الشيخ المصلح المربي مبارك الميلي « من حاول إصلاح أمة إسلامية بغير دينها فقد عرَّض وحدتها للانحلال، وجسمَها للتلاشي، وصار هادما لعرشها بنية تشييدها». بورك فيك |
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
شكرا الاخت اماني على الطرح الرائع و انا شخصيا
مازلت مترنحا بعد 51 سنة من استقلال بلدنا هل الجزائر تبقى في حاجة الى اقامة دولة ام بناء الوطن |
رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى