منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى هُـــم و هنّ (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=145)
-   -   اعرفي زوجك.. وأنت الرابحة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=24916)

عايدة 28-04-2008 01:41 PM

اعرفي زوجك.. وأنت الرابحة
 
اعرفي زوجك ......و أنت الرابحة


عندما تكتشف المرأة صفات زوجها الإيجابية والسلبية.. وتتعرف على طباعه وأخلاقه.. وما الذي يحبه أو يتجنبه.. أو يكرهه.. تستطيع بكل سهولة أن تعرف كيف تتعامل معه.. وتتقرب منه.. وتشاركه همومه واهتماماته.. وتوفر على نفسها الكثير من المشاكل والخلافات.. وتختصر طريق الوصول إلى قلبه.. وتنال ثقته وتنجح في حياتها معه.. وتكون هي الرابحة.. وفيما يلي تشكيلة من أصناف الرجال وكيفية التعامل مع كل واحد منهم.
العصبي:
يغضب لأتفه الأسباب ولذلك يصعب التعامل معه بيسر وسهولة. وحتى لا تخسريه لا تدخلي معه في مناقشات حادة.. وإذا وجدته ثائرا اتركيه حتى يهدأ وبعدها تأتـــي ردة فعلك المملوءة بالعطف والهدوء بعيداً عن العصبية والانفعال الزائد وبعدها ستلاحظين أنك قد سيطرت على الموقف واستطعت امتصاص غضب زوجك وكسبت وده.
البــــــــــــارد:
يتصف هذا النوع من الرجال بصفة تلخصها الكثير من الزوجات بعبارة هي «عدم الإحساس بالعاطفة».. إنهم باردون كقطع الثلج. صامتون كالأحجار.. يتميزون بالغموض الدائم.. الحل هو أن تعامليه بهدوء وتحفظ ولا تحاولي أن تفتحي معه أي موضوع أو نقاش بل اتركي له الأولوية دائماً في فتح المواضيع والنقاش.
المحافــظ: هو الزوج الذي لا يحب التطور ويتمسك بعادات وتقاليد أجداده.. ويظهر هذا في طريقة لبسه للملابس العادية.. وهاتفه المحمول قديم.. فهذا الصنف قنوع بنفسه، الحل هو أن تكوني كابنته الصغيرة وإذا فكرت قليلا فستجدين انه لا يريد إلا مصلحتك وستكونين معه أنت الرابحة.. وبالنسبة لمظهره فحاولي بأسلوب لبق لا يجرح مشاعره أن تشجعيه على لبس كل ما هو جديد.
الحضــــــاري: هذا الصنف من الرجال يعشق المظاهر ويحب شراء الأشياء الفخمة والثمينة والتفاخر بها أمام الناس. والطريقة للوصول إلى قلبه هو معدته وأيضا اهتمامك بان يعيش في جو جميل مزين بالورود والإكسسوارات المختلفة واهم من ذلك هو اهتمامك أنت بمظهرك وان تطلي عليه كل يوم بثوب جميل وأنيق.
الهــــــمجي:
هو الزوج الذي لا يحسن التصرف مع زوجته بمعنى ليس لديه أسلوب لبق في التعامل معها ويعتبرها كعاملة لديه تطيع أوامره وتنفذها من دون اعتراض.. الحل هو أن تكسبيه بطريقة ذكية.. وكوني دائماً كالمياه الباردة التي تطفئ النار المشتعلة.
الحـــــــنون:
الذي يحب إسعاد زوجته ويحزن عند حزنها ويتألم لألمها وتراه دائماً يحب مساعدتها في الأعمال المنزلية لكي ينال رضاها.. وللأسف فإن الكثير من النساء يعتقدن بأن هذا يدل على ضعف في شخصيتهم.. والحل هو أن تتعاملي معه مثلما يعاملك بل وأحسن مما يعاملك.
العــــــنيد: يعشق النظام.. ويصعب التعامل معه إلا بمهارة وفن.. وعليك أن تمدحيه حتى تكسبي ثقته وحبه.. وانتبهي بان لا تدخلي معه في نقاش حاد لأنك ستكونين أنت الخاسرة الوحيدة.
المــــــراهق: هو الذي لا يكتفي بالنظر إلي زوجته بل تراه ينظر إلى النساء الأخريات ، وربما لديه مغامرات نسائية.. هذا النوع من الرجال يعاني من «نقص» يراه فيك ولذلك سعى إلى البحث عنه عند الأخريات ولذلك حاولي الاهتمام بنفسك وبمظهرك وغيري من أسلوبك في الكلام معه واجعليه يحس بمحبتك له وشوقك إليه وسارعي دائماً إلى السؤال عنه وإرسال الرسائل القصيرة التي تذكره بحبك له وإعجابك به.
الرومـــانسي: هذا الصنف من الرجال أصبح نادرا. حاولي الحفاظ عليه وكوني دائماً أكثر رومانسية منه وكوني له مثلما يريد حتى تحققي معه السعادة الزوجية.


منقول


سعاد.س 28-04-2008 01:58 PM

رد: اعرفي زوجك.. وأنت الرابحة
 
و أصعبهم

المزاجي..


شكرا عايدة

الزواج انصهار ..

هو ليس أبدا تلك النظرة التي نراها قبل فترته..

هو تفاهم وتفهّم ..

و معرفة أن السلبيات جزء من بشرية الإنسان

و مع ذلك..تعشق المرأة الرجل القوي العنيد الذي لا يقول دوما نعم ..تحس معه بالأمان
و هذا ما تبحث عنه امرأة في الرجل :)

تحياتي

سعاد

algeroi 28-04-2008 05:33 PM

رد: اعرفي زوجك.. وأنت الرابحة
 
أيتها الفتاة..
انتبهي لهذه الوصية من أجل سعادتك الزوجية..
يجب ألا يفتح قلب الفتاة لأحد من الناس قبل أن يفتح لزوجها؛ لتستطيع أن تعيش معه سعيدة هانئة لا تنغصها ذكرى الماضي، ولا تخلط في مخيلتها الصور والألوان، وقلما أن تبدأ الفتاة حياتها بغرام، ثم تستطيع أن تتمتع بعد ذلك بحب شريف.

محطــــات .....للشيخ سالم العجمي

عايدة 28-04-2008 06:06 PM

رد: اعرفي زوجك.. وأنت الرابحة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 152336)
و أصعبهم

المزاجي..


شكرا عايدة

الزواج انصهار ..

هو ليس أبدا تلك النظرة التي نراها قبل فترته..

هو تفاهم وتفهّم ..

و معرفة أن السلبيات جزء من بشرية الإنسان

و مع ذلك..تعشق المرأة الرجل القوي العنيد الذي لا يقول دوما نعم ..تحس معه بالأمان
و هذا ما تبحث عنه امرأة في الرجل :)

تحياتي

سعاد



فعلاً صحيح ما خطت يداك هنا الزواج شركة و إنصهار


شكراً على المرور الكريم


algeroi 28-04-2008 08:32 PM

رد: اعرفي زوجك.. وأنت الرابحة
 
كتبت إحدى النساء تقول:

"في الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ، وكيف أبدأ وقلبي يتفطر حُزناً، وجسدي ينزف ألماً، وكياني ينتفض، لأن كل كلمة أكتبها تجسد لي ما أنا فيه من مأساة. وأي مأساة؟!
دعني أقول: رُعب، أو بمفهوم الأوضاع السائدة (إرهاب).
أليس ترويع الآمنين إرهاباً؟ أليس الظلم إرهاباً؟!

نعم أنا أعيش هذه الحالة مع من يُفترَض أن يكون أقرب الناس إليَّ.
أليست المرأة سكناً للرجل، والرجل سكناً للمرأة، كما تقول عقيدتنا؟

يا سيدي:

لقد بدأت مأساتي مع زوجي باكراً، منذ ليلة الزفاف، ليزرع في نفسي نبتة من الألم والخوف، حاولت أن أقضي عليها بعد ذلك بالتودد والتفاهم، ولكن كان الوجه المتجهم الذي لا ينفرج، والمعاملة الخشنة التي تؤكد على الاحتقار والمهانة هي زادي اليومي.
لم أكن كبيرة في السن بل كان عمري اثنين وعشرين عاماً، وكان هو في الثلاثين، وظننت أن النضج الفكري والعقلي، سيرافقان تصرفاته.. ولكن!!!
تعاملت كشغالة أو رقيق، فعليَّ أن أقوم بكل واجباتي التي تبدأ بإلباسه الثياب والحذاء، ولا تنتهي بوضع الطعام الذي يتناوله وحده، فالرجولة والفحولة تمنعه من الأكل معي على طاولة واحدة، قبل أن أنجب وحتى بعد الإنجاب، فلا أنا ولا أولادي نجرؤ على تناول الطعام قبل أن يتناوله.

هذا وجه واحد، أما الوجوه الأخرى فعديدة..
فكثير ما يعود إليَّ في منتصف الليل، ولا أجرؤ على السؤال، لا عن مكان سهره، ولا معَ مَن؟، ولا عن الرائحة التي تشير إلى أنها رائحة غير طيبة لشراب غير طيب؟!
عليّ فقط أن أخلع حذاءه وثوبه، وأضع الطعام وأقف إلى جواره حتى ينتهي.
وعليَّ أن أصحوَ مبكراً لأوقظه، فيستيقظ بعد معاناة وشتائم، وربما أعزك الله: (بَصَقَ في وجهي).

يا سيدي:

أنا لا أبالغ!!، فعجزي عن الفضفضة وخجلي، منعاني من قول الكثير.
فأنا ـ ولله الحمد ـ امرأةٌ حسنة المظهر، نظيفة ومرتبة، ولكنه لا يتورع في أن يقذفني كل لحظة بكلمة جارحة، وعندما أحاول الرد أو أطلب تسريحي، لا أجد سوى اللكمات والركلات، والتبرير: هو الفحولة والرجولة، لا العشرة والمعاملة الحسنة.
تخيل إنه لم يكن ولم يزل لا يداعب أطفاله، وهن ثلاث بنات جميلات، ويعايرني بهن أحياناً قائلاً: إنهن لا يساوين ظفر ولد واحد.
البنات منكسرات حزينات دائماً، رغم محاولتي احتضانهن والتخفيف عنهن.
صدقني أنا وبناتي نعيش في رعب، فكل حركاته في المنزل لا تتسم بالهدوء، بل بالعنف، فعندما يريد شيئاً لا يناديني، بل يقذفني بأي شيء بجواره حتى أنتبه، أو يغلق الأبواب بعنف، أو يصفق لي كأني خادمة، وعندما يأتي بأصحابه إلى المنزل، عليّ أن أقف بالقرب من الباب لألبي طلباته.
أما عن حقوقي الزوجية فلا أستحقها، بل يأخذ حقه وينصرف، ضارباً بي عرض الحائط، ولم يحدث يوماً أن صفا وجهي وجسدي من كدمة أو ندبة أو جرح أو غيره.
البنات أحياناً يصرخن، وهو لا اهتمام ولا ضمير، أحاول أن أكتم في نفسي، وأن أتحامل عسى أن يستكين أو يهدأ.. لا فائدة.
نسيت أن أقول لك إنني جامعية ومثقفة، إذا كانت الثقافة تعني الوعي بما حولي، ومعرفة حقوقي وواجباتي تجاه أسرتي، بدءاً من الزوج الذي هو محور مشكلتي.
قد تسألني لماذا لم تلجئي إلى أهلك أو تطلبي الطلاق، وأجيبك: حدث ذلك مرار، وكان أهلي يضغطون عليَّ للعودة له، أو يأتي هو بعد فترة ليحادثهم ولا يحادثني، فيأمرني أبي بالذهاب معه، فلا أستطيع النطق بكلمة واحدة احتراماً له.

الخلاصة يا سيدي:

أنني أعيش حالة من الإرهاب والرعب في منزلي الذي من المفروض أن أكون آمنةً به، ومع زوج من المفروض أن يمثل لي الأمل والأمان أنا وبناتي، إنني أعيش في سجن لا أستطيع الخروج منه.
المآسي كثيرة، والخفايا مريرة، والتفاصيل يمكن أن تملأ الصفحات، وما بقي سوى السؤال التقليدي الذي مهما كانت إجابته لن يقدم ولن يؤخر في لب مأساتي التي تتمثل في هذا الزوج، ولكن الأمل ومحاولة البوح دفعاني إلى الكتابة، فربما قرأ هو، أو قرأت من هن في مثل معاناتي حكايتي، ليدركن مدى ما أنا وهن فيه.
فهل أجد لديك ما يقال لي..؟ ربما خففت كلماتك عني".

............ عن وليسعك بيتك للشيخ سالم العجمي ................


الساعة الآن 12:35 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى