![]() |
الرغبة في الله
بسم الله الرحمن الرحيم ربما تعلم أخي جيدا أن الرغبة في الله تمنحك السعادة و خير دليل على ذلك أنك عندما تداوم على الذكر و مع مرور الأيام و أنت على هذه الحال ستشعر بالطمأنينة و السكينة . يقول الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية و أما الرغبة في الله و إرادة وجهه، و الشوق إلى لقائه فهي رأس مال العبد و ملاك أمره و قوام حياته الطيبة، و أصل سعادته و فلاحه و نعيمه و قرة عينه، و لذلك خلق، و به أمر، و بذلك أرسلت الرسل ، و أنزلت الكتب، ولا صلاح للقلب و لا نعيم إلا بأن تكون رغبته إلى الله عز و جل وحده ، فيكون هو وحده مرغوبه و مطلوبه ، و مراده كما قال تعالى : (( فإذا فرغت فانصب . و إلى ربك فارغب)).الشرح الآية 8و7. وقال تعالى ((و لو أنهم رضوا ما آتاهم الله و رسوله وقالو حسبنا الله سيؤتينا من فضله و رسوله إنا إلى الله راغبون )) التوبة. الآية 59 . انتهى قوله . و لذلك علينا أن نوحد الله بالذكر و بأنواع العبادات الأخرى و عند العمل الصالح و في خلقه و أن نسعى لرضوانه و أن نعيش مع الله دائما من أجل نيل سعادة الدنيا و نعيم الآخرة و السلام عليم. |
رد: الرغبة في الله
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته...
بارك الله فيك و نفعك بما كتبت إن شاء الله |
Re: الرغبة في الله
|
| الساعة الآن 10:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى