![]() |
إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
إليك يا قسنطينة النسيان أكتب … تغيرت وتغير أهلك ، مابالك جعلتني غريبة في حضرتك ؟! أهو عتابك لأني قد فارقتك منذ سنين صباي البكر ؟ ام هو غرورك الذي يرفض أن يعترف بالشوق و الاشتياق ؟ لست أدري يا قسنطينة الكبر … بت فوضوية رثة ، وقد كنت ذات زمن ، تلك الشامخة الرزينة ؟ أكتب لك في ليل صيفي ، قد قطع سكونه أصوات أهلك وطربهم هم يحتفلون الليلة أمام عينيك ، طالبين بركتك ، و يدعونك طالبين دعواتك . و قد لبيت الدعوة بشغف ، وقت كنت جاثية أمام قدميك أطلب غفرانا … بل إثنين ! غفران الغياب … و غفران الاشتياق … تجاهلتني و أخذت تجملين نفسك لتزفي بنتا من بناتك لزوجها و تدعي خلفك بكاء إبنة قد اختفت بين غصة الالم و شهقة الوجع. أتراك كنت تعاقبيني لاذلالي كما ظننت لحظتها ام كنت تعلمينني درسا في الكبرياء كما ظننت بعد تفكير ، او لنقل بعد بحثي عن اي قشة مواساة لكي اتمسك بها ، حين خلفتني وراءك … إليك قسنطينة النكران ،أكتب بعد ان هربت من الكتابة الى حضنك الذي وجدته باردا كاحضان الغرباء … تعجبت و اخذت اتصفحك و اطرافي ترتعد من مجرد التفكير انك تغيرت ! اتصفحك و انا اتجرع كأس فجيعتي الأولى على يديك انت يا قسنطينة ، يا من كانت ذات يوم قسنطينة الحنين . اكتب لك اليوم و أنا أشرع نوافذ النسيان و انفض عني رداء الانكسار ، بعدما البستني ثوب الغريب و حلي البعيد ... اراك ابتهجت يا قسنطينة الألم !.. اكنت تودين أن تفطميني عن تعلقي الهائم بك و تجعليني أقف لوحدي هذه المرة ، على ارض يملأها الشوك و الجدب . أرضا كنت تقولين لي انها ارض وطن ، وجدته أبا دون أبوة !.. مابالك قسنطينتي ؟ ماعدت أنت ؟ اشتقت لك و انا في حضرتك ، فأي غربة اقسى و أمر و اصعب من هذه ؟ دثريني قسنطينة القسوة، و دعيني أشم عطرك ، واتشبث بثوبك لآخر مرة ... دعيني امضي معك سهرة يمﻷها السمر كأم و ابنتها كمعلمة و تلميذتها كصديقة و رفيقتها … لا ، رجوتك الا تودعيني هذه المرة أيضاً طوال تلك السنين و انت تودعينني و اودعك بلهفة و شوق قبل الفراق ، فقط حين بلغت عامي السابع عشر، تفطنت لحقيقة مرة : الوداع لم يوجد الا للغرباء كنت أظن أنك تنسين قطعتي السكر في قهوة ، و لكني اكتشفت مؤخرا أنك كنت تسقينني مرا عمدا ، علني أرحل دون رجعة !.. فدعيني ارتشف الآن من فنجان غربتي الماضية ، و الحاضرة ، و الاتية … فقط ، دعيني أشعر الليلة أني ابنتك … فقط هذه الليلة يا قسنطينة الجفاء وبعدها لن يكون الوداع ، بل الفراق يا لميمة … |
رد: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
او تفارق الظئر يا اخية ؟ انها قسنطينة الجاثمة على جبروت الصمت تئن غدر الموالي ثكلى هي يا اخية تداري دموعها عنهم شكرا وقسنطينة لا تفارق ابناءها
|
رد: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
إن قال محمد صالح خبشاش في قسنطينة : فكل من أمهآآ ألقى عصاه بها و ود أنه منهآآ غير منتقل ترى ماذا نقول ونحن نقف في قسنطينة الحضارة بين جسر مشدود فيهآآ إلى شماريخ الجبال ، أي سحر تضفيه هذه المدينة في القلب ، و قسنطينة لا تفارق زوارها ايضا أماني . |
رد: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
هي قسنطينة هكذا دائما تحفر ذكرها في قلوب زوارها فما بالك بسكانها
|
Re: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
|
| الساعة الآن 12:27 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى