منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المحاولات الادبية و الحكاية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=212)
-   -   إليك قسنطينتي ... " بقلمي " (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=249711)

مُسافرة 10-09-2013 05:42 PM

إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
 
إليك يا قسنطينة النسيان أكتب …

تغيرت وتغير أهلك ، مابالك جعلتني غريبة في حضرتك ؟!
أهو عتابك لأني قد فارقتك منذ سنين صباي البكر ؟
ام هو غرورك الذي يرفض أن يعترف بالشوق و الاشتياق ؟
لست أدري يا قسنطينة الكبر …


بت فوضوية رثة ، وقد كنت ذات زمن ، تلك الشامخة الرزينة ؟

أكتب لك في ليل صيفي ، قد قطع سكونه أصوات أهلك وطربهم
هم يحتفلون الليلة أمام عينيك ، طالبين بركتك ، و يدعونك طالبين دعواتك . و قد لبيت الدعوة بشغف ، وقت كنت جاثية أمام قدميك أطلب غفرانا … بل إثنين !
غفران الغياب … و غفران الاشتياق …


تجاهلتني و أخذت تجملين نفسك لتزفي بنتا من بناتك لزوجها و تدعي خلفك بكاء إبنة قد اختفت بين غصة الالم و شهقة الوجع.


أتراك كنت تعاقبيني لاذلالي كما ظننت لحظتها ام كنت تعلمينني درسا في الكبرياء كما ظننت بعد تفكير ، او لنقل بعد بحثي عن اي قشة مواساة لكي اتمسك بها ، حين خلفتني وراءك …


إليك قسنطينة النكران ،أكتب بعد ان هربت من الكتابة الى حضنك الذي وجدته باردا كاحضان الغرباء …
تعجبت و اخذت اتصفحك و اطرافي ترتعد من مجرد التفكير انك تغيرت !


اتصفحك و انا اتجرع كأس فجيعتي الأولى على يديك انت يا قسنطينة ، يا من كانت ذات يوم قسنطينة الحنين .


اكتب لك اليوم و أنا أشرع نوافذ النسيان و انفض عني رداء الانكسار ، بعدما البستني ثوب الغريب و حلي البعيد ...

اراك ابتهجت يا قسنطينة الألم !..
اكنت تودين أن تفطميني عن تعلقي الهائم بك و تجعليني أقف لوحدي هذه المرة ، على ارض يملأها الشوك و الجدب . أرضا كنت تقولين لي انها ارض وطن ، وجدته أبا دون أبوة !..
مابالك قسنطينتي ؟ ماعدت أنت ؟

اشتقت لك و انا في حضرتك ، فأي غربة اقسى و أمر و اصعب من هذه ؟
دثريني قسنطينة القسوة، و دعيني أشم عطرك ، واتشبث بثوبك لآخر مرة ...

دعيني امضي معك سهرة يمﻷها السمر
كأم و ابنتها

كمعلمة و تلميذتها

كصديقة و رفيقتها …



لا ، رجوتك الا تودعيني هذه المرة أيضاً

طوال تلك السنين و انت تودعينني و اودعك بلهفة و شوق قبل الفراق ، فقط حين بلغت عامي السابع عشر، تفطنت لحقيقة مرة : الوداع لم يوجد الا للغرباء
كنت أظن أنك تنسين قطعتي السكر في قهوة ، و لكني اكتشفت مؤخرا أنك كنت تسقينني مرا عمدا ، علني أرحل دون رجعة !..



فدعيني ارتشف الآن من فنجان غربتي الماضية ، و الحاضرة ، و الاتية …

فقط ، دعيني أشعر الليلة أني ابنتك …
فقط هذه الليلة يا قسنطينة الجفاء
وبعدها لن يكون الوداع ، بل الفراق يا لميمة …




اماني أريس 10-09-2013 06:41 PM

رد: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
 
او تفارق الظئر يا اخية ؟ انها قسنطينة الجاثمة على جبروت الصمت تئن غدر الموالي ثكلى هي يا اخية تداري دموعها عنهم شكرا وقسنطينة لا تفارق ابناءها

بيسان-ياسمين 10-09-2013 07:18 PM

رد: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
 
إن قال محمد صالح خبشاش في قسنطينة :

فكل من أمهآآ ألقى عصاه بها
و ود أنه منهآآ غير منتقل

ترى ماذا نقول ونحن نقف في قسنطينة الحضارة بين جسر مشدود فيهآآ إلى شماريخ

الجبال ، أي سحر تضفيه هذه المدينة في القلب ،

و قسنطينة لا تفارق زوارها ايضا أماني .


+إيمان+ 10-09-2013 08:00 PM

رد: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
 
هي قسنطينة هكذا دائما تحفر ذكرها في قلوب زوارها فما بالك بسكانها

sun 04-12-2025 05:20 AM

Re: إليك قسنطينتي ... " بقلمي "
 
مدارس الدكتوراه 2026
مقاييس الدكتوراه 2026
مشاريع الدكتوراه 2026
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 12:27 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى