![]() |
سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
كثيرا ما تجد أجيال الماضي تعيب جيل الحاضر وتتحدث عن انعدام عامل الاخلاق والحياء لدى هذا الاخير. هذا الواقع الحي الذي نلوك فيه كثيرا يمكن تشبيهه بجرح غائر عفن نحاول علاجه سطحيا وتضميده دون تنظيف . كذلك هو حال الجيل الحالي وما وصل اليه من حطة ولامسؤولية وانعدام اخلاق فمن منا لا يعرف او حتى لا يسمع بشزرة فلانة التي كانت تزرع الرعب في قلوب اطفالها اذا ما اساء احدهم التصرف في حضرة الضيوف ، وعيد صامت يغنيها عناء الحنجرة كفيل بان يجعل الموجهة اليه من ابنائها ينزوي خارج البيت يفكر في مصيره عندما يعود بعد مغادرة الضيوف وكذلك حال التلميذ اذا اساء التصرف داخل قسمه او اهمل واجبا من واجباته فبمجرد ما يلفظ الاستاذ كلمة والده تجده يهفو مترجيا باكيا طالبا منه الصفح او ينذره احد الجيران عن سوء فعلة ويخوفه باخبار والده. سقت هذين المثالين ليتجلى الفرق بين المنشئ عبر الجيلين اين هي والدة اليوم التي اغدقت على ابنائها بالدلال وجهلت عواقبه بحجة الحب الامومي اتراها تزايد عن امهات الجيل الماضي في حبها لابنائها ؟ لقد وصلنا الى درجة ان الام اذا ما غابت بابنائها الى بيت احد اقاربها واساؤوا ابناءها التصرف ونهاهم احد من اهل ذلك البيت تغادر غاضبة حتى لو كان الناهي عمهم او خالهم واصبح الاستاذ يلقى من تلميذه ما يلقى من تهكم وسب وسوء ادب وتقصير في اداء الواجب وتشويش وقلة احترام واذا ما نهاه يتطاول عليه حتى بالاعتداء الجسدي واذا ما عاقبه بطرد وكتابة تقرير لولي امره تجده يبتسم الابتسامة العريضة الدالة على ارتياحه لخفة هذا العقاب وسذاجته فمن استنصر به الاستاذ سياتيه غدا ليملا عليه القسم ضجة دفاعا عن ابنه نافيا عنه كل عيب محملا الاستاذ مسؤولية العنف والتعسف الممارس ضد ابنه ومثالي الواقعي المعايش هو اطفال جيراننا كلما اقتربت مناسبة الاعياد تجدهم يملؤون ادراجهم ومحافظهم بالمفرقعات ولا يكفون عن ازعاج الجيران ليلا ونهارا سواء من اشرفة ونوافذ بيوتهم امام مراى اوليائهم او في الشارع دون خوف او محاباة لا المسنة تحترم ولا الرجل يهاب ولا الفتاة تعفى ولا المريض يوضع بعين الاعتبار ناهيك عن التلفظ المجاهر بالكلام البذيء واذا ما اشتكى منهم جار تجد اولياءهم ينتفخون انتصارا لابنائهم مما يجعل هؤلاء الصغار او المراهقين في قمة السعادة والرضى طامحين الى مزيد من التوقح والتخريب والازعاج وهذا ما جعل المجتمع يعيش بشعار الانانية والسكوت عن المنكر درءا لما قد يصادفه ان هو نصح او نهى من مشاكل واساءات تطوله . اما ان الاوان لاولياء اليوم ان يستعيدوا طرق التربية الاصولية المستندة اما لمبادئ الدين والاعراف القويمة شزرة غضب صادقة من ام مهابة فرقت جيدا بين الحب والدلال المفسد ورامت ذرية صالحة اخرجت للمجتمع رجالا خدموا الوطن والامة ؟ فالاسر هي خلايا المجتمع اذا صلح افرادها صلح كل المجتمع وحتى ان حدث الشذوذ من طرف القلة ستغلب الكثرة باسداء النصح والنهي عن المنكر والامر بالمعروف |
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
ليت الأمر توقف عند هذا الحد .
اما هؤلاء الذين يعيبون جيل الحاظر فهي نتائج تربيتهم ،اليس الحاظر هو نتيجة للماضي. في راي المتهم الرئيسي في هذا هي سوء اسخدام وسائل التكنلوجية بكل انواعها . والآباء شريك مع هذا المتهم . مجرد رأي .. |
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
اقتباس:
|
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
بل يا اخي تضافرت الاسباب وتعددت واولها اخلاق الام وطريقة تربيتها لابنائها وكذلك غياب دور الاب الذي شغلته مشاغل الدنيا والحياة المادية عن الاهتمام بتربية ابنائه فعني بتوفير ما يملا بطوهم ويبهرج اجسادهم وكدح من اجل ان يوفر لهم كماليات العصر بينما اهمل ما يملا عقولهم وقلوبهم من اداب وفضائل اما وسائل العصر فاعرف من النساء الفاضلات المثقفات الواعيات وكذا الرجال الواعون ممن احسنوا تربية ابنائهم منذ الصغر وعرفوا جيدا كيف يحصنوهم ضد مغريات العصر حتى لو وجدتهم حادوا قليلا تاثرا بالشارع سرعان ما يعودون الى اصول تنشئتهم بمجرد ان يجدوا زجرا وتخويفا
|
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
اقتباس:
لقد اصبت نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه . |
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
المسؤولية هنا تقع على عاتق القائمين على ثقافة الطفل بحيث يمكننا أن نقيس مدى مصداقيتها، والتي للأسف الشديد اعتورها التصدع أو بالأحرى صدع يكبر كلما كبرت أخطاء من حوله . شكرا موضوعك أخية الذي التمسنا فيه أنه لابد من ان نعيد النظر الى مساحة في المجتمع تنجب أجيالا متباينة من ناحية الثقافة و السلوك. |
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
شكرا ياسمين على مرورك كما قلت مسؤولية المنشئ وما يمكن ان يؤسسه من سلوكيات لدى طفله فالطفل وهو صغير يتاثر كثيرا بوالديه واسرته عموما وعندما يكبر ويحتك بالوسط الخارجي يكتسب ايضا لكن هنا يدخل دور الوالدين في التقويم فان وجدا منه سلوكا سيئا دخيلا عملوا ما في وسعهم وبطرق حضارية على تحذيره منه اما ان وجد تساهلا من الوالدين فان تلك السلوكيات سستراكم الى ان يصل الى المرحلة الصعبة وهي سن المراهقة فيصبح جامحا ولا يمكن تقويمه ويستمر على الكثير من تلك السلوكيات طول عمره
|
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
بسم الله الرحمن الرحيم جاء في الأثر في تربية الأبناء و تقويمهم : لاعبه سبعا أي السبع سنين الأولى من عمر الطفل , و أدبه سبعا أي من سن السابعة إلى سن الرابعة عشرة و صاحبه سبعا أي من سن الخامسة عشرة إلى سن الواحد و العشرين ثم اترك حبله على غاربه. لو طبقنا هذه القاعدة لرأينا اليوم غراسنا أثمر و به نفرح و نفخر.العيب فينا نحن الأولياء دلال فاق الخيال ومفسدة بدعوى الحنان , زيادة على ذلك شارع بالمغريات ملآن و بأنواع الشتائم التي لم يعرفها إنسان زمان و مدرسة تطبق قوانين عافها الغرب فصدرها لنا بغدر و خبث جبان. صلاح الأسرة و شفاء المدرسة يساوي شارع صحي رواده شباب يعول عليهم الوطن في كل الأحوال. أماني أريس طرح في القمة دليل على رفعة الهمة , ألهمك الله طريق الصلاح و على يديك سير الفلاح و النجاح, باركك الرحمن وأفضى عليك نعمه و الجنان. |
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
السلام عليكم
الانسان بطبعه يتأثر بالفطرة كتمثيل بسيط (ماوكلي) تربى وسط الذئاب فتحدث لغتهم (مع انه رسوم الا انه كان ليوصل عبرة معينة) وهنا يأتي الدور على التربية و التعود و المسؤول الاول الاباء واي اباء اليوم,,..ابهات بسراويلهم الزاحطة و امهات بمكياجهن وكعبهن (الشيك) فماذا ستنتظرون من جيل ربيَ على ايدٍ كهذه !!!!!!!!!!!!!!!! بووووركتٍ اماني لجميل الطرح |
رد: سلام عليك ايتها الشزرة المقدسة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى