![]() |
السلطان و الحمامتان
السلام عليكم.
كان في قديم الزمان، صديقان حميمان. الاول خلقه مليح و الآخر قبيح. كانا يسافران معا للتجارة إلى بلاد بعيدة، تأخذ من وقتهم شهورا عديدة و جهودا جهيدة. و في طريقهم يوما، و جدا قوما، يلقون لوما على السلطان و شتما. قالوا : من الزوار ؟ فقلنا : أناس تجار... فرحبوا بنا و أفرشوا لنا... قلت : ما بال القوم يصرخون و يسخطون؟ ... قالوا : ظلمنا السلطان، ضيٌق العيش و شرٌد الغلمان، هتك العرض و هدر الأمان، و لإسقاط حكمه قد آن الأوان. فقلت : و كيف تحتكمون ؟ و من ذا ستولون ؟ قالوا : في كلٌ عام، نجمع النٌاس لأمر هام، و هذا هو اليوم بالتٌمام، نختار فيه الحكٌام و يبايع كلٌ العوام. قلت : و كيف الاختيار؟ إجبار أم اختبار ؟ قالوا : جرى العرف لدينا، أن نسرٌح حمامتينا، و على أيٌ القوم رستا ولٌينا. قلت : أمركم عجيب و شأنكم غريب. أطلقوا الحمام، و لتختاروا الحكام. فطارتا و أطالتا، كأنهما تختاران، من سيولٌى السلطان، ثمٌ بعد هنيهات و برهات، استقرٌتا على كتف صديقي، و صاحبي و رفيقي، و زميل طريقي. فصاحوا : إن شئت ولٌيناك، و إن أبيت أعفيناك ... قال : أنا لها و هي لي، فأنا الوالي و الولي. قلت : و البلاد ؟ ... و التجارة ؟ ... قال: إن مررت من هنا، فأكرمنا بزيارة. ............................... بعد عام، عدت الى المقام، فوجدت الناس قيام، ضد السلطان الظلٌام. فلما رأوني عرفوني، ألست أنت صديق الحاكم؟ ... بلى، و لكن لم أعهده ظالم .... كلٌمه و عقٌله، علٌ رشده يدركه. ذهبت إليه مخاطبا، حائرا معاتبا، أتزيل الظلم بالظلم ؟ و تفرٌج الغم بالغم ؟ قال : اسمع يا صديق، و هاك مني التعليق: لو كان في القوم رجل مليح ، ما تركتك الحمامتان لتستريح ، و تختاراني و أنا القبيح. كتبتها على السريع و بدون تصحيح ... آسف . |
رد: السلطان و الحمامتان
جميلة هي القصة
|
رد: السلطان و الحمامتان
اقتباس:
شكرا. الحمد لله ان القصة اعجبتك ظننت انها بالسوء الذي لا يمكن ان تعجب احدا .... |
رد: السلطان و الحمامتان
قصة جميلة جدا في قالب مقامة شكرا اخي واصل ولا تفاصل
|
رد: السلطان و الحمامتان
اقتباس:
|
رد: السلطان و الحمامتان
السلام عليكم
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: السلطان و الحمامتان
العفو..
المغزى من القصة : كمــــــا تكـــــــــونوا، يولّ عليكــــم. |
Re: السلطان و الحمامتان
|
| الساعة الآن 08:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى