![]() |
المراقبة و الخوف من الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم المراقبة و الخوف من الله تعالى لقد تحدث القران الكريم كثيرا عن رحمة الله تعالى الواسعة , كما جاءت النصوص الكثيرة و هي بمجموعها تنشر الطمع و الرجاء في عفو الله , و تجعل أبواب الجنة مفتوحة أمام المؤمنين , و خاصة أمام العصاة , و في ذلك يقول الله تبارك و تعالى : ( قل يا عادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ) . الآية 53 من سورة الزمر و يقول تعالى أيضا : ( و من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) . الآية 110 من سورة النساء . و المؤمن الحق من يجمع بين الخوف و الرجاء , يخاف الآخرة , و يخاف الخاتمة و المصير , كما يخاف الحساب على ما قدمت يداه , واضعا نصب عينيه قول الحق تبارك و تعلى : ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سوء تود لو أن بينها و بينه أمدا بعيد و يحذركم الله نفسه و الله رؤوف بالعباد ) .الآية 30 من سورة آل عمران. و جاء في الحديث القدسي : (( عبدي , انك ما دعوتني و رجوتني غفرت لك ما كان منك و لا أبالي , عبدي , لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك , عبدي , انك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا , ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )) . و يقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم : (( الكيس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت , و الأحمق من اتبع نفسه هواها و تتمنى على الله . اللهم املأ وجوهنا منك حياء و قلوبنا منك فرقا , واسكن في نفوسنا من عظمتك ما تذلل جوارحنا لخدمتك , و اجعل حبك اللهم أحب إلينا مما سواك , واجعلنا اللهم أخشى لك ممن سواك . و صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه و سلم . منقول منشورات دار القلم العربي نورالدين عبد الكريم |
Re: المراقبة و الخوف من الله تعالى
|
| الساعة الآن 03:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى