![]() |
الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
كتبت إحدى النساء تقول: "في الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ، وكيف أبدأ وقلبي يتفطر حُزناً، وجسدي ينزف ألماً، وكياني ينتفض، لأن كل كلمة أكتبها تجسد لي ما أنا فيه من مأساة. وأي مأساة؟! دعني أقول: رُعب، أو بمفهوم الأوضاع السائدة (إرهاب). أليس ترويع الآمنين إرهاباً؟ أليس الظلم إرهاباً؟! نعم أنا أعيش هذه الحالة مع من يُفترَض أن يكون أقرب الناس إليَّ. أليست المرأة سكناً للرجل، والرجل سكناً للمرأة، كما تقول عقيدتنا؟ يا سيدي: لقد بدأت مأساتي مع زوجي باكراً، منذ ليلة الزفاف، ليزرع في نفسي نبتة من الألم والخوف، حاولت أن أقضي عليها بعد ذلك بالتودد والتفاهم، ولكن كان الوجه المتجهم الذي لا ينفرج، والمعاملة الخشنة التي تؤكد على الاحتقار والمهانة هي زادي اليومي. لم أكن كبيرة في السن بل كان عمري اثنين وعشرين عاماً، وكان هو في الثلاثين، وظننت أن النضج الفكري والعقلي، سيرافقان تصرفاته.. ولكن!!! تعاملت كشغالة أو رقيق، فعليَّ أن أقوم بكل واجباتي التي تبدأ بإلباسه الثياب والحذاء، ولا تنتهي بوضع الطعام الذي يتناوله وحده، فالرجولة والفحولة تمنعه من الأكل معي على طاولة واحدة، قبل أن أنجب وحتى بعد الإنجاب، فلا أنا ولا أولادي نجرؤ على تناول الطعام قبل أن يتناوله. هذا وجه واحد، أما الوجوه الأخرى فعديدة.. فكثير ما يعود إليَّ في منتصف الليل، ولا أجرؤ على السؤال، لا عن مكان سهره، ولا معَ مَن؟، ولا عن الرائحة التي تشير إلى أنها رائحة غير طيبة لشراب غير طيب؟! عليّ فقط أن أخلع حذاءه وثوبه، وأضع الطعام وأقف إلى جواره حتى ينتهي. وعليَّ أن أصحوَ مبكراً لأوقظه، فيستيقظ بعد معاناة وشتائم، وربما أعزك الله: (بَصَقَ في وجهي). يا سيدي: أنا لا أبالغ!!، فعجزي عن الفضفضة وخجلي، منعاني من قول الكثير. فأنا ـ ولله الحمد ـ امرأةٌ حسنة المظهر، نظيفة ومرتبة، ولكنه لا يتورع في أن يقذفني كل لحظة بكلمة جارحة، وعندما أحاول الرد أو أطلب تسريحي، لا أجد سوى اللكمات والركلات، والتبرير: هو الفحولة والرجولة، لا العشرة والمعاملة الحسنة. تخيل إنه لم يكن ولم يزل لا يداعب أطفاله، وهن ثلاث بنات جميلات، ويعايرني بهن أحياناً قائلاً: إنهن لا يساوين ظفر ولد واحد. البنات منكسرات حزينات دائماً، رغم محاولتي احتضانهن والتخفيف عنهن. صدقني أنا وبناتي نعيش في رعب، فكل حركاته في المنزل لا تتسم بالهدوء، بل بالعنف، فعندما يريد شيئاً لا يناديني، بل يقذفني بأي شيء بجواره حتى أنتبه، أو يغلق الأبواب بعنف، أو يصفق لي كأني خادمة، وعندما يأتي بأصحابه إلى المنزل، عليّ أن أقف بالقرب من الباب لألبي طلباته. أما عن حقوقي الزوجية فلا أستحقها، بل يأخذ حقه وينصرف، ضارباً بي عرض الحائط، ولم يحدث يوماً أن صفا وجهي وجسدي من كدمة أو ندبة أو جرح أو غيره. البنات أحياناً يصرخن، وهو لا اهتمام ولا ضمير، أحاول أن أكتم في نفسي، وأن أتحامل عسى أن يستكين أو يهدأ.. لا فائدة. نسيت أن أقول لك إنني جامعية ومثقفة، إذا كانت الثقافة تعني الوعي بما حولي، ومعرفة حقوقي وواجباتي تجاه أسرتي، بدءاً من الزوج الذي هو محور مشكلتي. قد تسألني لماذا لم تلجئي إلى أهلك أو تطلبي الطلاق، وأجيبك: حدث ذلك مرار، وكان أهلي يضغطون عليَّ للعودة له، أو يأتي هو بعد فترة ليحادثهم ولا يحادثني، فيأمرني أبي بالذهاب معه، فلا أستطيع النطق بكلمة واحدة احتراماً له. الخلاصة يا سيدي: أنني أعيش حالة من الإرهاب والرعب في منزلي الذي من المفروض أن أكون آمنةً به، ومع زوج من المفروض أن يمثل لي الأمل والأمان أنا وبناتي، إنني أعيش في سجن لا أستطيع الخروج منه. المآسي كثيرة، والخفايا مريرة، والتفاصيل يمكن أن تملأ الصفحات، وما بقي سوى السؤال التقليدي الذي مهما كانت إجابته لن يقدم ولن يؤخر في لب مأساتي التي تتمثل في هذا الزوج، ولكن الأمل ومحاولة البوح دفعاني إلى الكتابة، فربما قرأ هو، أو قرأت من هن في مثل معاناتي حكايتي، ليدركن مدى ما أنا وهن فيه. فهل أجد لديك ما يقال لي..؟ ربما خففت كلماتك عني". ............ عن وليسعك بيتك للشيخ سالم العجمي ................ __________________ |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
قال رسولنا صلّى الله عليه و سلّم خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي أتعجّب من هذه السيّدة كيف رضيت بالإستمرار معه رغم الإهانات الّتي تتلقّاها؟؟؟ حسبنا الله و نعم الوكيل في كذا رجال فرّج الله عنها و عن مثيلاتها |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
يرفع للفائدة وشكرا
|
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذا ما آل اليه حال ومفهوم الرجولة للاسفـ ؛ شاهدت مؤخرا برنامج احتوى قصة مماثلة لمراة ذاقت كل انواع العذاب من زوجها (ومثيلاتها كثيرة) لم يرضى سيدنا بالطلاق وبعد عشرين سنة او اكثر من العذاب واللانسانية بعد ان كلّت وخارت قدرة التحمل لديها حين كبر بناتها الثلاث واصبحن نساء غير مرغوبات في البيت من طرف الوالد بعد ان كبر ابنها صاحب 13سنة واصبح مصدر توكل وامن لامه واخواته الثلاث طلبت الطلاق واستقرت مع فلذات الكبد لكن الوحش البشري لم يتحمل الاهانة وترك فريسته له فراح وذبح ابنه (فلذه كبده ان كان عنده) وبعثه لامّه يتخبط (كالحمامة كما قالت) ؛ اولاء النسوة كان الله في عونهن دخلن في متاهة ودوامة مع هذا النوع من البشر ولديهما اختيارين احلاهما مرّ ..... وقرات مؤخرا في جريدة الشروق على ما اظن في ولاية بكسرة (مع احترامي لاهل المنطقة) عن الامام الذي يعذب زوجته ويطلب منها السجود له وحين تلفظ كلمة الطلاق تتلقى ما لذ وطاب من العذاب لكن كانت اذكى من الغبي وتخلصت منه بحكمة.... والقصص كثيرة ولا تكفيها السطور نعود الى الوالدين والاخوة (الذكور او الرجال) كيف يرضى الاب لابنته او الاخ لاخته كل هذا الذل والحرمان والتعذيب من شخص خسارة فيه التعذيب؟؟ الا اذا كانوا من نفس الطينة !!! اتذكر جيدا كلمات والدي (حفظه الله لنا واطال عمره) يوم زفافي كانت الكلمات الوحيدة الذي استطاع اخراجها ذالك اليوم والدمع يفيض من عينه (يا بنتي ما حملتيش الذل في دار باباك وما تحمليهش عند حتى واحد وما تظلميش بصج اذا ظلموك ما تسكتيش) ليت كل الاباء مثلك يا ابـــــــي ؛ هدانا الله واياكم الى الطريق المستقيم |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
صدقني اخي نجيب ان هذه المعاملة تليق ببعض النسوة.. فليس كل من تحكي هكذا حياة يجب بالضرورة تصديقها...فممكن تكون على حق ..أما في موضوع الحال فهذا الرجل -جايح- لا يتقن فن معاملة النساء |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
اقتباس:
﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ ( فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِإِحْسَانٍ ) (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ) وقول الرسول صل الله عليه وسلم: { استوصوا بالنساء خيراً ، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تُقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء } وقال :{ اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة } وقال : {ورفقا بالقوارير} بعض النسوة ان لم يعجبوا ازواجهن هناك حلّ اسمه الطلاق ؛ لما اللجوء الى الطرق البشعة والوحشية والحلال بائن؟؟ ولا توجد من تستحق هاته المعاملة آسفة اخي الكريم الا اذا كان الرجل (جايح كما قلت في ردك واعتذر على هاته الكلمة) |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
اقتباس:
أكره أن أجادل النساء خصوصا فيما يتعل بالجانب الديني آسف |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
اقتباس:
لم تعجبني بعض الكلمات فرددت عليها بحرية رأيي المحترم (بدون النظر حتى الى صاحب الرد مذكرا كان او مؤنثا) |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
اقتباس:
وإن كنت كما تتحدث فإنك من نوع نادر ظننته انقرض عند أصحاب المنتديات |
رد: الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
اقتباس:
كيف وسبحانه وتعالى يقول:( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ، والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير ) |
| الساعة الآن 01:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى