![]() |
أين الأنصاف من شر التهميش
أين الأنصاف من شر التهميش أ اولاً وقبل الخوض في سياق هذا الموضوع الحساس والذي سوف سنلط من خلاله الضوء على بعض المظالم ونشرح من خلاله بعض الأزمات التي تعرض لها الكثير من شباب الامة واخيارها ولبها وما ولذة عنها بعض السلبيات التي عكست على حياتهم المعيشية ونتجت عنها أمور لا يعلم بها ألا رب العباد ولهذا وجدت أن هذا الموضوع لابد من التحدث والتطرق أليه باستفاضة لكي نضع هذه الظاهرة أمام مرمى قيادتنا الرشيدة فلا يجوز السكوت عن الحق ومن يسكت عنه فهوا شيطان أخرس . . أتمنى من الله أن يتفهم الجميع هذا الموضوع الذي سنستعرضه في هذا السياق عن التهميش والظلم الذي يتعرض له بعض الشباب ممن لا يملكون النفوذ ولا توصية ولا حتى واسطة او جسم مثير تشفع له عند المسئولين من اجل منصب يعيله وعائلته او على الاقل يعطيه حقه من بعض شهاداته التي قضى عمره من اجلها و هو أقل الأيمان لنتعرف سويا على ماسي وحرق القلوب الطيبة الوفية لله ثم للوطن ثم القيادة الرشيدة .. وجهت لي أحدى الأخوات مشكورة نقدا لاذعا، في معرض ردها، علىىمقالة كتبتها على صفحتي في الفايس بوك وفي نفس سياق هذا الموضوع، وكان فحوى نقدها في سؤال، و هو لماذا تشرك المراة وتظهر قساوتك لها في جميع مقالاتك اليس لك اخوات ا انت عازب الى حد اللحظة... الا تعرف قداسة النساء؟ فجاء ردي سريعا في جملة واحدة وفي شكل سؤال وعلى نفس الصفحة وفي نفس الموضوع.... الا اني تراجعت وحذفته واردت ان اجيبها في موضوع اخر وبطريقة اخرى وفي هذا المقال بالذات. جوابي على على سؤالها سيكون في ثنايا هذا المقال الذي سوف نتناول من خلاله مجموعة من رموز و فلاسفة التحضر في بلادنا، و هم وزارتنا بما حملوا ومدرياتنا بما عملو ومسئولينا بما صنعوا، و المسئولون في مختلف المؤسسات في بلادنا ولا أعمم كلامي هناعلى الجميع بل البعض ،ولكن قبل الخوض في موضوع هؤلاء المسئولين ، وما لهم وما عليهم… أسمحوا لي أيها الأعزاء أن أروي لكم حكاية مضحكة مبكية تقشعر لها ابدان كل من يخاف يوم لقاء ربه،في مدينتي الصغيرة والتي تتربع على مساحة تقاس بنوى بلحة من شاسعة هذه البلاد رايت وكغيري ممن راو وسمعوا واحبطوا واخذوا من الامبالات مااخذو ا ان مؤسسات قريتنا وبحجمها الصغير واهميتها القليلة تضم الى طاقم كوادرها كم هائل من بنات وطني وهي الصورة طبعا التي تنطبق على كافة مناطق البلاد ببلدياتها و ولاياتها ومن جنوبها الى شمالها و لو انتهى الأمر عند هذا الحد، لهانت المسالة و لسامحوا ذكور الجزائر اناثها على الهيمنة ولكن مشرعنا اخطا حين انصف ومنفذنا بالغ في انصافه مغتريا بجسم او مال او او محسوبية وما اكثرها لا يكتفي المنفذ بما فعل ، بل مازال يوظف جميلة ويبتسم لسعيدة ويشحت من محمد ويقشعر بدنه كلما دخل عليه عبد الله بين الحينة والاخرى وعندما يتغلغل العاقل في لب المسائل يدرك ان الوقت ما فات وانه بالامكان التراجع والعمل بالاولويات لانهم هم القوامون على النساء وليس العكس وانا الحل موجودة والثقة في القيادة الرشيدة قائمة ولابد للجميع ان يعلموا بان العلاج الاجتماعي يبتدا من لقمة عيش والعلاج النفسي في لقمة العيش ولقمة العيش المشروعة هي تلك التي تاتي من وظيفة محترمة لشاب او كهل افنى عمره يطلب علما فاهدته ظروف الواقع بعد ذالك تهميشا واحتقار.. وعلمته ان جميل ليس كجميلة وانا جميلة هي الاجدر والاكفئ في كل مجالات الحياة وسننها وهي الوحيدة التي تستطيع ان ترد جميل من وظفها وهي الاجدر بان تعمل ليل نهار وظيفتين تختلفان اختلاف اليل والنهار ......ووظائف اليل عند العرب ليست كلها مشروعة.هو حال ما نعيشه وتردي وتراجع نحو الخلف في التوظيف واستغلال النفوذ والرشوة و المحسوبية والتكالبية والعهر وسوء الاخلاق والتفاخر والتعري والكذب والنفاق اوا ليس ردي لمن انتقدتني مقنع او منكم يا ذكور الذكور من يريد اضافة |
رد: أين الأنصاف من شر التهميش
المشكل لا يكمن في المرأة يا استاذ..... المشكل يكمن في المسؤولين الذين بسلطتهم صنعوا فجوة كبيرة بين الرجل و المراة
و كما ترى ان اغلبية مسابقات التوضيف تكون من نصيب المراة و هذا ما أدى الى انتشار البطالة وسط الشباب اتمنى ان تزول هاته الهوة و الا ستكون هناك كارثة اجتماعية كبيرة اسأل الله السلامة لهذا الوطن الغالي |
رد: أين الأنصاف من شر التهميش
اقتباس:
|
رد: أين الأنصاف من شر التهميش
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته .... سيدي الكريم إن ابتعادنا عن تعاليم ديننا الحنيف . أفضى إلى وجود فراغ روحي قادنا إلى حياة قريبة من البهيمية منها إلى حياة التأنسن . لذا فأني أرى أن للتربية الروحية للإنسان دور كبير في نمو الحضارات ...أما أن نأخذ بقشور الحضارة لا بلبها فهذا لعمري خسران مبين . الإسلام لم يترك لا شاردة ولا واردة إلا وأشار إليها وأعطى حلولها وبين غثها من سمينها ...العيب كل العيب فينا . لذا قال ربنا :{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} وعن أم المؤمنين زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ, رضي الله عنها, أَنَّ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَزِعًا يَقُولُ: « لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ، مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ »، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الإبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: « نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخُبْثُ » اللهم إنا نسألك العفو والعافية |
رد: أين الأنصاف من شر التهميش
شكرا الاخ الفاضل لتطرقك لهذا الموضوع الحساس الذي زاد في الهوة بين الجنسين فما قدمته لنا اصبح واقعا مرا بالفعل فهذه حقيقة لا يجب انكارها فكل الادارات اضحت مثل صالونات الحلاقة او صالونات التجميل فقد عرفت الادارة الجزائر ية نقلتا نوعية من جزأرة الاطارات الى تأنيثها (ادارة البابيشات)
هذه السياسة العرجاء التي فرضتها علينا اطراف خارجية وبمباركة من دعاة التغريب في الداخل ادت الى وجود نوع من عدم التوازن داخل المجتمع الجزائري فاصبحت المراة فيه الامر والناهي في البيت وفي العمل فهي الرئيس والرجل هو المرؤس فاي عدالة هذه التي جعلت الشباب يتسكع في الشوارع ويتعاطى مختلف انواع المهلوسات ولا يفكر الا في الحرقة بعدما ملى من الحقرة اوليست زيادة نسبة العنوسة من نتائج هذه السياسة نحن في هذا المقام لا ننقص من قيمة المراة ولكن لكي ندافع عن الرجل الذي اصبح بلا حقوق فالرجال قوامون عن النساء وللرجل مثل حظ الأنثيين او ان القانون الوضعي اسمى من القانون الالاهي فالاشكال يبدأ من مقاعد الدراسة اين نرى نسبة كبيرة من الاناث مقارنة بالذكور ويزداد العدد طردا في الجامعات لذى نرى نسبة الاناث في مسابقات التوظيف اعلى فسياسة الحقرة والتهميش تبدأ من المدرسة |
Re: أين الأنصاف من شر التهميش
|
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى