منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الطفل (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=18)
-   -   ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَا~ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=253172)

أفراح الرّوح 24-10-2013 02:46 PM

~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَا~
 
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه

السلام على افاضلي وفاضلاتي ،
روّاد ورائدات هذا المنتدى الحيويّ والمهمّ،
موضوعي هذه المرّة ،
سيكون خطابا منّي انا ،
حين كنت طفلة صغيرة كم كنت أتمنّى ،
حين كان صوتي لا يُسْمَعُ ، ورغباتي تكبت ،
فقط لأنني كنت في نظرهمْ ،
مجرّد طفلة صغيرة ،
رغباتها وأمانيها:لعبٌ ولباس زاهٍ وأكل طيب وكفى !!

...

هنا سأتكلم بلسان كلّ طفل ،
وأحاول تذكّر ما رغبت فيه بشدّة ،
ولكن عجزت عن التعبير عنه ،
لصغر سنّي وعدم إكتمال موسوعتي الكلامية:11:
فلربّما استفاد آباء المستقبل،
ولبّوا أماني أبنائهمْ كما لم نحظَ بهِ نحن ،
(وسأتكلّم بلسان طفلٍ وأنا أقصد الذكر والأنثى طبعا)

...

أَوّلُ الرَّغَــبَــاتْ:

~مَا أَذْكَاكَ يَاصَغــيرِي!!~

عندما كنتُ صغيرا ،
وعينا أمّي ترقبُ خطاي الرّاكضة في كلّ الأرجاء،
كنت أحاول إسترعاء انتباهها ،
كنت أحاول إبهارها ،
ورسم الدهشة والإنبهار على محيّاها ،
كم كنت أتمنّى حين كنت أقطف أزهار الحديقة ،
وأشكّل قلبا صغيرا نابضا بحبّي ،
كم كنت أتمنّى لو حضنتني ،
ولاحظت مقدار حرصي على التعبير عن مودتي العميقة لها ،
وكم كانت أمنيتي كبيرة لو نطقت وقالت:
أنت أذكى الأطفال ياصغيري ،
فبأبسط الأشياء عبّرت لي عن أعمق المشاعر ،
...
كم كنت أتمنّى حينما هممتُ ذات-سنّ ال5- حين هممت برفع الأطباق عن الطاولة ، لأساعدك وأعوّضك عن بعض تعبك،
ووقع الطبق المزركش الذي أهدتك إيّاه جدّتي وانكسر ،
كم كنت أتمنّى لو ما ضربتني ولمتني على تصرّفي ،
بل لاحظتِ أنّني ما فعلتُ ذلك(طبعا التنظيف وليس الكسر)
إلّا لأبين لك عن امتناني لكِ وتقديري لجهودك ،
وكم تمنّيت لو صارحتني:
ما أذكاك ياصغيري ، وما أشدّ حرصك على مساعدتي ،
أنت من أذكى الأطفال ،
كنت حينها وأنا متأكّد ،
سأطير فرحا وغبطة ،
وسأصلّح خطئي ، ولن أعيد كرّة إسقاط الأشياء !!
ولكنّكِ يا أمّي وعن طيب نيّة ،
صنعتِ منّي شخصا يخاف من تحمّل المسؤولية ،
ولا يراعي حقوق غيره حقّ الرّعاية !!

كم كنت أتمنّى لو زرعتِ فيَّ الحرص على اكتساب ذكاءٍ سلوكيٍّ ولو كان بسيطا في ذلك الوقت ، ولكنكِ كنتِ ستتركينه ينمو بالتحفيز ،

....

امنيات كثيرة ، أتمنّى لو تتابعونها معي ، ونطبقها سويّا ،
حتّى ينشأ جيل شبه سليم من الإحباطات:11:


:13::13::13:


بوركتم وحسناتكمْ



djazayri 24-10-2013 03:00 PM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَةً~
 
في صغري، كنت أتمنى أن أفعل مثلما يفعل الكبار: أدخل إلى البيت وأجد أفراد العائلة مجتمعين فأخبرهم بشيئ لا يعرفونه، حادثة، قرعة صحيحة، أو أي شيئ يُقال ويُستمع إليه بتعجُّب وبعبارة : " ماكاش منها" التي كانت مغرية بالنسبة إلي آنذاك، وذات يوم دخلت البيت وكانت أمي جالسة مع الجارة تتجاذبان أطراف الحديث ( عبارة مسروقة من كتاب القراءة ) فأخبرتهم بعد التحية الطفولية بين الإبن وأمه : " علابالكم، اليوم حطّت كوبتير ( حب يقول إليكوبتير ) فليكول ( المدرسة ) "...طبعا لم تلتفت إليّ ولم تقطع حديثها مع الجارة لأجل الخبر الذي جئت به إليها.
ملاحظة على الهامش، كذب الطفل لا يجب أن نتعامل معه بنفس الطريقة في كلّ المواقف، فهو لا يشبه كذب الكبار بعد سنّ التكليف، لأن أسبابه عديدة ومختلفة، شكرا على الموضوع أختنا أفراح.


Karim Ibn Karim 24-10-2013 03:12 PM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَةً~
 
السلام عليكم


فعلا
ما يكمن في نفوس الصغار
غموض كبير و احلام
ربما او ابدا لا يفهمه الكبار


فحبذا لو ياتي من يكشف هذا الغموض
الذي يكنتف تلك الحياة التي نتمنى الا تذهب
او بعد مضيها
نتمنى لو تعود مرة اخرى
و هيهات

فمن كانت ذاكرته قوية مذ ذاك الحين
مع اكتسابه فطريا قوة التعبير و الكتابة

اكيد سيوفق على الغموض عنها

==

و انت
اكيد نجحت في ذلك

هنيئا لنا بموضوعك
و سنكون من المستفيدين
ان شاء الله

==
تحياتي

سميــآء 24-10-2013 04:15 PM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَا~
 
موضوع جد قيم ومهم

نتعلّم لكي لا نقع يوما مآ في احباط "طفل.."

جزيل الشكر لك "افراح الروح

ولك ايضا اخي
djazayri

أفراح الرّوح 24-10-2013 04:54 PM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَةً~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1725077)
في صغري، كنت أتمنى أن أفعل مثلما يفعل الكبار: أدخل إلى البيت وأجد أفراد العائلة مجتمعين فأخبرهم بشيئ لا يعرفونه، حادثة، قرعة صحيحة، أو أي شيئ يُقال ويُستمع إليه بتعجُّب وبعبارة : " ماكاش منها" التي كانت مغرية بالنسبة إلي آنذاك، وذات يوم دخلت البيت وكانت أمي جالسة مع الجارة تتجاذبان أطراف الحديث ( عبارة مسروقة من كتاب القراءة ) فأخبرتهم بعد التحية الطفولية بين الإبن وأمه : " علابالكم، اليوم حطّت كوبتير ( حب يقول إليكوبتير ) فليكول ( المدرسة ) "...طبعا لم تلتفت إليّ ولم تقطع حديثها مع الجارة لأجل الخبر الذي جئت به إليها.
ملاحظة على الهامش، كذب الطفل لا يجب أن نتعامل معه بنفس الطريقة في كلّ المواقف، فهو لا يشبه كذب الكبار بعد سنّ التكليف، لأن أسبابه عديدة ومختلفة، شكرا على الموضوع أختنا أفراح.


باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه

أخونا'محمّد' ، شكرا جزيلا على مشاركتك القيّمة ،
ولقد أخذت بفكري لذلك الزّمن الخرطولوجي:2:،
الحمد لله أنّ ماكنا نتلفّظ به كان قبل سنّ التكليف ،
وإلّا كانت راحت علينا صحْ ،
بالتأكيد كذب الطفل يختلف كثيرا عن كذب الراشد،
وسنفرد له مساحة كبيرة ومحترمة من الأماني ،
لأنه يحتلّ حيزا لابأس به من جزئيات طفولتنا ،

بوركتم وحسناتكمْ

أفراح الرّوح 24-10-2013 05:00 PM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَةً~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karim ibn karim (المشاركة 1725084)
السلام عليكم


فعلا
ما يكمن في نفوس الصغار
غموض كبير و احلام
ربما او ابدا لا يفهمه الكبار


فحبذا لو ياتي من يكشف هذا الغموض
الذي يكنتف تلك الحياة التي نتمنى الا تذهب
او بعد مضيها
نتمنى لو تعود مرة اخرى
و هيهات

فمن كانت ذاكرته قوية مذ ذاك الحين
مع اكتسابه فطريا قوة التعبير و الكتابة

اكيد سيوفق على الغموض عنها

==

و انت
اكيد نجحت في ذلك

هنيئا لنا بموضوعك
و سنكون من المستفيدين
ان شاء الله

==
تحياتي

باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه

وعليكم السلام والرّحمة والإكرام
'بلال أب هاجر' أخي الكريم ،
شاكرة لك مرورك وحسن ظنّك،
وإن شاء الله ستسعفني ذاكرتي ،
ولم لا ذاكراتكم أيضا ،
فالموضوع منكم وإليكمْ جميعا ،
ومنه دعوة للجميع أن:
بوحوا بكلّ ماتمنيتموه في صغركم ،

بوركتم وحسناتكمْ

أفراح الرّوح 24-10-2013 05:01 PM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَا~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميــآء (المشاركة 1725142)
موضوع جد قيم ومهم

نتعلّم لكي لا نقع يوما مآ في احباط "طفل.."

جزيل الشكر لك "افراح الروح

ولك ايضا اخي
djazayri


باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه


جزاك الله خيرا ،
تبدين خبيرة نفسيّة لمّا ذكرت مصطلحا كثيرا ماتعرضنا له في دراستنا لعلم النفس'إحباط طفل' ،
إن شاء الله سنتعلّم معا،
في انتظار إثرائك للموضوع أكيد،

بوركت وحسناتكِ أخيّة:13:

الشيخ ع كريم 25-10-2013 08:16 AM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَا~
 
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌأملا َ} الكهف:46
الطفل هذا العالم العجيب , زهرة الفؤاد وعطره و حب القلب و فله , نشتاق إليه قبل المجيء و تعلو الزغاريد ساعة قدومه , نحبه في لعبه , في بكائه , و في ضحكته , عالم وردي حساس إلى درجة انه سريع الانكسار عند أول الأخطاء التي قد تبدو صغيرة فتأثر في حياته أيما تأثير, و كثيرا ما أنحرف الصغار من تصرفات الكبار, نحن الأبوان شجار على الدوام من ضغط الحياة و فسادها دون مراعاة مشاعر الصغار هفوة من هفوات الكبار, و الصغار آلة تصوير هادئة التحكيم تنظر إلى عالمنا على الدوام تريد تقليدنا بانتظام , و المدرسة اليوم و أنا شاهد عيان تساهم بالرفعة أو النقصان في بناء هذا العقل الندي و تساهم في صنع إنسانا سويا نافعا أو تدمر حياته و تحوله إلى تعيس بائس بالتعاون مع الأسرة.
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : يولد المرء على الفترة و أبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه.أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم. و يقول أيضا : ** تخيروا لنطفكم , فإن العرق دساس** أو كما قال عليه الصلاة و السلام.
عالم الأطفال عالم الملائكة , لوحات فنية ناصعة البياض نرسم فيها كيفما نشاء , ثم إذا ما كان الرسم به أخطاء نلوم الرسم و لا نلوم الرسام , و ننتقد الألوان و لا ننتقد الريشة التي وضعت الألوان في غير محلها.
و يقول المثل المعروف :** يداك أوكتا و فوك نفخ**.
حوادث كثيرة صادفتني في حياتي العملية سببها الآباء و الأمهات , رغم العلم و الثقافة التي يمتلكانها اليوم و لكنهم و ليس الكل بالطبع في التربية غير جديرين و في معاملة الأبناء ليسوا على الصراط القويم , فالحذر الحذر قبل أن نذرف طوفانا و نخسر إنسانا. ليس بدا من التربية الإسلامية في التعامل مع الأطفال و لنا في رسول الله أسوة حسنة في معاملة أهل بيته صغارا أو كبارا.و للحديث بقية إن شاء الله في حينه و آنه.
و لابنتي أفراح طارحة الموضوع , صاحبة الفضل و الفضول فأقول : لك من الله القبول و سعيك مشكور و الصبر عند نائبات الدهر مفتاح السعادة و السرور. تحية أبوية ترافق حياتك و دربك و تشد من أزرك.

نورالدين عبد الكريم

أفراح الرّوح 25-10-2013 11:12 AM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَا~
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ ع كريم (المشاركة 1725453)
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌأملا َ} الكهف:46
الطفل هذا العالم العجيب , زهرة الفؤاد وعطره و حب القلب و فله , نشتاق إليه قبل المجيء و تعلو الزغاريد ساعة قدومه , نحبه في لعبه , في بكائه , و في ضحكته , عالم وردي حساس إلى درجة انه سريع الانكسار عند أول الأخطاء التي قد تبدو صغيرة فتأثر في حياته أيما تأثير, و كثيرا ما أنحرف الصغار من تصرفات الكبار, نحن الأبوان شجار على الدوام من ضغط الحياة و فسادها دون مراعاة مشاعر الصغار هفوة من هفوات الكبار, و الصغار آلة تصوير هادئة التحكيم تنظر إلى عالمنا على الدوام تريد تقليدنا بانتظام , و المدرسة اليوم و أنا شاهد عيان تساهم بالرفعة أو النقصان في بناء هذا العقل الندي و تساهم في صنع إنسانا سويا نافعا أو تدمر حياته و تحوله إلى تعيس بائس بالتعاون مع الأسرة.
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : يولد المرء على الفترة و أبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه.أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم. و يقول أيضا : ** تخيروا لنطفكم , فإن العرق دساس** أو كما قال عليه الصلاة و السلام.
عالم الأطفال عالم الملائكة , لوحات فنية ناصعة البياض نرسم فيها كيفما نشاء , ثم إذا ما كان الرسم به أخطاء نلوم الرسم و لا نلوم الرسام , و ننتقد الألوان و لا ننتقد الريشة التي وضعت الألوان في غير محلها.
و يقول المثل المعروف :** يداك أوكتا و فوك نفخ**.
حوادث كثيرة صادفتني في حياتي العملية سببها الآباء و الأمهات , رغم العلم و الثقافة التي يمتلكانها اليوم و لكنهم و ليس الكل بالطبع في التربية غير جديرين و في معاملة الأبناء ليسوا على الصراط القويم , فالحذر الحذر قبل أن نذرف طوفانا و نخسر إنسانا. ليس هناك بدّ من التربية الإسلامية في التعامل مع الأطفال و لنا في رسول الله أسوة حسنة في معاملة أهل بيته صغارا أو كبارا.و للحديث بقية إن شاء الله في حينه و آنه.
و لابنتي أفراح طارحة الموضوع , صاحبة الفضل و الفضول فأقول : لك من الله القبول و سعيك مشكور و الصبر عند نائبات الدهر مفتاح السعادة و السرور. تحية أبوية ترافق حياتك و دربك و تشد من أزرك.

نورالدين عبد الكريم

باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه

جزاك الله خير الجزاء على المرور الأبوي المشرِّفْ ،
وشكرا جزيلا على إضافاتك القيمة ،
بالطّبع لا تربية سالمة آمنة للنّشأ الصّاعد،
خلا التربية الإسلاميّة القويمة ،
آآمين يارب ، ولك بالمثل إن شاء الله ،

بوركتم وحسناتكم

رحيل 25-10-2013 11:38 AM

رد: ~سِلْسِلَةْ كُنْتُ طِفْلَا~
 
السلام عليكم

هذا الموضوع ذكرني بفكرة راودتني كنت اتمنى تطبيقها و لكن ترددت قليلا خوفا من ان لا اكون بتلك الجراة و الشجاعة و بحجم مضمون الفكرة...
فكرت كثيرا في ان اسجل عضوية جديدة باسم ابنتي أمينة و لتكن مثلا "أمينة بنت رحيل"
و أتخيل نفسي مكانها و اكتب بدلا عنها كل ما قد يجول بخاطرها و احاول ترجمة حركاتها و تصرفاتها...ربما اهداف الفكرة كثيرة جدا...و لكن اهمها محاولة اكتشاف عالم الطفل العميق الذي نغادره بمجرد مغادرة ذلك لعالم الجميل...و ننسى اننا مررنا بفترات كنا فيها بحاجة لتفهم الكبار و تفجير ما بداخلنا من ذكاء و فطنة و امكانيات خارقة.....
.
.
لي عودة الى الموضوع ان شاء الله....و اتمنى ان اسمع رايكم في فكرتي....


الساعة الآن 10:51 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى