![]() |
أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أمّا بعد : فلقد وفّقني العزيز الحكيم على جمع وترتيب فتاوى الشيخ العلامة الألباني المتعلّقة بالتحزّب والجماعات والانتماءات والتنظيمات الإسلاميّة وكان أفضل لو كان جمع من أهل العلم لكن لم أجد عالما تكلم وردّ عليهم بكثرة كالشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ فهذه اسطوانة جامعة لفتاوى الشيخ في الردّ على الجماعات الحزبيّة وهي تحتوي على أكثر من ثلاثين فتوى في ملف واحد : - تعدد الأحزاب والتنظيمات وبيان الشيخ أنهم كلهم من الفرق الهالكة - بيان الشيخ شيئاً من مخاطر التكتل والتحزب المفرّق للأمة - أي حزب يخالف المنهج السلفي فهو من الفرق الهالكة - حكم تعدد الأحزاب والجماعات - كلام عن الأحزاب في الجزائر - لا حزبية في الإسلام - نصيحة الشيخ لعبد الرحمن عبد الخالق و الكلام على التكتل و التحزب في الكويت - نصيحة للدعاة في الكويت الذين سلكوا مسلك الأحزاب عن طريق البرلمان - هل الجماعات الحزبية تعتبر من الفرق الثلاث والسبعين - هل دعوة الأحزاب للتعاون يجدي نفعا - هل من دعى إلى التكتل الحزبي فهل هو خارج عن السنة والسلف والفرقة الناجية في هذه الجزئية - هناك من يقول إن الجماعات الموجودة الآن جماعات يكمل بعضها بعضاً وخلافها كالخلاف بين المذاهب الأربعة - هل يجوز العمل مع الجماعات الإسلامية.؟ وهل إمارتهم شرعية.؟ وهل ناصحتموهم ؟ - ما صحة الدعوى بأنه لا تقوم للدعوة قائمة إلا بالتنظيمات الحزبية - هل إجازة تعدد الجماعات تفتح باباً للحزبية - مناقشة في تسمية التكتلات بالجماعات - إلزام الأحزاب أتباعهم بالبيعة والطاعة - نقاش الشيخ حول التحزب و حزب التحرير - ما موقف المسلم من التفرق المذهبي والتحزب والتكتل الدعوي - حكم الأحزاب الإسلامية و هل هي سواء في اتحاد المنبع - ما هي النظرة الصحيحة في إقامة الدولة الإسلامية .؟ وهل حقا أنها لا تقوم إلا بالتكتل الحزبي - هل يجوز تعدد الجماعات العاملة للإسلام - كلمة إلى الجماعات الإسلامية - التحزب - حكم التحزب - ما معنى التكتل شرعاً وما معناه في مفهوم العصر الحاضر.؟ وهل لا بد من تكتل وتجمع لإقامة الخلافة أو تكفي الجهود الفردية لذلك - إذا نظم المسلمون أنفسهم لجمع الأموال وإنشاء الجمعيات الخيرية وغيرها هل يعد هذا من التحزب الممنوع - ما هو التفسير الصحيح للعمل الجماعي .؟ وهل هو من التحزب ؟ - ما حكم التحزب في الإسلام .؟ وما موقف المسلم منه .؟ - ما حكم العمل الجماعي والتحزب - هل تنظيم العمل الدعوي يعتبر تحزباً .؟ وهل يوجب تلازم بين العمل الجماعي المنظم والتحزب المذموم - هل هناك تلازم بين التحزب المذموم والعمل الجماعي المنظم - كلمة مشهور حسن حول الدعوات الحزبية ولقد عمدت على رفع هذه الاسطوانة على أكثر من موقع من أجل الإخوة الذين يعانون من حجب أكثرها ولقد صممت أيضا غلاف الاسطوانة والعلبة للاستفادة من نشره وها هو الغلاف : http://www3.0zz0.com/2008/01/25/17/349532727.jpg..............http://www4.0zz0.com/2008/01/25/17/584122066.jpg نأتي الآن إلى تحميل الملف : الملف مقسم على 11 ملف حجم الواحد تقريبا 30 مب إلا الأخير فيه 3 مب لتسهيل عملية التحميل الحجم : 323 مب المدة : 5 ساعات و45 دقيقة الصيغة : mp3 http://www.salafishare.com/logo.png 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 http://www.archive.org/images/logo.jpg 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 |
رد: أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
هذه الحزبية شر ودمار للأمة جاءت بها أمريكا لا بارك الله فيها
نسأل الله العافية من هذا السرطان الجديد الذي فرق الأمة الحمد لله على نعمة الإسلام والسنة |
رد: أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
بارك الله فيك اخي
|
رد: أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
الحزبية وسيلة كغيرها من الوسائل السياسية , وهي سلاح ذو حدين , إن استخدمت في خير فهي خير , وإن استخدمت في شر فهي شر .
ثم إن كان واحد من العلماء منع الحزبية في الإسلام فالعلماء كثيرون , ومنه فإن الكثيرين من العلماء خاصة من المعاصرين أجازوا وأباحوا الحزبية وإن قيدوها بشروط . والله إن ذكرت لي واحدا من العلماء أفتى بحرمة الحزبية فإنه يمكنني وبسهولة أن أذكر لك 5 علماء قالوا بالجواز , وإن ذكرت لي 5 علماء قالوا بأن الحزبية حرام فإنني مستعد لأن أذكر لك 25 عالما قالوا بالجواز ( 25 عالما وبدون مبالغة , بعضهم من القدامى , وأغلبيتهم من المعاصرين ) . ولكن نظرا لأن هذه المسألة حكينا فيها وبالغـنا في الحديث عنها مرات ومرات منذ 1975 ( ربما قبل أن يولد بعضُ من يكتب هنا ويقول بأن الحزبية حرام ) وحتى اليوم , ولأنها مسألة بديهية جدا لا تحتاج إلى أي نقاش , فإنني لا أريد أن أضيع الوقت فيها من خلال الأخذ والرد , وذلك لإثبات أن " بعد الليل يأتي النهار " أو لإثبات أن " المصافحة محل خلاف بين العلماء " أو لإثبات أن " التصوير غير المجسم لإنسان أو حيوان محل خلاف بين الفقهاء " أو ... وهكذا ... والذين يقولون " نحن نبحث عن الحق هم عادة لا يبحثون عن الحق , ولكنهم يبحثون عن التعصب لعلماء معينين , فإن قال أحدهم ( رحمهم الله جميعا أحياء وأمواتا ) " السماء بيضاء" قالوا " نعم بيضاء " , وإن قالوا "هي زرقاء" قالوا " نعم زرقاء" , وعندي مئات الأمثلة على ما أقول , انطلاقا من مئات الإخوة الذين أعرفهم من ولايات جزائرية عديدة , وكذا انطلاقا من تجربتي مع النشر في أكثر من منتدى . والحق عند هؤلاء الإخوة هو دوما ما قال علماء معينون مهما كان قولا ضعيفا وغير منطقي ومخالف لقول الجمهور وضد مصلحة المسلمين و ... إنه لا يعقل أبدا أن نسمح للأحزاب الشيوعية والاشتراكية والرسمالية واللائكية والعلمانية و ... بإنشاء أحزاب سياسية تهدم الدين وتنشر الفساد في أوساط الناس , ثم نمنع المسلم من إنشاء حزب سياسي يعمل من أجل تكوين الفرد المسلم الذي يكون نواة للمجتمع الإسلامي المنشود , وكذا الحزب الإسلامي الذي يعمل من أجل تهيئة الجو المناسب لإقامة دولة الإسلام التي تحكم بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ومن أسباب تشجيع حكام المسلمين الظلمة للتيار السلفي العلمي هذه النقطة أو هذه المسألة بالذات . كم يُعجب حكامنا الظلمة أن يجدوا شبابا سلفيين يُـروِّجون - ولو بنية حسنة - للقول بأنه لا حزبية في الإسلام . وأمريكا والغرب هم الذين يشجعون حكام المسلمين الظلمة على قمع شعوبهم وعلى إقصاء الإسلاميين من المعارضة القانونية بمنع الأحزاب الإسلامية . إن حكام المسلمين الظلمة يعلمون أنه لا يقلقهم - في حكمهم - إلا المسلم المجاهد في سبيل الله الذي لا يباع ولا يشترى , ومنه فإنهم يحاربون الإسلاميين الذين يريدون إنشاء أحزاب إسلامية في كل مكان . إنهم ينشئون قوانين تمنع إنشاء أحزاب إسلامية وتسمح بكل الأحزاب العلمانية الأخرى . والذين يسمحون بإنشاء أحزاب إسلامية , هم ينقلبون عليها بمجرد أن تفوز في الانتخابات . هؤلاء الحكام يبقون مع ذلك يتصارعون مع الضمير ومع الأحزاب المعارضة ومع الشعب الذي يطالبهم باستمرار بالسماح للأحزاب الإسلامية بالنشاط الحر . ولكن الحكام الظلمة يزول صراعهم مع الضمير وينتهي خوفهم من المعارضة ومن الشعب عندما يجدون سلفيين علميين يفتون باسم الدين ونقلا عن علماء بأنه لا حزبية في الإسلام . إن الحكام الظلمة يكادون يطيرون فرحا بهذه الفتوى ويكادون يُـقبلون جباه من يفتي بذلك وكذا من ينقل هذه الفتوى . ومع ذلك فإن الحكام يبقون - عادة - بينهم وبين أنفسهم يعلمون : ا - بأنهم يكذبون على أنفسهم عندما يقولون " لا حزبية في الإسلام" . ب - بأن العلماء الذين أفتوا بأنه لا حزبية في الإسلام نياتهم حسنة ولكنهم هم " أي الحكام " نياتهم سيئة . جـ - بأنه لا يمكن للإسلام العظيم أن يمنع إنشاء أحزاب إسلامية ويسمح بإنشاء أحزاب علمانية . د - وبأن من الوسائل الأساسية لإيقاف الحكام عن الظلم والطغيان و ... إنشاء أحزاب إسلامية صادقة مخلصة لله . ملاحظتان : 1- أنا لست منتميا لأي حزب سياسي إسلامي , وحاولت معي النهضة وحماس والجبهة الإسلامية المنحلة أكثر من مرة , من أجل الانخراط ولكنني رفضت ذلك بقوة . 2- أنا أتحدث هنا حديثا نظريا عن الحزبية في الإسلام , ومنه فأنا لست أتحدث أبدا عن أي حزب من الأحزاب الإسلامية النشطة في الجزائر حاليا , بل أنا فضلا عن ذلك أقول بأن الكثير من الدعاة عندنا في الجزائر ( ولا أقول كلهم , لأن منهم صادقين ومخلصين ومجاهدين ) أفسدتهم السياسة , ومنه فعندما تقلدوا مناصب سياسية أصبحوا لا يفكرون إلا في أنفسهم ومصالحهم الدنيوية , وأما الدين والشرع والحكم بما أنزل الله فكل ذلك تبخر من جدول أعمالهم أو من قائمة أهدافهم القريبة أو البعيدة . والله أعلم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
رد: أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
أستاذنا الفاضل رميته الحزبية محرمة بالنص الشرعي وكلها شر لم يأتي دليل وقال عنها أنها خير بل المسلمون يجب أن يكونو حزب واحد وليس أحزابا
قال الله تعالى عن الاول " أولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون " أى جنده الذين يمتثلون أوامره , ويقاتلون أعداءه , وينصرون أولياءه . فحزب الله هم جماعة المسلمين , الذين أمر المسلم بالانضمام اليهم " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ونهى عن مفارقتهم والخروج عليهم "فان من خرج عن الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه "واذا مات "مات ميتة جاهلية " وهذا الحزب الذى هو جماعة المسلمين , وهم الذين انتظمهم امام معلوم له قدرة , ينفذ الحدود ويردع الظالم , ويقيم الصلاة. فهذا حزب الله يمدح أهله ويحمدون في الشرع اذ هم الناجون السالمون , نجوا من النار وسلموا من البدع , فلا يسع المسلم سوى اللحوق بركبهم , ونصرتهم والذب عنهم والنصح لهم . ومن خرج عن هذه الدائرة : جماعةالمسلمين فقد خرج الى "حزب الشيطان" بشعبه العديدة وطرقه الكثيرة الموصلة الى سخط الله والنار . فالكفار حزب الشيطان والمشركون حزب الشيطان واهل البدع - الخوارج والجهميةوالقدريةوالرافضة- حزب الشيطان , وهكذا كل من فارق جماعة المسلمين بقلبه اويده او لسانه فهومن حزب الشيطان . فمن جاء الى بلاد مسلمه -كالجزائر- فاقام حزبا , او دعى الى اقامه حزب ,فهو على غير هدى , وهو فى ضلال عريض , نصوص الوحى الشريف تبطل عمله , وتدحض حجته , وتلحقه باهل الجاهليه الاولى ,ايا كان قصده , وعلى اى حال كانت نيته , فليس له حجه مقبوله عند الله تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم :" من نزع يدا من طاعة لقى الله يوم القيامة ولا حجة له " وبيان فساد حجته واضح جلى , فالرسول صلى الله عليه وسلم ذكر حالين - كما فى حديث حذيفة- وذكر حكم كل حال ببيان واضح صريح , فالحال الاولى : حال وجود جماعه المسلمين , والحكم عندئذ : وجوب الاعتصام بها ولزومها , وتحريم الخروج عليها , والجماعه هى من قام عليها حاكم مسلم له سلطه , ينفذ بها الحدود ويرد بها المظالم ويحمى بها البلاد من الاعداء ويقيم الصلاة. والحال الثانيه : حال عدم وجود جماعه المسلمين , فليس للمسلمين امام يجتمعون عليه يقيم فيهم القسط و شعائر الله , والحكم عندئذ اعتزال الفرق كلها. والله أعلم |
رد: أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
اقتباس:
|
رد: أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
اقتباس:
ندخل الأحزاب نحن أفضل من أن يدخل العلمانيون ويأخذونها الرد: 1-حتى لو دخلتم ونجحتم ستتكتفون بالدمقراطية وبالتالي أمير ومكتف فلن تفعلو شيئا لأن طاغوت الدمقراطية سيمنعكم 2-كيف تجعلون القرآن الكريم في الإنتخابات؟ يعني كيف تجعلون كلام الله رأيا من الأراء قد يأخذ وقد يترك على حسب الأغلبية؟؟؟ هل هناك مفسدة أكثر من هذه؟ |
رد: أسطوانة لا حزبية في الإسلام للإمام الألباني رحمه الله
اقتباس:
و لكن لحد الآن لم يقل استاذنا الكريم شيئا انا انتظر يا استاذ |
| الساعة الآن 02:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى