منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى هُـــم و هنّ (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=145)
-   -   ما الّذي أبكاه؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=25384)

إخلاص 03-05-2008 11:37 PM

ما الّذي أبكاه؟
 
قرأت مقالا في جريدة عكاظ بقلم د:فاطمة بنت محمد العبودي ففاضت له عيناي

أترككم و هذه القصّة المؤثّرة لنفتح بابا للنّقاش بعدها

قالت الكاتبة ...

نقرأ كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب، قضايا وصراعات عائلية تصل الى المحاكم وتاخذ طابعا حادأ في الصراع بين أفراد بعض الأسر في قضايا الإرث وتنتج عنها قطيعة في الرحم التى أمر الله بها ان توصل,وانقطاع في التوصل ويتجاهل الجميع في سلوكهم ما نصت عليه تعاليم الشريعة السمحة من حث على صلة الرحم واعتبارها مطلبا شرعيا يفترض أن يؤديه كل مسلم
وقد شدني موضوع نشر في صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين أحدهما اسمه حيزان, حيزان رجل مسن من الاسياح(قرية تبعد عن بريدة 90كم)بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيتة,فماالذي أبكاه؟هل هوعقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟
في الواقع ليس هذا ولا ذاك,ما أبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها,فقد خسرالقضية أمام أخيه,لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس
فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدا,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها,وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة ليحكم القاضى بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20كيلوجرام فقط
وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:
هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه, وعندها أضطرالقاضى أن يحكم بما يراه مناسبأ, وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر فهم الأقدر على رعايتها,وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التى سبكها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخأ مسنأ, وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس , ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فيه البر.

يالله ما أروع برّهما لوالدتهما

فما رأيكم؟

yazdell 06-05-2008 09:58 PM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
السلام عليكم بارك الله فيك اخت إخلاص.
يحضرني في هذا المقام قول النبي صلى الله عليه وسلم { لما صعد المنبر قال (آمين،آمين،آمين)قيل يارسول الله علام أمنت قال أتانيجبريل فقال:يامحمد رغم أنف رجل ذكرتَ عنده فلم يصلِ عليك قل آمين فقلت آمين،ثم قال:رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم خرج فلم يغُفر له،قل آمين فقلت آمين.ثم قال رغم أنف رجل أدرك والديه أو أحدهما فلم يُدخلاه الجنة قل آمين فقلت آمين}. فهنيئا للاخوين
وفي القابل لقد قرأة رسالة من أمّ إلى ابنها العاقّ تقول فيها:
يا بني .. هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة كتبتها على استحياء بعد تردد وطول انتظار أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة وأوقفت الدمعة مرات فجرى أنين القلب .

يا بني .. بعد هذا العمر الطويل أراك رجلاً سوياً مكتمل العقل ومتزن العاطفة من حقي عليك أن تقرأ هذه الورقة وإن شئت بعد فمزقها كما مزقت أطراف قلبي من قبل .

يا بني .. منذ خمسة وعشرين عاماً كان يوماً مشرقاً في حياتي ، عندما أخبرتني الطبيبة أنني حامل والأمهات يا بني يعرفن معنى هذه الكلمة جيداً فهي مزيج من الفرح والسرور وبداية معاناة مع التغيرات النفسية والجسمية وبعد هذه البشرى حملتك تسعة أشهر في بطني ، فرحة جذلا ، أقوم بصعوبة وأنام بصعوبة وآكل بصعوبة وأتنفس بصعوبة ولكن كل ذلك لم ينقص محبتي لك وفرحي بك بل نمت محبتك مع الأيام وترعرع الشوق إليك . حملتك يا بني وهناً على وهن وألماً على ألم ، أفرح بحركتك وأسر بزيادة وزنك وهي حمل علي ثقيل ، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم أنم فيها ولم يغمض لي فيها جفن ونالني من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه القلم ولا يتحدث عنه اللسان ورأيت بأم عيني الموت مرات عدة حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحي وأزالت كل آلامي وجراحي .

يا بني .. مرت سنوات من عمرك وأنا أحملك في قلبي وأغسلك بيدي جعلت حجري لك فراش وصدري لك غذاء أسهرت ليلي لتنام وأتعبت نهاري لتسعد ، أمنيتي كل يوم أن أرى ابتسامتك وسروري في كل لحظة أن تطلب مني شيئاً أصنعه لك فتلك هي منتهى سعادتي .

ومرت الليالي والأيام وأنا على تلك الحال ، خادمة لم تقصر ومرضعة لم تتوقف وعاملة لم تفتر حتى اشتد عودك واستقام شبابك وبدت عليك معالم الرجولة فإذا بي أجري يميناً وشمالاً لأبحث عن المرأة التي طلبت ، وأتى موعد زفافك فتقطع قلبي وجرت مدامعي ، فرحة بحياتك الجديدة وحزناً على فراقك ، ومرت الساعات ثقيلة فإذا بك لست ابني الذي أعرفه لقد أنكرتني وتناسيت حقي . تمر الأيام لا أراك ولا أسمع صوتك وتجاهلت من قامت بك خير قيام .

يا بني لا أطلب إلا القليل اجعلني في منزلة أطرف أصدقائك عندك وأبعدهم حضوة لديك ، اجعلني يا بني إحدى محطات حياتك الشهرية لأراك فيها ولو لدقائق .

يا بني .. احدودب ظهري وارتعشت أطرافي وأنهكتني الأمراض وزارتني الأسقام ، لا أقوم إلا بصعوبة ولا أجلس إلا بمشقة ولا يزال قلبي ينبض بمحبتك .
لو أكرمك شخص يوما لأثنيت على حسن صنيعه وجميل إحسانه ، وأمك أحسنت إليك إحساناً لا تراه ومعروفاً لا تجازيه ، لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات ، فأين الجزاء والوفاء ؟ ألهذا الحد بلغت بك القسوة وأخذتك الأيام .

يا بني .. كل ما علمت أنك سعيد في حياتك زاد فرحي وسروري ولكني أتعجب وأنت صنيع يدي ، أي ذنب جنيته حتى أصبحت عدوا لك لا تطيق رؤيتي وتتثاقل زيارتي ، هل أخطأت يوماً في معاملتك أو قصرت لحظة في خدمتك ، اجعلني من سائر خدمك الذين تعطيهم أجورهم وامنحني جزءاً من رحمتك ومُنَّ علي ببعض أجري وأحسن فإن الله يحب المحسنين .

يا بني .. أتمنى رؤيتك لا أريد سوى ذلك دعني أرى عبوس وجهك وتقاطيع غضبك .

يا بني .. تفطر قلبي وسالت مدامعي وأنت حيٌ ترزق ولا يزال الناس يتحدثون عن حسن خلقك وجودك وكرمك .

يا بني .. أما آن لقلبك أن يرق لامرأة ضعيفة أضناها الشوق وألجمها الحزن ، جعلت الكمد شعارها والغم دثارها وأجريت لها دمعاً وأحزنت قلباً وقطعت رحماً .
لن أرفع الشكوى ولن أبث الحزن ، لأنها إن ارتفعت فوق الغمام واعتلت إلى باب السماء ، أصابك شؤم العقوق ونزلت بك العقوبة وحلت بدارك المصيبة ، لا لن أفعل . لا تزال يا بني فلذة كبدي وريحانة حياتي وبهجة دنياي .

أفق يا بني .. بدأ الشيب يعلو مفرقك ، وتمر سنوات ثم تصبح أباً شيخاً والجزاء من جنس العمل . وستكتب رسائل لابنك بالدموع مثل ما كتبتها إليك ، وعند الله تجتمع الخصوم .

يا بني .. اتق الله في أمك ، كفكف دمعها وواسي حزنها وإن شئت بعد ذلك فمزق رسالتها واعلم أن من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها .


التوقيع
أمــك

algeroi 07-05-2008 11:41 AM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
قصة لا نملك معها الا البكاء ..

فــزعت الى الدمـوع فلم تجـبني ... وفقد الدمع عند الحـزن داء

ومـا قـصـرت في حزن ولكــن .... إذا عظم الأسى فقد البكــاء

إخلاص 07-05-2008 11:50 AM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yazdell (المشاركة 158457)
السلام عليكم بارك الله فيك اخت إخلاص.
يحضرني في هذا المقام قول النبي صلى الله عليه وسلم { لما صعد المنبر قال (آمين،آمين،آمين)قيل يارسول الله علام أمنت قال أتانيجبريل فقال:يامحمد رغم أنف رجل ذكرتَ عنده فلم يصلِ عليك قل آمين فقلت آمين،ثم قال:رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم خرج فلم يغُفر له،قل آمين فقلت آمين.ثم قال رغم أنف رجل أدرك والديه أو أحدهما فلم يُدخلاه الجنة قل آمين فقلت آمين}. فهنيئا للاخوين
وفي القابل لقد قرأة رسالة من أمّ إلى ابنها العاقّ تقول فيها:
يا بني .. هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة كتبتها على استحياء بعد تردد وطول انتظار أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة وأوقفت الدمعة مرات فجرى أنين القلب .

يا بني .. بعد هذا العمر الطويل أراك رجلاً سوياً مكتمل العقل ومتزن العاطفة من حقي عليك أن تقرأ هذه الورقة وإن شئت بعد فمزقها كما مزقت أطراف قلبي من قبل .

يا بني .. منذ خمسة وعشرين عاماً كان يوماً مشرقاً في حياتي ، عندما أخبرتني الطبيبة أنني حامل والأمهات يا بني يعرفن معنى هذه الكلمة جيداً فهي مزيج من الفرح والسرور وبداية معاناة مع التغيرات النفسية والجسمية وبعد هذه البشرى حملتك تسعة أشهر في بطني ، فرحة جذلا ، أقوم بصعوبة وأنام بصعوبة وآكل بصعوبة وأتنفس بصعوبة ولكن كل ذلك لم ينقص محبتي لك وفرحي بك بل نمت محبتك مع الأيام وترعرع الشوق إليك . حملتك يا بني وهناً على وهن وألماً على ألم ، أفرح بحركتك وأسر بزيادة وزنك وهي حمل علي ثقيل ، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم أنم فيها ولم يغمض لي فيها جفن ونالني من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه القلم ولا يتحدث عنه اللسان ورأيت بأم عيني الموت مرات عدة حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحي وأزالت كل آلامي وجراحي .

يا بني .. مرت سنوات من عمرك وأنا أحملك في قلبي وأغسلك بيدي جعلت حجري لك فراش وصدري لك غذاء أسهرت ليلي لتنام وأتعبت نهاري لتسعد ، أمنيتي كل يوم أن أرى ابتسامتك وسروري في كل لحظة أن تطلب مني شيئاً أصنعه لك فتلك هي منتهى سعادتي .

ومرت الليالي والأيام وأنا على تلك الحال ، خادمة لم تقصر ومرضعة لم تتوقف وعاملة لم تفتر حتى اشتد عودك واستقام شبابك وبدت عليك معالم الرجولة فإذا بي أجري يميناً وشمالاً لأبحث عن المرأة التي طلبت ، وأتى موعد زفافك فتقطع قلبي وجرت مدامعي ، فرحة بحياتك الجديدة وحزناً على فراقك ، ومرت الساعات ثقيلة فإذا بك لست ابني الذي أعرفه لقد أنكرتني وتناسيت حقي . تمر الأيام لا أراك ولا أسمع صوتك وتجاهلت من قامت بك خير قيام .

يا بني لا أطلب إلا القليل اجعلني في منزلة أطرف أصدقائك عندك وأبعدهم حضوة لديك ، اجعلني يا بني إحدى محطات حياتك الشهرية لأراك فيها ولو لدقائق .

يا بني .. احدودب ظهري وارتعشت أطرافي وأنهكتني الأمراض وزارتني الأسقام ، لا أقوم إلا بصعوبة ولا أجلس إلا بمشقة ولا يزال قلبي ينبض بمحبتك .
لو أكرمك شخص يوما لأثنيت على حسن صنيعه وجميل إحسانه ، وأمك أحسنت إليك إحساناً لا تراه ومعروفاً لا تجازيه ، لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات ، فأين الجزاء والوفاء ؟ ألهذا الحد بلغت بك القسوة وأخذتك الأيام .

يا بني .. كل ما علمت أنك سعيد في حياتك زاد فرحي وسروري ولكني أتعجب وأنت صنيع يدي ، أي ذنب جنيته حتى أصبحت عدوا لك لا تطيق رؤيتي وتتثاقل زيارتي ، هل أخطأت يوماً في معاملتك أو قصرت لحظة في خدمتك ، اجعلني من سائر خدمك الذين تعطيهم أجورهم وامنحني جزءاً من رحمتك ومُنَّ علي ببعض أجري وأحسن فإن الله يحب المحسنين .

يا بني .. أتمنى رؤيتك لا أريد سوى ذلك دعني أرى عبوس وجهك وتقاطيع غضبك .

يا بني .. تفطر قلبي وسالت مدامعي وأنت حيٌ ترزق ولا يزال الناس يتحدثون عن حسن خلقك وجودك وكرمك .

يا بني .. أما آن لقلبك أن يرق لامرأة ضعيفة أضناها الشوق وألجمها الحزن ، جعلت الكمد شعارها والغم دثارها وأجريت لها دمعاً وأحزنت قلباً وقطعت رحماً .
لن أرفع الشكوى ولن أبث الحزن ، لأنها إن ارتفعت فوق الغمام واعتلت إلى باب السماء ، أصابك شؤم العقوق ونزلت بك العقوبة وحلت بدارك المصيبة ، لا لن أفعل . لا تزال يا بني فلذة كبدي وريحانة حياتي وبهجة دنياي .

أفق يا بني .. بدأ الشيب يعلو مفرقك ، وتمر سنوات ثم تصبح أباً شيخاً والجزاء من جنس العمل . وستكتب رسائل لابنك بالدموع مثل ما كتبتها إليك ، وعند الله تجتمع الخصوم .

يا بني .. اتق الله في أمك ، كفكف دمعها وواسي حزنها وإن شئت بعد ذلك فمزق رسالتها واعلم أن من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها .


التوقيع
أمــك

بارك الله فيك أخي على ردّك الجميل

و قصّتك الأجمل

نسأله سبحانه أن يرزقنا برّهما و رضاهما

أسعد الله في الدّارين

إخلاص 07-05-2008 11:52 AM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 158734)
قصة لا نملك معها الا البكاء ..

فــزعت الى الدمـوع فلم تجـبني ... وفقد الدمع عند الحـزن داء

ومـا قـصـرت في حزن ولكــن .... إذا عظم الأسى فقد البكــاء

صدقتَ أخي

شاكرة لك حسن المرور

أسعدك الله في الدّارين

أختُ عبد الرحمان 08-05-2008 12:16 PM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
و الله قصة جد مؤثرة حبيبتي إخلاص..http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ons/icon33.gif

السؤال هو هل مازال هذا البر مغروسا في قلوب أبناء اليوم:(

بارك الله فيك:)

سلامي
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ons/icon11.gif

عايدة 08-05-2008 09:01 PM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
قصة مؤثرة فعلاُ

حق له أن يبكي لأنه يعرف الأجر الذي وعد به الله من يبر والديه



ليت من يرمي أحد والديه في ديار العجزة يدرك ذلك


مشكورة حبيبتي على القصة


patient_calme 09-05-2008 03:46 AM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
قصة جد مؤثرة
شكرا لك أختي الغالية
تحياتي

messaoud28 09-05-2008 09:19 PM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
شكرا على الموضوع الرائع ونتمنى ان يكون سوط يقظة وتنبيه الى الاعتراف بحق التي حملتنا وهنا على وهن وكان الله في عون الجميع

محمد عبد الكريم 09-05-2008 09:35 PM

رد: ما الّذي أبكاه؟
 
-قصة مؤثرة....ورائعة جدا....
- شكرا...على نقلها الينا......
- زرعت وربت...واعطت في شبابها .....فحملت على الأكف،...عزيزة كريمة في شيبها.
- بالأمس سمعت قصة مؤلمة ومؤسفة عن " أم" جررت ابنها الى المحكمة ..لرفضه الانفاق عليها... واطفال اجهزوا ببرودة على امهم ..من اجل صندوق مجوهرات....
- واليوم قصة رائعة .....شكرا.


الساعة الآن 10:20 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى