![]() |
من فاه سليمان عيسى للجزائر ..تحياتي..
السلام عليكم
وكعادتي كنت ا طالع بعض القصائد في النت فاذا بي ادخل متاهات سليمان عيسى للشعر وودت ان اطلعكم على هاته الروائع ففي أبيات من قصيدة للشاعر سليمان العيسى ، عنوانها (( الرسالة السادسة عشر )) يرتسم وجه جميلات الجزائر، ووجه هاته الجميلات هو وجه الجزائر، هي جميلة بوباشا التي اعتقلها المستعمر سنة 1960م، و كان هدف المستعمر، كما فعل مع جميالة بوحيرد ، أن يقتل في قلبها المبدأ و العنفوان و الثبات على الموقف ، بالتعذيب و التنكيل ، و سوء المعاملة ن فاكتشف المستعمر -هذه المرة- جميلة أخرى قديسة ، في أرض الفداء : قديسة جديدة في قبصة العــــــــــذاب يزهو بها لواؤك المركز في الســحاب قديسة جديدة.... للسجن للعـــــــــذاب تطعم نار الساحة الحياة و الشــــــباب ناديت يا أرض الفداء.... فالدم الجواب ، و يرسم الشاعر سليمان العيسى صورة من صور العذاب الذي تعرضت له هذه الجميلة القديسة ، فيقول : و يقذف الأثير لي بقية الــــــــخبــــر للنار " بوبــاشا " ، جزاء صمت ، للشرر لـــلمسات السلك ... حتى يشهق الـــحجر للموت ... ان ظلت تحدى الموت و القدر يا للصمود .... فوق ما تعود الـــــظفـــر إن قدرة جميلة بوباشا القديسة ، تنشأ من ثباتها على الموقف و إيمانها العتيق بقدسية الوطن ، الجغرافية ، و الثقافة ، و التاريخ ، و تكرار الشاعر سليمان العيسى ل : كلمة (( قديسة جديدة )) يدرج بقية الجميلات الثلاث (جميلة بوحيرد و جميلة بوعزة و جميلة بوباشا) ضمن قائمة طويلة من الجميلات القديسات ، و هن كثيرات في أرض ولود لا تلد إلا القديسات : تباركت أرض البطولات التي لا تتعب تلهث من ورائها الدروب ن هي تضرب تبارك الشـــــعب العظيم للحياة يغضب لـــلـــنور ، للــجذور من دمائها اعشوشب لك السنا و المجد ، يا أرض التي تلغب لك السنا ، و المجد ، يا جزائر العرب يا بقعة بالمعجزات تربها اختضبت لك السـنا ، لك الغد المقدود من لهب ينـــصر الدنيا إذا ما صبحها اغترب يــــعلم التاريخ ... للحرية الغـــــلب ، رحمك الله يا سليمان |
Re: من فاه سليمان عيسى للجزائر ..تحياتي..
|
| الساعة الآن 05:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى