![]() |
80 بالمائة من الجامعيين لا يتقنون الحديث و التعبير باللغة العربية
هذا عنوان مقال نشرته جريدة الشروق في عددها الصادر اليوم الجمعة الموافق لـ 22 نوفمبر 2013 في صفحتها الرابعة و هي عبارة عن دراسة شملت 9 ألاف طالب جزائري قام بها أستاذ بجامعة سطيف و توصل في نهاية هذه الدراسة إلى أن غالبية الطلبة و كذلك العديد من الأساتذة الجامعيين لا يتقنون التكلم باللغة العربية الفصحى نتيجة إرتكابهم لعدد من الأخطاء و خلطها باللغة الفرنسية و مصطلحات شارع.
إلى هنا يمكن الإتفاق مع الأستاذ الكريم لكن مشكل اللغة العربية قديم في الجزائر و كان بودي أن يتعمق أكثر في دراسته للخروج بحلول ملموسة و ليس دراسة سطحية لخطأ في النطق أو ما شابه لأن ذلك أمر منطقي،الجدير بالذكر أن تاريخيا سجلت الجزائر نقصا في المؤطرين باللغة العربية بعد الإستقلال لذا إستعانت بأساتذة من المشرق العربي كالعراق و مصر و سوريا و بعدها كانت هناك محاولات لتعريب الإدارة و المؤسسات الجزائرية و في هذه الأثناء إنتشر شعار "إذا عربت خربت" هذا و بالإضافة إلى تراجع دور الكتاتيب و المدراس القرآنية التي شاركت بدورها في ترسيخ اللغة العربية خاصة في الفئات الصغرى،كما لا ننسى أن إستعمالنا للغة الفرنسية و مزجها باللغة العربية تفسيره راجع إلى الآثار الوخيمة التي تركتها فرنسا الإستعمارية و يصطلح على تسميتها بالتبعية اللغوية كما لا يقتصر الأمر عليها فقط فتبعيتنا و تقليدنا أصبح أعمى للغرب. و حتى المدرسة الجزائرية حاليا نراها في إصلاحاتها الأخيرة تعود لإستعمالها للغة الفرنسية و على سبيل المثال في مادة الرياضيات التي وجد فيها التلميذ نفسه مجبرا على التعامل مع هذه اللغة هذا من جهة و إعتماد الإدارة الجزائرية في العديد من وثائقها للغة الفرنسية و معنى ذلك ان الامر أصبح رسميا يتبناه النظام و معه المنظومة التربوية عن طريق تقليصها لساعات الشريعة أو التربية الإسلامية و التي في نظري امن بين أهم النقاط للنهوض بهذه اللغة مادامت لغتنا العربيةلغة القرآن الكريم. و لو أردنا إعادة الإعتبار للغتنا العربية كان لابد لنا أن نعطيها حقها إبتداءا من الأسرة التي لا علاقة لها بلغة الضاد إلا البعض من العائلات و نجد بعضها تتباهى بحديثها باللغة الفرنسية و كأنها لغة آباءنا و أجدادنا و تحرص على تلقينها لأبنائها في سن مبكرة بدل من تلقينهم لغتنهم الأم و نحن هنا لسنا ضد تعلم اللغات فمن تعلم لغة قوم أمن شرهم و كان من الجدير أن نتعلم اللغة الإنجليزية اللغة العالمية. كان على الأستاذ الكريم أن يحيط بالموضوع من كامل جوانبه محاولا التعمق فيه أكثر و ربطه بالواقع المعاش لأن هذا الجامعي كان قبل وقت قصير طفلا و تلميذا،و إذا وصل مستواه إلى هذا الحد من التدني فذلك راجع إلى النقص في تكوينه و ذلك من جهتين: أولا من جهته لأنه مطالب بتحصيله الذاتي و تطوير قدراته الشخصية و ثانيا من جهة الأسرة و المدرسة و الشارع بقدر جد ضئيل مادمنا نعرف حال مجتمعنا. فيا أستاذي الكريم لا تحكم على الجيل الذي نعته بـ"عقون" لأن الجميع شارك في جعله عقونا:النظام و المدرسة و الشارع و المسجد و كل حسب دوره،لذا ننتظر دراسة أخرى واقعية تحاول إيجاد الحلول التي يجب أخذها بعين الإعتبار لإعادة الإعتبار للغتنا العربية. |
رد: 80 بالمائة من الجامعيين لا يتقنون الحديث و التعبير باللغة العربية
يجب على الجزائريين ان يتفقوا على لغة واحدة حتى يحترموها ويتواصلون بها رسميا وشعبيا .
فهم يقولون ان العربية هي اللغة الرسمية ولكنهم يستعملون الفرنسية في تعاملاتهم الرسمية والشعبية . |
Re: 80 بالمائة من الجامعيين لا يتقنون الحديث و التعبير باللغة العربية
|
| الساعة الآن 01:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى