![]() |
انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
يحظى المخترع بخبر في زواية الصحيفه
ويحظى نجم كرة القدم بخبر في مقدمة الصحيفه يحظى المخترع باحتفال بسيط واستقبال قليل ويحظى نجم كرة القدم باحتفالات كبيره واستقبال الابطال يحظى المخترع بمبلغ بسيط ويحظى نجم كرة القدم بالملايين لايحظى المخترع بأهتمام من قبل النظام لانه لن يضيف في رصيدهم العهدة الرابعة ويحظى المنتخب باهتمام من قبل النظام لانه سيضيف في رصيدهم العهدة الرابعة نعيش في عالم مجنون ننسى المهم ونهتم في اتفه الامور |
رد: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
المسيرون وأصحاب المعالي والفخامة في الجزائر يرقصون على دربكة الشعب مثلما قال أخي سليم.. وأغلب الشعب عندنا هم شباب.. شباب رغم شدة ذكائهم وقوة الابداع لديهم ووعيهم إلا أنهم لم يجدوا من يؤطر طاقاتهم وجهودهم ويدفعها في الاتجاه الصحيح لأن أغلب أصحاب المعالي عندنا حفنة من المفلسين والفاشلين فكريا.. وحتى نكون صرحاء مع بعضنا البعض فإن بوتفليقة رسم خطة طريق مقبولة جدا إلا أن الهيئة التنفيذية لم تكن في مستوى التطلعات لا من قريب ولا من بعيد. ، ، ، بعيدا عن كل ذلك أقول أنه بناءا على تجارب عديدة شاهدناها هنا وهناك وبناءا على تجربة خاصة مرت على أقول لكل المبدعين والمخترعين أن يحولوا إثبات قدراتهم من خلال اقتناص الفرص التي تتاح من الخارج.. عندما يُذاع صوتك من الخارج سيلتفت إليك النظام عندنا.. أما بالنسبة لهتافات الشباب وان تو تري فيفااااا لالجيري إلتفافا حول راية المنتخب الوطني ليست تعبيرا عن فرحة بانتصار زائف بقدر ما هي تأكيد على خصوصية البصمة في التعبير عن الالتفاف حول كل ماله علاقة برفع راية الوطن ولو كان بسيطا مادام ليس هناك بديل... فرحتهم بذلك الشكل الجنوني لها دلالاتها ورمزيتها العميقة |
رد: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
اقتباس:
|
رد: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
اقتباس:
لا أوافقك الرأي في هذا.. الكفاءات التي أثبتت نفسها في الخارج أصبح النظام حاليا يبحث عنهم بالشمعة.. كثيرا ما ردد الوزراء عبارة ‘‘ضرورة البحث عن آليات لإعادة الادمغة الجزائرية من الخارج‘‘.. لكن مؤخرا قرأت كلاما أكثر واقعية لوزير التعليم العالي والبحث العلمي يقول للصحفي فيه: كفوا عن ترديد عبارة إعادة الأدمغة للجزائر.. هم لن يعودوا لأن كل الظروف المناسبة للبحث والابداع متوفرة هناك، سنبحث عن آليات لكيفية الاستفادة من خبراتهم عن بعد... الآليات طبعا تقتضي الاستفادة من خبراتهم بتقديم مقابل لهم. |
رد: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
هيه ويبقى الكلام مجرد حبر على ورق
|
رد: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
اقتباس:
سأختصر عليك الطريق بهذا المثال الذي سأدرجه كي تتضح الرسالة التي أريد إيصالها (مع التحفظ على نوعيته)... بداية محاولات الشاب خالد للظهور كانت عبر منبر ألحان وشباب الذي تم إقصاؤه فيه بطريقة جارحة واستهزائية.. لكن بعدما أثبت نفسه في الخارج وذاع صيته.. أصبحت عيونه زرقاء عند أصحاب المعالي عندنا وأصبح "كينغ وملك وغيرها من الألقاب" في مجاله... والبقية أنت تعرفها. بغض النظر عن نوعية المثال الذي سقته أردت التنبيه إلى الطريقة التي يتعامل بها النظام المفلس في اكتشاف المبدعين (مع التحفظ كذلك على استعمال كلمة ابداع هنا). |
رد: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
اقتباس:
|
رد: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
اقتباس:
حسنا لك ذلك في الجامعة لدينا مختبرات بحث يعمل فيها أساتذة جزائريين بالتنسيق مع باحثين وخبراء من الخارج.. أقول لك ذلك لأنني على اطلاع بهذا بحكم عملي. وما كنت أريد أن أضيف التالي لكنني سأفعل لعل ذلك سيبدد جزء من حدة الظلام المتفشي بيننا، نحن الجزائريين نتقاسم الأحزان بيننا لكننا نخشى من تقاسم الافراح والانجازات بيننا خوفا من الحسد والعين.. مؤخرا شاركت أنا شخصيا في مسابقة للبحث العلمي منظمة من طرف هيئة دولية ينتمي إليها الجهاز الذي أعمل فيه.. في الواقع المسابقة كانت موجهة لفئة خاصة من الموظفين لم أكن أننا من بينهم.. ولأنني أهتم بكل ماله علاقة بالبحث العلمي في مجال تخصصي طلبت من الادارة أن يرخصوا لي بالمشاركة..فاتصلوا بتلك الهيئة ومنحتني إذنا خاصا للمشاركة.. أصدقك القول أنني حضرت مشروع البحث الذي شاركت به في الوقت بدل الضائع لأسباب عديدة ولأنني استحييت فقد طلبوا لي إذن خاصا.. والحمد لله نلت الجائزة الثانية في الموضوع الذي شاركت فيه ولم يكن بيني وبين الفائز الأول إلا فارق نقاط بسيط..(في الواقع ذاك الموضوع كنت قد بحثت فيه سابقا لذلك كنت ملمة بأغلب محاوره ولم أجد صعوبة في التحضير) ما أود قوله أنه قبل هذه الحادثة لا أحد ان يسمع بوجودي رغم أني كنت أحرص على القيام بعملي بإتقان... ولكن بعدها تغير الأمر مئة وثمانون درجة.. أعلم بأنهم لم يفعلوا ذلك لسواد عيوني وإنما ليحافظوا على ما بقي من ماء وجوههم خصوصا أن تلك الجائزة كانت أول جائزة يتحصل عليها عضو من الجهاز الذي أعمل فيه والأسوء بالنسبة لهم أنني لست من الفئة التي وُجهت لها تلك المسابقة. يا أخي عندما تريد أن تصل لا تنتظر إلى أن تتحسن الظروف اعمل بالموجود واسغل أدنى فرصة تتاح أمامك، أسأل الله التوفيق والسداد للجميع. |
Re: انتصارات حقيقية ووهمية في عقول المستيقظين والمتعصبين
|
| الساعة الآن 08:23 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى