![]() |
ارسلان والجهني ...مجرد خلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي اسد السنة قلت سابقا ان الخلاف بين الشيخين مجرد خلاف بسيط ولكن الالفاظ التي يستعملها الشيخين تدل علي عمق الماسأة وخاصة مع وجود كلمات لا يقولها رجل فاضل واليك ياسد رفع الحجاب عن حال الجهني الكذاب http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=1394 http://<a href="http://up.4pnc.com" ...3287dfe40c.jpg[/IMG] [web]http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=1394[/web] فهناك الفاظ مثل كذاب ووووو اتركك مع الشريط هناك رد من الشيخ الجهنى على الشيخ رسلان المقالة الوفية فى الرد على سفيه المنوفية على هذا الرابط http://www.abumalik.net/macklat5.html وكلمة سفيه لا تقال بين مختلفين اختلاف بسيط وقد وجدت هذا الموقع وهو اتحاف الخلان في الرد على المدعو محمد سعيد رسلان أيضا على هذا الرابط http://antiraslan.googlepages.com/ |
رد: ارسلان والجهني ...مجرد خلاف
اقتباس:
هذا يدل على جهلك معرفة نوع الخلاف لا يرجع إلى الألفاظ فالصحابة إختلفو والناس إفترقو إلى فرقتين فرقة مع علي رضي الله عنه وفرقة مع معاوية رضي الله عنه وأدى هذا التفرق إلى أن كفر بعضهم بعضا وفسق بعضهم بعضا ومع هذا فإن الإختلاف بين معاوية رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه إختلاف بسيط وليس إختلاف عقائدي أو إختلاف غير سائغ |
رد: ارسلان والجهني ...مجرد خلاف
=اسد السنة;157622][center]هذا يدل على جهلك
معرفة نوع الخلاف لا يرجع إلى الألفاظ [size=6]فالصحابة كفر بعضهم بعضا وفسق بعضهم بعضا ومع هذا إختلافهم بسيط[/ اقتباس:
|
رد: ارسلان والجهني ...مجرد خلاف
اقتباس:
شكرا على التنبيه اقصد كلا من الفريقين الذين تفرقو فمنهم من كان مع علي رضي الله عنه ومنهم من كان مع ماعوية رضي الله عنه والذي دلت عليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن عليّاً رضي الله عنه وطائفته قبل أن يظهر فيهم الخوارج والشيعة وغلاتهم : أنهم أولى الطائفتين بالحق، ولا يزال على والمخلصون على مرتبتهم، وهو الذي يؤمن به أهل السنة والجماعة، وأن معاوية وطائفته مجتهدون مخطئون، وهو الذي عليه أهل السنة، وهذا الذي ندين الله به؛ غير أن الفتنة العظيمة وملابساتها جعلت كلاًّ من الفريقين يعتقد أنه هو على الحق، وأن الفريق الذي يخاصمه على الباطل، وبسبب هذا الاعتقاد جرت بينهم الحروب الدامية والقتال المهيل في صفين، وانطلقت ألسنة الفريقين باللعن والتكفير، وقد تخلَّل الطائفتين أهل أغراض وأهواء زادت الفتن والمواقف إذكاء . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (( وأما علي؛ فأبغضه وسبَّه أو كفره الخوارج وكثير من بني أمية وشيعتهم الذين قاتلوه وسبُّوه. فالخوارج تكفر عثمان وعليّاً وسائر أهل الجماعة. وأما شيعة عليٍّ الذين شايعوه بعد التحكيم، وشيعة معاوية التي شايعته بعد التحكيم؛ فكان بينهما من التقاتل وتلاعن بعضهم وتكافر بعضهم ما كان أما عن سيد قطب فقد سب الصحابة والواجب أن يكفو عما رى بينهم وهذا خطأ عظيم |
رد: ارسلان والجهني ...مجرد خلاف
يعنى ماذا بالله عليكم انتم الاثنان
|
رد: ارسلان والجهني ...مجرد خلاف
انت خلفة ولا سواد بخت
|
| الساعة الآن 11:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى