![]() |
كُليمات في العلم والإيمان.
من مضحكات العلم المبكيات أن العلماء منذ أمد بعيد يعتمدون في تفسيراتهم للظواهر الطبيعية والإنسانية على "الإفتراضات" التي يعتبرونها ضرورية ليكتمل المسير على درب العلم والبحث العلمي، فكلّ مفاهيم العلم تقريبا مفاهيم مفترضة لا وجود لها على ساحة الملاحظة المباشرة ، بما في ذلك مفاهيم تكاد تكون بديهية في العلوم الفيزيائية كما في علوم النفس والإجتماع، فالإلكترون مفهوم مفترض، اللاشعور مفهوم مفترض، والسيالة العصبية مفهوم مفترض أيضا. الغريب في الأمر أن الإيمان ومعطيات الوحي الإلهي لا يعتمد عليها المشتغل بالعلم أبدا، على الرغم من أن يقين الإيمان لا يضاهيه شكّ الإفتراض!. فكرة لم تكتمل بعد. |
رد: كُليمات في العلم والإيمان.
حتى فهم أختك للفكرة لم يكتمل لكن لا تنسى يا أخي محمد أن الإيمان درجات و لو كان يقينا فهو يزيد و ينقص و قد تسوده شوائب فقد يعقد المرء إيمانه على أشياء مثلا خاطئة و فق فهمه هو وليس كما ينبغي أن يكون كذلك حال العلم مع العقول التي تحمله ولو أني كفيزيائية لم أستزغ فكرة أن العلوم تقريبا مفاهيم مفترضة بل في مجملها محسوسات و اثارها هي من قادت الفكر للإيمان بفاهيم مفترضة قادته فيما بعد إلى محسوسات أخرى أعمق ببساطة يتداخل الإفتراض و اليقين في العلم و الإيمان فإن كان العلم هو إدراك الشاهد فالإيمان هو إدراك الغائب و لا يكون العلم دائما افتراض و إلا كيف له أن يقود إلى يقين الإيمان كأنني لم أفهم!! بورك فيك |
رد: كُليمات في العلم والإيمان.
اقتباس:
أما أنا فقد فهمت وأظن أن ردّك سيعينني على توضيح فكرتي بعد إستيضاحها فيما بيني وبين نفسي ، بارك الله فيك. |
Re: كُليمات في العلم والإيمان.
|
| الساعة الآن 09:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى