منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأخبار العالمية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=39)
-   -   رسالة خاصة تكشف تلاعب الموساد بالاستخبارات .......................... (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=257098)

نبيل عزاب 20-12-2013 01:57 PM

رسالة خاصة تكشف تلاعب الموساد بالاستخبارات ..........................
 
رسالة خاصة تكشف تلاعب الموساد بالاستخبارات الإيرانية

كشفت رسالة خاصة صادرة عن مجموعة "نشطاء في المنفى" الإيرانية عن تلاعب وقعت فيه الاستخبارات الإيرانية، على يد الموساد الإسرائيلي، وذلك، بحسب ما حكى الدكتور شاهين دادخواه، المتهم بالعمالة الأجنبية، والعضو السابق في الوفد الإيراني المفاوض بشأن الملف النووي، عندما كان حسن روحاني يترأس الوفد، ويقبع "دادخواه" الآن في سجن إيفين بتهمة الكشف عن أسرار الدولة.

ويذكر دادخواه أن حكومة أحمدي نجاد اختارت فريقا خاصا بعد الأحداث التي تلت انتخابات عام 2009 يعدون بالغي الأهمية في الأمن الإيراني، أبرزهم حيدر مصلحي (وزير الأمن السابق) ورضوي، نائب شؤون الأمن الداخلي ونائب الشؤون الاستخباراتية.

وكشف دادخواه عن معلومات تدين (المدير العام للشؤون الحقوقية في الاستخبارات) لظهوره بمظهر التشدد في احتجاجات عام 2009، للتغطية على سلبيات جهازه، حيث أوصل ورفاقه الاستخبارات الإيرانية إلى وضع مأساوي لم تشهده منذ تأسيسها.

والمأساة الأخيرة في وزارة الاستخبارات لا تقل سوءاً عن مأساة ما عرف بـ "مسلسل القتل" (في إشارة إلى فضيحة تصفية عدد من المفكرين الإيرانيين جسديا في عام 1998 من قبل الاستخبارات).

وأبان دادخواه أن المأساة بدأت عندما تم في عام 2009 نقل "رضوي" من قسم الشؤون الداخلية للوزارة إلى قسم الشؤون الاستخباراتية نتيجة لمساهمته في قمع واعتقال المحتجين على الانتخابات الرئاسية، في حين كانت تجاربه في وزارة الداخلية في مجال الشؤون الداخلية فقط..


وبعد أن اطلع الموساد على هذا التغيير في الاستخبارات وضع خطة للعب بهذا الفريق الضعيف في الوزارة، وكان الموساد يهدف إلى إشغال وزارة الاستخبارات الإيرانية في قضايا عديمة الأهمية وفرعية بغية الإلتفاف عليها لتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية واغتيال العلماء النوويين الإيرانيين وتغطية عملائها الأصليين في إيران.

ووفقاً لدادخواه فقد تم استدراج عدد كبير من الإيرانيين العاطلين عن العمل لهذا الغرض إلى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول التركية، ودفعت لهم القنصلية مبالغ من المال ليتعاونوا معها ثم أفشت أسماء هؤلاء الإيرانيين بطريقة معقدة إلى وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وحينها قام "رضوي" باعتقال هؤلاء الإيرانيين لدى عودتهم إلى الوطن وأبلغ كبار المسؤولين عن "الكشف الكبير" الذي أنجزه في حين كانت وزارة الاستخبارات وقعت بذلك في فخ الموساد الذي كان يقوم باغتيال العلماء النوويين الإيرانيين دون أن يتم اعتقال أي من عملاء إسرائيل الحقيقيين.

العنصر الوحيد الذي تم كشفه هو منفذ عملية اغتيال العالم النووي علي محمدي ولكن تم تهريبه بواسطة عنصر متوغل من الموساد في وزارة الاستخبارات إلى تركيا ليتم تصفيته لاحقا هناك .

والشخص الوحيد الذي كشفه "رضوي" بتهمة التعامل مع إسرائيل كان "مجيد جمالي فشي"، حيث لم يكن عميلا للموساد، إلا أن رضوي احتفظ به في زنزانة انفرادية ومنع أي اتصال به حتى لا يظهر فشله في هذا المجال وفي آخر يوم قبل إعدامه كان "مجيد جمالي فشي" يصرخ بصوت عال "تم إغوائي، لم يكن من المقرر إعدامي".

وبعد أن علم "رضوي" بأنه وقع في فخ الموساد، وضع خطة للانتقام من الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، وكانت النتيجة عملية تايلاند الفاشلة ضد السفارة الإسرائيلية التي فقد فيها عنصر إيراني يدعى "سعيد مدني" رجليه وسجن عنصر آخر يدعى "محمد خزاعي" وتلتها عملية الهجوم على السفارة الإسرائيلية الفاشلة في جمهورية أذربيجان واعتقل العنصر الاستخباراتي الإيراني "بهرام فيضي" في باكو.

وكان "سعيد مدني"، الذي شارك في عملية ضد السفارة الإسرائيلية في تايلاند من ضمن المجموعة التي جندتها القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، وكشفه الموساد للاستخبارات الإيرانية وقام رضوي باحتجاز زوجته وابنه لإرغامه على تنفيذ عملية تايلاند، وشارك مدني في العملية التي فقد خلالها رجليه حتى ينقذ أسرته التي كانت بيد الاستخبارات الإيرانية.

ووفقاً لرواية دادخواه فإن رضوي فشل في العملية الانتقامية في تايلاند ضد السفارة الإسرائيلية، كما فشلت كافة العمليات التي خطط لها ضد مصالح إسرائيلية في كل من أذربيجان وجورجيا وبلدان أخرى.

وأدت تلك العمليات إلى تأزيم العلاقات بين إيران وتلك البلدان ولم تستطع طهران اعتقال أي من المنفذين الحقيقيين لعمليات اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين بواسطة الموساد.

وهنا يمكن تفسير مقولة وزير الاستخبارات الجديد "علوي" التي أدلى بها قبل أشهر فقال "كافة الأشخاص الذين تم اعتقالهم باتهام التخريب لم يكونوا إلا سارقي قضبان حديد"، وفضح الوزير بصورة غير مباشرة وزير الاستخبارات السابق مصلحي ومعاونه "رضوي".

واليوم تواجه وزارة الاستخبارات عشرات الملفات التي تم تلفيقها من قبل "رضوي" و"تدين" بصورة ساذجة وبضوء أخضر من الوزير السابق حيدر مصلحي إلا أنهم وجهوا تهديدات للفريق الجديد بأن لا يفتح تلك الملفات، حيث تدخل التهديدات التي وجهها مصلحي ضد ظريف في هذا السياق.

المأساة التي جلبها مصلحي ورضوي لوزارة الاستخبارات منحت الفرصة للموساد من جهة وللمتشددين الداخليين من جهة أخرى لاستغلال هذا الأمر، لتوجيه ضربات قوية لوزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، وبالمقابل أدى ذلك إلى تقوية أجهزة أمنية موازية تدار من قبل الحرس الثوري.

وعلى ضوء ذلك من الصعوبة بمكان لحكومة حسن روحاني الاستفادة من الطاقة التخصصية لوزارة الاستخبارات لمواجهة العمليات التخريبية في الداخل وينقصها اليوم قوة إدارة الأزمات.

sun 08-12-2025 05:29 PM

Re: رسالة خاصة تكشف تلاعب الموساد بالاستخبارات ..........................
 
مسابقة الدكتوراه
دكتوراه 2025/2026
دكتوراه 2026
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 04:48 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى