![]() |
إعتقال رجل أعمال إيراني على خلفية فضيحة الفساد التركية
إعتقال رجل أعمال إيراني على خلفية فضيحة الفساد التركية أعلن المدعي العام الإيراني إعتقال رجل الأعمال المثير للجدل، بابك زنجاني، على خلفية قضايا فساد، في تطور قد يكون له تبعات دولية، خاصة مع العقوبات الأوروبية المفروضة عليه والإشتباه بصلته برجل أعمال إيراني فجّر فضيحة الفساد التي تهز حاليًا حكومة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان. ونقلت مصادر إيرانية شبه رسمية عن المدعي العام، غلام حسين محسني ايجئي، قوله: إن إعتقال زنجاني لاتهامات تتعلق بمديونيته إلى وزارة النفط والبنك المركزي وكذلك تزوير وثائق، دون تقديم المزيد من التفاصيل. أما تليفزيون "برس" الإيراني الحكومي فقال إن زنجاني رجل أعمال على صلة بقضايا مثيرة للجدل معروضة أمام مجلس الشورى الإيراني تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، وقد أثار بعض النواب قضيته قائلين إن وضع هذه المبالغ الطائلة بتصرفه من قبل حكومة الرئيس السابق، محمود أحمد نجاد، قرار غير صائب، مقدرًا إمتلاك زنجاني 13.8 مليار دولار. من جانبها، قالت صحيفة "زمان" التركية إن زنجاني هو شريك مفترض لرجل الأعمال الإيراني رضا زراب، الذي يعتقد أنه مسئول عن صفقات الفساد التي كشفتها التحقيقات التركية وأدت إلى موجة توقيفات لشخصيات كبيرة أعقبتها موجة إستقالات من حكومة رجب طيب أردوغان، الذي إعتبر أنه ضحية لمؤامرة سياسية. وأضافت الصحيفة أن زنجاني كان مسؤولاً عن بيع النفط الإيراني في السوق السوداء لتجاوز العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي، مشيرة إلى أن زراب قال خلال التحقيقات أمام السلطات التركية إنه أخطر عددًا من أعضاء الحكومة التركية بأنه يعمل لدى زنجاني في صفقات تحويل أموال النفط التي يمنع نقلها لإيران إلى ذهب وتصديره إلى طهران عبر دبي في أغلب الأحيان. وكان اسم زنجاني قد تردد في الإعلام الدولي على نطاق واسع خلال الأشهر الماضية، وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وزارة الخزينة الأمريكية كانت قد جمدت حساباته في الولايات المتحدة أفريل الماضي، كما وضع على القوائم السوداء لدى الإتحاد الأوروبي بسبب دوره في الإلتفاف على العقوبات الدولية ضد إيران. وتابعت الصحيفة: إن متاعب زنجاني بدأت بعد الإشتباه في ضلوعه بصفقات فساد مع الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، وقام قبل أشهر بسحب 1.9 مليار دولار من مبيعات النفط لحسابه، ونقلت عنه قوله لوكالة أنباء الطلبة في إيران "ايسنا" إنه أدار شبكة من 64 شركة في دبي وتركيا وماليزيا لبيع ملايين براميل النفط الإيرانية، بمبالغ وصلت إلى 17.5 مليار دولار لصالح وزارة النفط الإيرانية والحرس الثوري والبنك المركزي. |
| الساعة الآن 12:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى