![]() |
لغز رياضي في بيت شعري!
السلام عليكم قال المتنبي في مدح أحدهم: ولسـت بدَوْنٍ يُرتجى الغيـــثُ دونـَــــه *** ولا منتــهى الجــود الذي خلفـــه خلفُ ولا واحداً في ذا الورى مــن جمـــاعةٍ *** ولا البعــــضَ من كلٍّ ولكنـــــك الضعفُ ولا الضعفَ حتى يتبعَ الضعــفَ ضِعفُه *** ولا ضعفَ ضعفِ الضعـفِ بل مثلَـــه ألفُ أَقاضِيَنــــا هَــذا الَّذي أَنـــتَ أَهلُـــــــهُ *** غَلِطتُ وَلا الثُلثـــانِ هَـــــذا وَلا النِصـفُ فإذا كان عدد سكان الأرض (الورى) في ذلك الوقت = x كم من x تساوي قيمة ذلك الممدوح !؟ |
رد: لغز رياضي في بيت شعري!
ولا الضعفَ حتى يتبعَ الضعــفَ ضِعفُه *** ولا ضعفَ ضعفِ الضعـفِ بل مثلَـــه ألفُ
أَقاضِيَنــــا هَــذا الَّذي أَنـــتَ أَهلُـــــــهُ *** غَلِطتُ وَلا الثُلثـــانِ هَـــــذا وَلا النِصـفُ نفرض ان عدد الورى x فيكون الضعف 2xوضعف الضعف هو : 4x وضعف ضعف الضعف هو : 8x وبالتالي يكون مثل ضعف ضعف الضعف مضروب في الف اي : 8000x هدا حسب فهمي المواضع والله اعلم |
رد: لغز رياضي في بيت شعري!
أظنها 8000x كما قالت الأخت اماني أي ثمانية آلاف من الورى
|
رد: لغز رياضي في بيت شعري!
معاااااااااااااااااااااارف
راني في عطلة مش قادرة نخدم مخي هههههههههه |
رد: لغز رياضي في بيت شعري!
اظنها 8000 x
|
رد: لغز رياضي في بيت شعري!
السلام عليكم... أشكر لكم كلكم تفاعلكم مع "اللغز الشعري" قد يكون الحل المقدم (8000X) تفسيرا صحيحا لكن في رأيي (والله أعلم): المتنبي رجل ذكي جدا ويقصد هنا الغلو إلى أقصى درجة! والغلو في أقصى درجاته أتخيله كما يلي: مادام يقول ضعف ضعف الضعف فهو يعني 2×2×2 من X فظني أن قصده من "حتى يتبع الضعفَ ضعفُه" و بل مثله ألف هو ضعف ضعف ضعف ضعف ضعف ضعف........الضعف ألف مرة أي أن X مضروبة في 2 ألف مرة! وبالتالي فهي 2 أس 1000 من X ! و 2 أس 1000 = 1,07150860718626732094842504906e+301 أي عدد أكبر من 1 في 10 أس 301 من X (أي أكبر من 1 وإلى يمينه 301 صفرا) وهو عدد خيالي أكبر بكثير من سكان الأرض في أي زمن مر على الأرض! لكن كما يقال أعذب الشعر أكذبه، وهذا يذكرني بحكاية الشطرنج وعدد حبات القمح الذي أفلس خزينة المملكة... (الحساب أجري على حاسبة Windows 7 لأن الحاسبات العادية لا تعطي نتيجة أكبر من 10 أس 99) يذكرني هذا بصفة خاصة بقول المتنبي في الذين يتناقشون ويختلفون ويتخاصمون" حول تفسير بعض أبياته": أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** وأسْمَعَتْ كلماتي من به صَمَمُ أنام مِلْءَ جفوني عن شواردها *** ويسهر الخلق جَرَّاها ويختصمُ! أي أنا أقول شعرا ويسهر الناس في محاولات تفسيره ويختصمون في ذلك... وذلك في قصيدته المشهورة في عتاب عنيف لسيف الدوله والتي مطلعها: واحرَّ قلباهُ ممن قلبُه شَبِمُ *** ومن بجسمي وحالي عنده سقمُ والتي منها البيت المشهور: الخيل والليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقِرطاسُ والقلمُ أما بيت "لغزنا الشعري" فهو من قصيدة في مدح أبي الفرج أحمد بن الحسين القاضي مطلعها: لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ *** لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ ولطالما تساءلت عن "الرقم " المقصود فجاءتني فكرة وضع تفسير البيت على شكل لغز في منتدانا هذا... طبعا يمكن للمناقشة أن تستمر.... تحياتي... |
| الساعة الآن 02:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى