![]() |
إن في إقامة بدعة الاحتفال بالمولد تحريفاً لأصل من أصول الشريعة
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.n...88127470_n.png
أن في إقامة هذه البدعة تحريفاً لأصل من أصول الشريعة وهي محبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه ظاهراً وباطناً واختزالها في هذا المفهوم البدعي الضيق الذي لا يتفق مع مقاصد الشرع المطهر لأن الذي يمارسون هذه البدعة يقولون إن هذا من الدلائل الظاهرة على محبته ومن لم يفعلها فهو مبغض للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا لاشك تحريف لمعنى محبة الله ومحبة رسوله لأن محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم تكون باتباع سنته ظاهرا وباطنا كما قال جل وعلا (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) فالذي يجعل المحبة بإقامة هذه الموالد محرف لشريعة الله التي تقول إن المحبة الصحيحة تكون باتباعه صلى الله عليه وسلم، بل محو لحقيقة المحبة التي تقرب من الله وجعلها في مثل هذه الطقوس التي تشابه ما عند النصارى في أعيادهم وبهذا يعلم أنه ما أحييت بدعة إلا وأميتت سنة. - الوجه السابع: أن هذا المولد فيه مشابهة واضحة لدين النصارى الذين يحتفلون بعيد ميلاد المسيح وقد نهينا عن التشبه بهم كما قال صلى الله عليه وسلم (ومن تشبه بقوم فهو منهم). |
رد: إن في إقامة بدعة الاحتفال بالمولد تحريفاً لأصل من أصول الشريعة
|
رد: إن في إقامة بدعة الاحتفال بالمولد تحريفاً لأصل من أصول الشريعة
[ الاختلاف في تاريخِ ولادةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ و سلَّمَ ]
قال الألباني –رحمه الله- في كتابه «صحيح السِّيرة» (ص13): «و في شَهره أقوالٌ ذكرَها ابنُ كثير في الأصل («يعني البداية و النهاية»)، و كلُّها معلَّقة ــ بدون أسانيد ــ يمكن النَّظر فيها، و وزنها بميزانِ علم مصطَلح الحديث؛ إلَّا قولَ مَن قال: إنَّه في الثَّامن من ربيع الأوَّل؛ فإنَّه رواه مالكٌ و غيرُه بالسَّند الصَّحيح عن محمَّد بن جُبير بن مُطْعِم، و هو تابعيٌّ جليل، و لعلَّه لذلك صحَّح هـٰذا القولَ أصحابُ التَّاريخ و اعتمَدُوه»، ثمَّ قال: «و الجمهور على أنَّه في الثَّاني عشَر منه، و الله أعلم». ــــــــــــــــــــــ [انظر الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية لابن أبي العز، شرح فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله تعالى- (ص20)]. الجمهورُ على أنَّ ذلكَ كانَ في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ: فقيلَ: لليلتينِ خَلَتَا منهُ .. و قيلَ: لثمانٍ خَلَوْنَ منهُ. حكاهُ الحُمَيْدِيُّ عنِ ابنِ حَزْمٍ، و رواهُ مالكٌ، و عُقَيْلٌ، و يونسُ بنُ يزيدَ، و غيرُهمْ، عنِ الزُّهْرِيِّ عنْ محمَّدِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ. و نقلَ ابنُ عبدِ البَرِّ عنْ أصحابِ التَّاريخِ أنَّهمْ صحَّحوهُ، و قطَعَ بهِ الحافظُ الكبيرُ محمَّدُ بنُ موسى الخوارزميُّ، و رجَّحَهُ الحافظُ أبو الخطَّابِ ابنُ دِحْيَةَ في كتابِهِ التَّنويرِ في مولدِ البشيرِ النَّذيرِ. و قيلَ: لعشرٍ خَلَوْنَ منهُ .. و قيلَ: لِثِنْتَيْ عشْرَةَ خَلَتْ منهُ. نصَّ عليهِ ابنُ إسحاقَ، و رواهُ ابنُ أبي شَيْبَةَ في مصَنَّفِهِ عنْ عفَّانَ عنْ سعيدِ بنِ مِينَا عنْ جابرٍ، و ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهما قالا: وُلدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ و سلَّمَ عامَ الفيلِ يومَ الاثنينِ الثَّاني عشَرَ مِنْ شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ، و فيهِ بُعِثُ، و فيهِ عُرِجَ بهِ إلى السَّماءِ، و فيهِ هاجرَ، و فيهِ ماتَ. و هذَا هو المشهورُ عندَ الجمهورِ. و اللَّهُ أعلمُ. و قيلَ: لسبعَ عشْرَةَ خَلَتْ منهُ .. و قيلَ: لثمانٍ بَقِينَ منهُ. نقَلَهُ ابنُ دِحْيَةَ مِنْ خطِّ الوزيرِ أبي رافِعٍ ابنِ الحافظِ أبي محمَّدِ ابنِ حَزْمٍ عنْ أبيهِ و الصَّحيحُ عنِ ابنِ حَزْمٍ الأوَّلُ؛ أنَّهُ لثمانٍ مَضَيْنَ منهُ. كما نقَلَهُ عنهُ الحُمَيْدِيُّ و هوَ أثْبَتُ. ـــــــــــــــــــــــــ [البداية و النهاية للحافظ ابن كثير، دار هجر (374/3-376)]. |
رد: إن في إقامة بدعة الاحتفال بالمولد تحريفاً لأصل من أصول الشريعة
|
| الساعة الآن 02:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى