![]() |
هل نحن فرنسيون يا سادة؟
العربية لغتنا
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=259276 ******************* هل نحن فرنسيون يا سادة؟ 17-01-2014 بن دادة الطيب يبدو أن اللغة العربية في الوقت الراهن لم تعد قادرة على التواصل بين أشراف القبيلة وأفرادها، ومن حسن الحظ فقد اكتشف هذه الحقيقة المروعة بعض سادتنا الذين وجدوا في اللغة الفرنسية مخرجا لهذه المشكلة العويصة، فراحوا ينسجون بها مسارهم السياسي بشكل جعلهم يصدقون هذه الخرافة بكل امتياز. عندما يتحدّث سادتنا إلينا بهذه اللغة الجميلة ويتصورون أنفسهم يقدمون خدمة جليلة لنا، ويستحقون على ذلك التقدير والاحترام يكونون قد ارتكبوا في حقنا جرما شنيعا، لأنهم بهذه الردة يسيئون إلى مشاعرنا وأحاسيسنا، ويضعوننا في موقف حرج أمام العالم بأسره، إذ يجعلونه يصدق ما هو شائع عنا بأننا فرنسيين ماداموا يتغنون بلغة لامارتين ببراعة وإتقان يعجز حتى عنها أحفاده من الفرنسيين وإذا كان مسؤولونا قد باتوا مقتنعين بأن الفرنسية هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الشعب الجزائري، فمن باب أولى لهم ترسميها دستوريا حتى نستطيع الدفاع عنهم على الأقل أمام الغلابة الذين يتساءلون بعفوية عن هوية هؤلاء الذين يتحدثون باسمهم في المحافل الرسمية، وإذا كانت العربية تزعجهم إلى حد العبث بصرفها ونحوها، ولم يستطيعوا إتقانها رغم ظروفهم الحسنة، فليغادروا الساحة ويتركوا الجزائر لمن يلبس برنوسها، ويعتز بماضيها، ويفهم حاضرها، ويستشرف مستقبلها. لقد عادت الفرنسية إلى ربوعنا في ثوبها الجديد بعد أن خلعت ثوبها القديم، لقد عادت هذه المرة تحمل لنا حزمة من مشاريع الصداقة والمحبة، ولا بأس في خضم هذه العودة الميمونة أن تمطرنا بوابل من الإهانات والسخافات، ونسكت على حماقاتها مادام ذلك يدخل في إطار ما اصطلح عليه بتحسين العلاقات الودية ونسيان جراح الماضي بين بلدين لم يكن ما بينهما سوى غنيمة حرب ظفر بها أحدهما ليطرد بها الضاد من عقر داره، ويترك مكانه لهذه الشقراء لتأخذ منه ما تبقى من كرامته وكبريائه في زمن الضياع والبؤس والردة. لن نستريح من أوجاع هذه الشقراء التي تربعت على عرشنا أكثر من قرن طالما أن هناك في قبيلتنا من لم يتحرر بعد من سحرها وجمالها الفاتن، وأنى له أن يتحر رمن أسرها، ولسانه لا ينطق إلا بذكريات طفولته معها، ولو أنه أحب أوراسه وجرجرته بقدر هذا الحب العذري الجميل لشفي من هذه التبعية التي استباحت رجولتنا مجانا في زمن القهر. http://www.elkhabar.com/ar/index.php?news=380354 [email protected] |
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
لغة الأنانيش
http://static.echoroukonline.com/ara..._879687870.jpg الكاتب: عمار يزلي عندما أقدم الرئيس السابق اليامين زروال، على التحضير لتمرير قانون التعريب، وكان يعمل دوما في هذا الاتجاه، جنبا إلى جنب مع مقاومة الإرهاب والعنف بالعنف، ولكن أيضا بالحوار ولو كان محدودا، كنا نأمل أن تكمل البلاد مسارها نحو تحقيق الهوية العربية الأمازيغية، ولكن ليس العربية الفرنسية! أشياء كثيرة حدثت بعد زوال سياسة زروال، وعادت الفرنسية من الباب الواسع مع أول عهدة للرئيس بوتفليقة، عملا منه على ربح ود الفرنسيين وفرنسا المتورطة في العنف في الجزائر، لشراء مواقف، غير المواقف التي كنّا فيها في أتم الحاجة إلى وقفة كبيرة تجاة المسخ الهوياتي، الذي يتجذر يوما بعد يوم، حتى أني أخشى على الجيل المقبل أن يتحول إلى جيل "أنانيش". عادت الفرنسية وبقوة، في الشارع والإدارة، وصارت لغة "الغاء"، لغة المرور ولغة الضاد هي لغة المحڤور. اللغة الفرنسية عادت هي لغة التعامل والتظاهر وحتى النصب والاحتيال، حتى أنك تجبر على تغيير جنسيتك بمجرد الدخول إلى إحدى المؤسسات الإدارية أو الاقتصادية، أو حتى وأنت تمشي في الشارع أو تدخل فندقا أو متجرا "لاكلاص". اللغة الفرنسية تحولت إلى عنوان للتقدم والتحضّر والتعلّم، حتى ولو كان المتحدث بها يكسرها "تكسيرة" ويخبزها "خبيزة". أعرف طبيبا بإحدى مدن الجنوب، جاءه مريض (أستاذ علوم في المتوسط!)، مستواه في الفرنسية كمستوى جدتي. الطبيب وصف له "قائمة حرة" (لا تقوم له بعدها قائمة)، تترأس القائمة سيدة يقال لها "شمعة" (سيبوزيطوار). الطبيب أفهم الرجل بالعربية: "عندك شمعة واحدة في الليل"، لكن أستاذ العلوم، ولكي يفهم الطبيب أنه يعرف الفرنسية، وأنه يفقه في لغة الأطباء والأدوية وبالفرنسية، راح يسأله: "دكتور، قلت لي بللي هذا "ليبوجي"، ندير وحدة منهم برك؟؟". (حسب روحه موبيلات). آخر، جاء إلى نفس الطبيب وقد أصيب بألم في الرقبة نتيجة سوء نوم (تورتيكولي، بالفرنسية)، ليقول له: "يا دكتور، عنقي راه يوجعني. البارح في الليل درت "فوص كوش". رجل آخر راح يضع إصبعه على مكان الألم: "لا لا، هنا دكتور، في هذا البلاص، هنا، "جيست" فوق Les ovaires ."، آخر جاء لطبيب وقال له: "عندي الغاز في ليسطوما، "وl_eau" في les poumons!..ما كان على الطبيب إلا أن قال له: يخصك غير تريسيتي وتوللي appartement!. حكايات كثيرة من هذا القبيل، فقط ليقال عناّ أننا نعرف الفرنسية، لأنه من لا عرف الفرنسية أو يكسرها ولا يتقنها ليس جزائريا! http://www.echoroukonline.com/ara/articles/191895.html |
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
كلام جميل ..لكن هل يشمل هذا النواح على هوية الجزائر ولغتها اللغة الامازيغية ايضا ، فكما نعلم اللغة الاصلية للجزائر هي اللغة الامازيغية ، واذا كان للجزائريين ان يبكوا لغتهم فالاحرى ان يبكوا على الامازيغية اولا ..؟ تشكر
|
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
البكاء على الاطلال لا ينفع بشيئ
الجزائر هويتها امازيغية عربية الاعراق اختلطت و توحدت تحت لواء واحد احمر بدم رواها و ابيض بنقاء ارضها و اخضر باخضرار سهوبها و تكفينا الهوية الاسلامية و لغة كتابها لسانا عربيا و بما انك تهتم للهوية الامازيغية لما لم تحمل اسم ماسينيسا او يوبا او يوغورطا و اسميت نفسك خاليلوزيتش هل لهذا الاسم علاقة بالامازيغية !!!!!!!! |
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
اقتباس:
ما اراه شخصيا وما دعاني لكتابة الرد اعلاه هو حالة الشيزوفرينيا لدى العروبيين فهم وبقدر مناحتهم الدائمة عن اللغة العربية وعن الهوية الجزائرية ، الا ان هؤلاء يتجاهلون دائما المعطى الامازيغي فيها ، فاللغة الجزائرية عندهم تعني العربية ، و الهوية الجزائرية تعني الهوية العربية ، وكلا الامرين اجنبي اذا جئنا للحق ، لهذا فالسؤال هل على الامازيغي مثلا ان يشارك في مناحة تستبدل اجنبي بأجنبي ، ثم ما شعور امازيغي وهو يسمع مناحة على اللغة العربية التي اعتدى عليها الفرنسيون ، ثم هو حين يطالب بالاعتراف بغلته يتم استنكار هذا منه اليس من الاجحاف ان نمدح العودة الى الاصول لدى الجميع الا لدى الامازيغي ، ام ان الهوى غلاب ، فكما نعلم عودة العربي لاصوله تخدم الجماعة اصحاب المقال اعلاه ، وعليه هي مسعى محمود ، لكن عودة الامازيغي الى اصوله ، فهي تسلبهم امتيازاتهم وتعري كلامهم ، وعليه فصاحبها عميل ومأجور وعدو الله و الوطن ...؟ هو مجرد سؤال لا اكثر |
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لا يمكن باي حالة من الاحوال ان نلغي الخصوصيات الحضارية للامة الجزائرية التي لا تعارض تعاليم عقيدة شعبها لا شك ان هناك من يرى ان جعل اللغة العربية في بلاد المغرب الاسلامي هي اللغة الرسمية الاولى وعدم ترسيم الامازيغية انما هو في حد ذاته استعمار لحتى ان ثلة منهم احبوا الفرنسية نكاية في العرب والعربية في حين ان بعضهم حقد على فرنسا على اعتبار انها هي من طمست الهوية المازيغية للنغرب الاسلامي بنسبه للمشرق والعرب عامة ما يمكن قوله في جميع الاحوال هو ان الفرق بين العربية والفرنسية بون شاسع فامازيغ شمال افريقيا لم ينطقوا العربية على سنان الرمح بل نطقوها حبا في عقيدة الاسلام التي لم يدخلوا فيها ايضا على سنان الرمح -رغم معارك الفتوحات- وحبا في نبيهم العربي صلى الله عليه وسلم اما الفرنسية فقد انتشرت بالقوة في فترة الاستعمار وهاهي اليوم ايضا تنتشر بالقوة الناعمة في ظل غياب خطوات جادة من طرف المسؤولين للنهوض باللغة الرسمية للدولة
|
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
عندما يدافع الأمازيغي عن لغته وهويته الأمازيغية فهو دائما :
في منظور الإسلاميين : كافر ، زنديق ، ضد الدين ، لا ايمان في قلبه ، خارج عن الملة ، لغة الكفار .. لغة ضرة للعربية ، من تكلم بلغة غير عربية فهو كافر . وفي منظور العروبيين ( ذوو النزعة البعثية والناصرية ) : طابور خامس ، لغة أذيال الإستعمار ، لغة وهوية عملاء الإستعمار، لغة الجبايلية ، لغة أهل الكهوف و المغاور . والغريب أن دعاة التعريب هم نفسهم في الغالب دعاة التغريب ، فالبشير الإبرهيمي العروبي أرسل ابنه ( أحمد طالب ) للدراسة بألسنة الغرب الكافر ؟ ومثله فعل أمثاله ؟ مجرد سؤال : جدتي في الجبل لا تعرف العربية لا مشافهة ولا قراءة ولا كتابة ، وهي مسلمة مؤمنة تعرف ربها ونبها وتؤدي فرائض دينها بأركانها ، وتصلي بقصار السور في ركعاتها دون أن تعرف مدلول اللفظ ، فهي تقرأ الفاتحة في كل صلواتها لكنها قراءة بلا فهم . فهل أشك في إيمانها ؟ وهذا ( محمد علي كلاي الملاكم ) مسلم أمريكي من أصول افريقية لا بفقه شيئا في العربية / فهل اسلامه مرفوض ؟ وهذا الداعية الملهم ( أحمد ديدات ) يناظر الكفار بلغتهم ، هل هو مخطيء في التقدير ؟ وهذا الداعية الإسلامي ( يوسف إستس ) تعرف على الإسلام بفضل ترجمة القرآن للغة الكفار ؟ °°يبدوا لي أن ربط الإسلام [ باللغة العربية ] هو تقييد وتكبيل له ، فالإسلام ايمان قلبي بعد فهم عقلي ، والفهم السليم لن يتأتى إلا بلغات الأم . و كلما ترجم القرآن إلى لغات أخرى إلا وازداد فهم الأمم له وفهموا معناه . °°وتقييد الأوطان بلغة ما ، هو انكار للتنوع اللساني ، ومحاربة للهويات المختلفة ، فالعبرة هي أن نتعلم كيف نؤسس [ لدولة المواطنة ] وتعترف بحق الناس في الإختلاف ، ونعمل على تفعيل قيم احترام المختلفين في لباسهم ومأكلهم ولغتهم وعاداتهم ، وعلينا النظر للإختلاف ك(رحمة ) وليس ك(نقمة ) . يقول الشاعر العراقي صفي الدين الحلي : بِقَدْر لُغَاتِ الْمَرْءِ يَكْثُرُ نَفْـعُه °°°° وَتِلْكَ له عِنْدَ الشَّدِائِدِ أَعْوَان فَبَادِرْ إِلَىٰ حِفْظِ اللُّغَاتِ وَفَهْمِهَا°°°°فَكُلُّ لِسَانٍ فِي الْحَقِيْقَةِ إِنْسَان. فنحن بحاجة ٍالى تعلم اللغات للاٍنفتاح أكثر على العلوم والتقنيات الحديثة ، حتى لا تبقى الأمة على الهامش، تستجدي الغير في التواصل وربط العلائق . فتعدد الألسن حكمة من حكم الله سبحانه وتعالى. . |
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
ياجماعة الموضوع يتحدث عن اللغة الفرنسية التي صارات اللغة المفضلة عند المسؤولين الجزائريين مع الاسف
مع العلم ان اللغة العربية واللغة الامازيغية كليهما مظلومتان في الجزائر والمطلوب من كل واحد منا سواء كان عربيا او امازيغيا ان يدافع عن هتين اللغتين وان يقف في وجه كل من يستعمل اللغة الفرنسية بدل اللغة العربية والامازيغية |
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
اقتباس:
°°°ماهو المستند أوالمرجعية التي تخولني وتخولك ( الوقوف ) في وجه كل من يستعمل اللغة الفرنسية ؟ |
رد: هل نحن فرنسيون يا سادة؟
اقتباس:
لكن مع المحافظة على اللغة الام الفرنسي يتعلم انجليزي لكن لسانه لا ينطق الا فرنسي مع بني جلدته و اللغات الاخرى نستعملها في حالة ما اذا تواصلنا مع من لا يفهم لغتنا لا ان نلغي لغتنا و استبدالها باخرى القران الكريم ترجمت معانينه لكنك لن تستطيع الصلاة الا بلسان عربي حتى من ذكرتهم ممن اسلموا يتكلمون لغاتهم لكن عندما يقفون للصلاة تتوحد لغاتهم و ينطق لسانهم العربية حتى وان لم يفهموها |
| الساعة الآن 06:48 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى