![]() |
الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
الغنوشي يردّ “الجميل”!؟ ألم نقل قبل اليوم أن الغنوشي ثعلب ماكر، وإسلامي سلفي متطرف لبس ثوب الإخواني ليدخل في القالب الأمريكي للإسلامي المعتدل، ليصل إلى الحكم ويبقى فيه إلى الأبد؟! نعم الغنوشي سلفي متطرف وقد بارك العمليات الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في الجزائر التي حمته من مشنقة بن علي سنوات الثمانينيات، قبل أن يردّ لنا الجميل، بل وما زال يريد لنا كل “الجميل”، والدليل ما جاء في بيان التنظيم الدولي للإخوان المنعقد في “قمرت” بتونس الأسبوع الماضي، الاجتماع الذي استضافه الغنوشي وصرف عليه من أموال الدولة التونسية. بيان التنظيم استهدف من ضمن ما استهدف بلادنا، حيث قرر الاجتماع مثلما جاء في البيان “العمل على إعادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى المشهد السياسي الجزائري، وكذا العمل على إرباك الجزائر وإدخالها في حالة عدم الاستقرار”، وهي الدعوة الصريحة لاستهداف الجزائر بعمليات إرهابية، مثل تلك التي يقوم بها التنظيم في تونس واستهدفت شخصيات من المعارضة على رأسها شكري بلعيد ومحمد البراهمي. إنه السياسي المعتدل الذي هذّب من لحيته ليضحك على الغرب ويعيد مجتمعاتنا إلى عصر الجمال، ينهب أموال الدول التي انتشر فيها كالطاعون، مثلما فعل تنظيم الإخوان بثروات مصر لما أتى مرسي إلى الحكم قبل أن ينقلب عليه الجيش ويخلص الجمهورية المصرية من تنظيم لا هدف له إلا إقامة الخلافة، وإقصاء الآخر وتكفيره وإقامة الحد عليه. الغنوشي، هذا الجار الذي يجثم على صدور التونسيين، وعلى حدودنا الشرقية، أظهر في اجتماعه بالتنظيم أنه لا يريد لنا إلا الانتقام، فهو وحسب من رافقوا مسيرته إنسان حقود، وحقده على الجزائر ليس له حدود، ليس لأنها قطعت الطريق أمام حلفائه في الجبهة الإسلامية للإنقاذ وأنقذت البلاد من مخطط إسلام دخيل على مجتمعنا، وإنما لأنها طردته شر طردة، لما عض الكف التي أطعمته، لما أفتى بالجهاد في الجزائر، وانقلب مدافعا عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ، عندما أوصله الأمن إلى المطار وأرسلوه من غير عودة إلى بريطانيا، ومن هناك واصل تهجمه على الجزائر في الإعلام البريطاني وفي قناة الجزيرة الإخوانية لاحقا. الغنوشي الذي جاء فور فوز حركته في انتخابات 2011 في تونس منافقا طالبا صدقة من الجزائر، مدّعيا أنه يكن لنا المودة، تبين أنه يبحث فقط عن موطئ قدم له هنا مع حركة حمس التي تنتمي إلى نفس تنظيمه اللاحق (الغنوشي كان سلفي)، لا لشيء إلا ليخطط كيف ينشر الفوضى المستشرية في تونس على يد تنظيمه في الجزائر، لكنه فشل كذا مرة بفضل فطنة الأمن على حدودنا، الذي كشف كل مرة مخططا يستهدف حدودنا الشرقية، كما أن عملية تيڤنتورين شارك فيها إسلاميون تونسيون من النهضة، ألم يلتق الغنوشي بسلفيين توانسة وينصحهم بإقامة مراكز التدريب والسيطرة على الإعلام والأمن، لأن الشرطة حسبه والجيش ليسا مع النهضة؟ ليست الجزائر وحدها المستهدفة من طاعون الغنوشي، وإنما الشعب التونسي، فقد أقر الغنوشي لتنظيمه بأن التنازلات التي قدمتها النهضة في الحوار الوطني التونسي هي مجرد مناورة أمام الرأي العام، فالنهضة لن تتخلى عن الحكم في تونس أبدا، كما وعد بتمويل التنظيم من أموال الدولة التونسية، أي نهب أموال التونسيين لتمويل مخطط لذبحهم وتكفيرهم، وحرمانهم من الحرية التي طالما ناضلوا من أجلها. نعم ألم تقر حكومة الغنوشي تعويضات لمساجينها في عهد بن علي، وهي تعويضات أنهكت ميزانية الدولة، وكانت طريقة الغنوشي الذكية للسطو على المال العام ونهبه، في الوقت الذي يجول فيه على بلدان الجوار طالبا مساعدات لمواجهة مشاكل تونس المالية، بينما يستبيح الصدقات لفائدة تنظيمه ومريديه. وهو ما فعله قبله زملاؤه في التنظيم بالجزائر، الذين استباحوا المال العام في الوزارات التي تقلدوها، بعدما أفتوا لأنفسهم وحللوا لهم مال الحاكم “الطاغوت”، الغنوشي حلل لتنظيمه مال الشعب التونسي الطاغوت أيضا؟ فهل ستمنح الجزائر التي يخطط الغنوشي لزعزعتها إعانات مرة أخرى لتونس الغنوشي؟ الغنوشي يستقوي علينا بالمخابرات القطرية والتونسية، ويدعو لتجنيدها لزعزعة استقرارنا، فليحاول إذا مثلما حاول صعاليكه في تيڤنتورين؟ حدة حزام |
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
|
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
مقال مغرض ليس فيه ذرة من المنطق
الغنوشي حفظه الله رجل محنك متناهي الحكمة قد تتعصب وتنعنتنا بأبشع الصفات تعودنا ذالك منذ مدة أين طغيان الغنوشي على المشهد السياسي في تونس لقد قدمت النهضة تنازلات مؤلمة ولها الأغلبية من أجل أمن تونس لو كان الغنوشي متعصب لجر تونس إلى الدماء كما يفعل السيسي في مصر كلامكم والله لا يثبت أمام الوقائع على الأرض الكل يقول ما يشاء ومعطيات الشارع هي الدليل الكافي لم تثبت ولا عشر جريمة على حركة النهضة في تونس مجرد اتهامات واحقاد واستقواء بالغرب لعزل حركة النهضة رجال النهضة والإخوان عموما قوة فكرية وحركة سياسية ووعي عميق بالواقع وانسجام وتناغم مع المجتمع وتقديم للأولويات وتضحيات جسام |
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
أمام حلفائه في الجبهة الإسلامية للإنقاذ وأنقذت البلاد من مخطط إسلام دخيل على مجتمعنا، و
منذ متى كان الاسلام دخيل على مجتمعنا !!!!!!!!!!!! قالها سيدك و تاج راسك الامازيغي الحر ابن باديس شعب الجزائري مسلم و الى العروبة ينتسب من قال حاد عن اصله او قال مات فقد كذب ردها عليه ان استطعت يا من تحارب العربية و الاسلام كلما اتيحت لك الفرصة من فعل ذلك |
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
اقتباس:
على العموم ان تدخل الغنوشي فعلا في الشؤون الداخلية الجزائرية فهذا سيؤثر على العلاقات الجزائرية التونسية التي ليست على ما يرام منذ عقود . |
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
الإسلام الدخيل على مجتمعنا ( يا الأخت منال ) ....... هو إسلام الهجرة والتكفير وقطع الرؤوس ........ هو الإسلام العشرية الدموية في الجزائر .... إنه إسلام [ الخوارج الوهابية] المدعوم بأموال بترودولار السعودية .
|
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
اقتباس:
جملتك كانت واضحة انت قلت الاسلام الدخيل على مجتمعنا كان الاحرى ان تقول التكفيريين او الارهابيين |
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
للتوضيح فقط :
[الإسلام الدخيل] الذي أشارت إليه حدة عزام في مقالها الذي نقله عنها الأخ [حليلوزبتش ]والذي انتقتديه ..... لا يعني في مقصوده الإسلام العام المعروف عندنا حتى حدود الثمانينات من القرن الماضي ، حيث تم فتح ثغرة إسلاماوية نشطة في مجتمعنا برعاية السعودية وشيوح التكفير إنه إسلام تكفير المسلمين وقتلهم ... هذا هو الإسلام المقصود في المقال . الإسلام واحد في أصله لكنه فهم فهما متباينا ،وأصبح إسلاميات متطاحنة متحاربة ما يجري حاليا عند أهالينا في بلاد ميزاب صورة من صوره ، أي بين [ الإسلام المالكي ، والإسلام الإباضي ] ، و هو إحدى مظاهر الصراع داخل خيمة الإسلام ( الإسلام ضد الإسلام ) ؟ هذا هو المقصود وليس شيئا آخر ؟ |
رد: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
دعك من هذا الهف
|
Re: الغنوشي يردّ “الجميل”!؟
|
| الساعة الآن 12:42 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى