![]() |
الاصل للثاني للمدخلية
لأصل الثاني :
2 ـ التسليم لجميع أقواله من غير تمحيصٍ لها فبمجرد أن يؤلف كتاباً أو يكتب مذكرةً أو يسجل شريطاً أو يجيب على سؤال لسائل حتى سلّموا لها أيّما تسليم ولو كانت بائنة البطلان للعامي عداك عن طلبة العلم !! . الشاهد والدليل : أنا أتحدى في هذه النقطة جميع أتباع ربيع مجتمعين أن يأتوا بردٍ واحدٍ ( فقط ) لأحد تلاميذه أو مقربيه قال فيه لربيع علانيةً : يا ربيع أنت مخطيء !! . يكتب ربيع مذكراته وينشرها في شبكته سحاب التي تغص بآلاف الأتباع له من شتّى بقاع الأرض وتشحن بما هو بين البطلان : 1. ( كالدعوى للتنازل عن أصول الدين ) 2. ( الإرجاء ) 3. ( التبديع لأهل السنة ) و( حسني مبارك من أعظم زعماء الأمة ) ....... الخ ، ولا تجد في تعليقات أتباعة سوى : ( جزى الله الإمام الربيع كل خير ) ( اللهم إحفظ محدث العصر ) ( بارك الله في بقية أهل الحديث ) ( بوركت يا شيخنا ) ...... إلى أخر عبارات الثناء والقبول لهذه الأباطيل ، ثم يأتي بعد ذلك من يقول على إستحياء : نحن لا نقبل بكل ما يقوله الشيخ ربيع ؟! . يا أتباع ربيع نحن نتحداكم أن تذكروا لنا ردا واحداً فقط ، فقط واحد ولا أكثر ، لأحدكم يرد به على إحدى ضلالات ربيعٍ علانيةً ويخطئه . |
رد: الاصل للثاني للمدخلية
اقتباس:
2-قال الله تعالى"فأسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هذه الآية قسمت الناس إلى صنفين العلماء وهم الاقلية ومنهم الشيخ ربيع في هذا الزمان وصنف العوام وهم الكثر ونحن منهم وقد أوصانا ربنا بسؤالهم لهذا نأخذ بأقوالهم وإن رغم انفكم اقتباس:
قال الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى"وأرى الله تعالى من آياته في هذه الغزوة ما يدل على أنالأولى تنازل الرسول صلى الله عليهوسلم وأصحابه لما يترتب على ذلك من الخير والمصلحة ، فإن ناقة الرسول عليه الصلاة والسلام بركت وأبت أن تسير، حتى قالوا: " خلأت القصواء" ، يعني: حرنت وأبت المسير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم مدافعاً عنها: " والله ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل". ثم قال : " والذي نفسي بيده، لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله ، إلا أعطيتهم إياها".شرح العقيدة الواسطية ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ) فالقيام في الصلاة والقعود فيها ركنان من أركان الصلاة أي من الأصول والواجبات ,تسامح رب السماوات والأرض عنها لرفع الحرج عن الأمة فهو تسامح في أصول وواجبات لا في سنن ومستحبات ,ألا يكفي هذا وحده زاجراً لهذه العصابة عن الدعاوى الباطلة وزاجراً عن الكلام المتواصل بالجهل في المسائل العلمية ,ألا ترون أن قاعدتكم قد انهارت وخر عليكم السقف من حيث لا تشعرون . وهذا شيخ الإسلام -رحمه الله- يرى غير هذا الرأي الذي يزعم هؤلاء أنَّه يرى أن التنازل لأجل المصالح والمفاسد لا يكون إلا في الأمور المستحبة . فقد سئل عن أشياء اختلف العلماء في أيها الأفضل مثل الاستفتاحات والتشهدات فأجاب شيخ الإسلام بمشروعية العمل بالأمرين المختلف فيهما إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد بيَّن الأمرين . ثم انتقل إلى نوع آخر من الأمور المتفق عليها بين العلماء والاختلاف إنما هو في الأفضل منهما . ثم انتقل إلى نوع آخر فقال : ( وقد تنازعوا - يعني العلماء - فيما إذا ترك الإمام ما يعتقد المأموم وجوبه مثل أن يترك قراءة البسملة والمأموم يعتقد وجوبها أو يمس ذكره ولا يتوضأ والمأموم يرى وجوب الوضوء من ذلك ,أو يصلي في جلود الميتة المدبوغة والمأموم يرى أن الدباغ لا يطهر أو يحتجم ولا يتوضأ والمأموم يرى الوضوء من الحجامة . والصحيح المقطوع به أن صلاة المأموم صحيحة خلف إمامه وإن كان إمامه مخطئاً في نفس الأمر لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم ) مجموع الفتاوى (22/267) . فهذه عدد من الأمور يعتقد المأمومون وجوبها وهي تتعلق بالركن الثاني من الإسلام ألا وهو الصلاة . يرى شيخ الإسلام أن على المأمومين أن يتنازلوا عما يرونه من أوجب الواجبات والتنازل عما يرونه من تحريم الصلاة وراء إمام فعل ناقضاً من نواقض الصلاة أو أخل بواجب من واجباتها أو أخل بشرط من شروطها " . ولا يقول بهذا شيخ الإسلام وحده بل هناك أئمة يقولون بمثل قوله في هذه القضايا . فما رأي من يرى أنه لا يُتَنَازَل إلا عن الأمور المستحبة ؟ - وقال ابن قدامة في المقنع (1/473) : ( ومن أحرم فحصره عدوٌّ ولم يكن له طريق إلى الحج ذبح هدياً في موضعه وحلَّ ) . قال المحشي تعليقاً على هذا الكلام : ( ويباح أيضاً تحلل من إحرام لحاجة إلى قتال أو بذل مال كثير مطلقاً أو يسير لكافر لا لحاجة بذل يسير لمسلم ). فهذا فيه تنازل عن واجب أداء النسك بأركانه كالوقوف بعرفة والطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة إلى واجب الجهاد بل يتنازل عن هذه الواجبات تلافياً لدفع مال يسير إلى كافر أو مال كثير ولو لمسلم . وقال شيخ الإسلام -رحمه الله- : ( فصل جامع في تعارض الحسنات، أو السيئات، أو هما جميعا : إذا اجتمعا ولم يمكن التفريق بينهما، بل الممكن إما فعلهما جميعا وإما تركهما جميعا ) . وقد رد الشيخ ربيع على من إتهمه بالتنازل http://www.rabee.net/show_book.aspx?pid=3&bid=106&gid= أما عن مسألة الإرجاء فهي شبهة قديمة كالعادة وملخص هذه الشبهة أن الشيخ ربيع يقول الإيمان ينقص إلى أن يصل إلى أدنى مثقال ذرة من الإيمان ) فإليكم كلام العلماء الأجلاء على موافقة العلامة ربيع المدخلي – حفظه الله - على قوله : ( الإيمان ينقص إلى أن يصل إلى أدنى مثقال ذرة من الإيمان ) . أولاً : كلام شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - (1) : قال – رحمه الله – : " وقولـه تعالى: ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله ) ومنه قولـه صلى الله عليه وسلم : ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) . وأمثال ذلك. فدل البيان على أن الإيمان المنفي عن هؤلاء الأعراب: هو هذا الإيمان الذي نفي عن فساق أهل القبلة الذين لا يخلدون في النار بل قد يكون مع أحدهم مثقال ذرة من إيمان ونفي هذا الإيمان لا يقتضي ثبوت الكفر الذي يخلد صاحبه في النار . وبتحقق " هذا المقام " يزول الاشتباه في هذا الموضع ويعلم أن في المسلمين قسما ليس هو منافقا محضا في الدرك الأسفل من النار وليس هو من المؤمنين الذين قيل فيهم : ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ) . ولا من الذين قيل فيهم : ( أولئك هم المؤمنون حقاً ) فلا هم منافقون ولا هم من هؤلاء الصادقين المؤمنين حقا ولا من الذين يدخلون الجنة بلا عقاب. بل له طاعات ومعاص وحسنات وسيئات ومعه من الإيمان ما لا يخلد معه في النار وله من الكبائر ما يستوجب دخول النار " . ا هـ .................................................. .......... - ثانياً : كلام الإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - (2) قال رحمه الله تعالى وهو يتكلَّم عن الحرص على المال وأنَّ من طلب المال من الوجوه المحرَّمة ومنع به الحقوق الواجبة فقد نقص إيمانه بذلك : ( ومتى وصل الحرص على المال إلى هذه الدرجة نقص بذلك الدِّين والإيمان نقصاً بيِّناً فإنَّ منع الواجبات وتناول المحرَّمات ينقص بهما الدِّين , والإيمان بلا ريب ينقص حتى لا يبقى منه إلاَّ القليل ) اهـ انظر كتاب " ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف " (2/524) للدكتور عبد الله الغفيلي بتقديم سماحة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - وسماحة الشيخ العلامة : حماد بن محمد الأنصاري -رحمه الله- . وأصل كلام ابن رجب -رحمه الله - تجده في رسالته التي شرح فيها حديث ( ما ذئبان جائعان ) ص/ 13. اقتباس:
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى