منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الجهاديون وثقافة الحور العين . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=260955)

حاليلوزيتش 13-02-2014 03:10 PM

الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
الحور العين، تلك الغنيمة المؤجلة التي شكّلت هوسا وإغراء لا يقاوم لدى شباب داعش والنصرة وأخواتهما، حسب ما انتشر في أدبيات الجهاديين، عبر فيديوهاتهم ومواقعهم الشهيرة. ولكن هذا البعد الغيبي الذي يشكل جزءا من عقيدتنا، ليس هو مكمن التساؤل والقلق، إنما الذي يبعث على الفضول هو تلك التصورات المفعمة بخيالات خصبة حول أشكال الحور العين، ومفاتنها ذات الخلفية الحسية المادية، وتلك الثقافة التقليدية المتوارثة التي باتت مصدرا لصور مريضة حول مضامين اللقاء الغرائزي القائم على تفاسير وصفية للمكافأة المنتظرة.

إن الثقافة التي تدور حولها الحقيقة الغيبية للحور العين، لم تحظ بقسط وافر من الدراسة لدى المتخصصين في ظاهرة الإرهاب والجماعات المسلحة، وموقعها من نظام تفكير تلك الجماعات وخلفياته السيكولوجية والاجتماعية والاقتصادية، لاسيما أن مفهوم الحور العين عند الجهاديين، يمكن أن يتخذ وحدة تحليل أساسية لتفكيك النموذج المعرفي الذي يقف خلف تلك المشاهد المرعبة والمتوحشة لتعاملات جماعات الجهاديين في سوريا مع ضحاياهم من جثث القتلى والرؤوس المقطوعة، ومناظر الرقص على الجثث ومضغ القلوب والأكباد، حيث إن المتابع لما يجري في سوريا من فظائع ترسخ صورا لأجساد فصلت عن رؤوسها، وباتت تتقاذفها الأرجل في مراهنات على أوزانها على إيقاع من التكبير والتهليل، في مظاهر لا يمكن أن يستوعبها عقل أو يتحملها وجدان. والسؤال كيف يمكن لقلوب مريضة ونفوس عليلة يسكنها كل هذا الشر وهذه الدموية وعقول مصابة بكل هذه اللوثات الخطيرة أن تنظر إلى الحور العين؟ لاسيما أن موضوع الحور العين مفارق لعالم الشهادة وتفسيراته خلافية. وإذا كان النعيم في الجنة حسي ومعنوي، أين مكان المعنى من تركيبة هؤلاء الذين يخال المرْء لوهلة وكأنهم غزاة قادمون من كوكب آخر؟ إن ثقافة الحور العين لدى الجماعات المسلحة هي امتداد لتراث فقهي وضعي، وتفسير تقليدي جامد لم يدخل في صيرورة ارتقاء معرفي تجديدي من عصر إلى عصر، حسب التطور العلمي والفكري للإنسان، حيث يكون لكل مرحلة ثقافة استيعاب جديدة، تكون في مستوى حقيقة صلاحية القرآن لكل زمان، لهذا السبب عجزت التفاسير عن تجاوز الوصف للشكل والمبنى لدى الحور العين، فمنعت بذلك ملامسة الجوهر والعمق والمعنى، بسبب عدم القدرة على اعتماد مقاربات تقوم على مستوى من التجريد والفلسفة، فيما يخص قضايا المرأة المتمركزة بطبيعتها حول الجسد، الأمر الذي انتهى إلى تفسير مادي لأكثر المواضيع غيبية، مثل موضوع الحور العين، ولاستيعاب ذلك علينا مراجعة المنظومة الفقهية، وما اعتمدته من تفاسير النصوص الخاصة بالمرأة، في فترات مختلفة من التاريخ.

فالثقافة التي تنتج فتاوى رضاع الكبير، وتركز على “سروال لبنى”، لا يمكن لها امتلاك رؤية مختلفة للحور العين، بعيدا عن هذا التصور الحسي بكل ما يحمله من خصوبة رمزية كثيفة، تختزل كيان المرأة في بعد أوحد تجزيئي، الأمر الذي يجعل تعامل داعش مع جثث الضحايا وأجسادهم فرعا عن تصور داعش للحور العين، إنه مفهوم الجسد كما استوعبته داعش العاجزة عن إكرام الجسد.

ذكرني ذلك بفقرة كنت قرأتها في رسائل الجاحظ، تضمنت مقارنة جاء فيها: “قد علم الشارع وعرف الواصف أن الجارية الفائقة الحسن، أحسن من الظبية وأحسن من البقرة.. ومن يشك أن عين المرأة الحسناء أحسن من عين البقرة، وأن جيدها أحسن من جيد الظبية، والأمر بينهما متفاوت..”. إن من يقرأ هذه الفقرة بتمعن، لا يملك إلا أن يتساءل في ظل هذه القراءة للجسد، لم لا يكون رضاع الكبير وفق الفتوى الشهيرة للمرأة مثل رضاعة البقرة لا فرق.

إن هذه المنظومة التي تجعل من أجساد النساء متاعا أصم، لا ينبض بروح، ولا يشع بمعنى، ولا يحيا بفكرة، لم تدرك يوما أبعاد قصة الممتحنات في القرآن الكريم، أولئك النسوة اللواتي تجاوزن النظام الأبوي بسلطته القبلية القرشية، بعدما اعتنقن العقيدة الجديدة، وقرّرن هجرة المفهوم التقليدي للجسد، قبل هجرة الوطن، فلا الزوجية ولا الأمومة ولا القبيلة أصبح بإمكانها الوقوف أمام هذا الطوفان، هذا الاستشعار المجسد في تواصل الروح المبثوثة في أعماقهن مع الروح الأصل، لذلك عندما أمر الله عز وجل برد مهور المتزوجات من المهاجرات الممتحنات إلى أزواجهن، وما أنفقوه عليهن، وكأنه يقول خذوا أموالكم هناك ما هو أسمى من علاقة تبنى على مجرد مهر قائم على الاستمتاع، لذلك ردت المهور إلى الأزواج عندما استردت الممتحنات حريتهن مقابل المهور بعد أن تحررت أجسادهن ومن ثم لم يبق من علاقة الزواج إلا الاستمتاع الذي يدفع مقابله المهر، لتؤكد أولئك النسوة أن الجسد هو المأوى والمثوى لروح تحلق باستمرار في محاولة استبقاء التواصل مع الأصل في السموات العلى وأن الجسد والروح صنوان لا ينفصلان، إنه الإسلام عندما يمنح مفهوما جديدا للجسد غير ذلك الذي اكتسبته داعش وغيرها من ثقافة سقيمة وجبت مراجعتها بقدر ضرورة مراجعة لما كتبه السيوطي يوما في رسالته “إسبال الكساء على النساء” والتي حرم فيها على النساء رؤية الله عز وجل يوم القيامة بسبب ذات المفاهيم حول الجسد.

أسماء بن قادة

حاليلوزيتش 13-02-2014 03:50 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1779629)
وإذا كان النعيم في الجنة حسي ومعنوي، فأين مكان المعنى من تركيبة هؤلاء الذين يخال المرْء لوهلة وكأنهم غزاة قادمون من كوكب آخر؟ إن ثقافة الحور العين لدى الجماعات المسلحة هي امتداد لتراث فقهي وضعي، وتفسير تقليدي جامد لم يدخل في صيرورة ارتقاء معرفي تجديدي من عصر إلى عصر، حسب التطور العلمي والفكري للإنسان، حيث يكون لكل مرحلة ثقافة استيعاب جديدة، تكون في مستوى حقيقة صلاحية القرآن لكل زمان، لهذا السبب عجزت التفاسير عن تجاوز الوصف للشكل والمبنى لدى الحور العين، فمنعت بذلك ملامسة الجوهر والعمق والمعنى، بسبب عدم القدرة على اعتماد مقاربات تقوم على مستوى من التجريد والفلسفة، فيما يخص قضايا المرأة المتمركزة بطبيعتها حول الجسد، الأمر الذي انتهى إلى تفسير مادي لأكثر المواضيع غيبية، مثل موضوع الحور العين، ولاستيعاب ذلك علينا مراجعة المنظومة الفقهية، وما اعتمدته من تفاسير النصوص الخاصة بالمرأة، في فترات مختلفة من التاريخ.



السلام عليكم ...

برايي تعتبر هذه الفقرة هي الجزئية الوحيدة التي تعاني من خلل حين تفترض السيدة اسماء بن قادة أن التصور الحسي للجنة مرتبط بعصر من العصور ، وهذا غير صحيح ، فعلى سبيل المثال ينقل عن السيد علي http://www.saffar.org/images/prefix/a2.gif في احد مناجاياته لله قوله: "إلهي ما عبدتك خوفا من عقابك ولا رغبةً في ثوابك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك" وهنا الامام علي يوضح انه ضد المعنى الحسي للجنة ، وهو يطرح ان عبادة الله انما تنبع من ذات الله نفسها ، وليس من الحسيات التي يمنحها لعبده ، وهذا الامر يتكرر ايضا عنذ المتصوفة خاصة في المقولة الشهيرة المنسوبة للحلاج او ربما لرابعة العدوية حين يقال "اللهم ان كنت أعبدك خوفا من نارك فأدخلنى فيها، وان كنت أعبدك حبا فى جنتك فاحرمنى منها، فإننى أعبدك لأنك أحق أن تُعبد" . وهنا ايضا نلاحظ النفور من المعني الحسي للجنة ، في مقابل اعلاء المعنى الجوهري و الخير لله ..

على هذا فيمكن القول ان الطرح الذي طرحته السيدة اسماء عن ارتباط المفهوم الحسي للجنة مع الزمن هو مفهوم خاطئ فهذه الادلة تنفي هذا الادعاء ، الا طابعا اذا افترضنا ان المقصود بالزمن كان الاشارة للبدائية التفكير ، فهنا يمكن قبول هذا الكلام ، لانه يقصد به ان اصحاب العقول البدائية هي من اختزلت الجنة في تصور حسي شهواني ، في المقابل العقول التي كانت اكثر تقدما قد استطاعت تجاوز المعنى الحسي للاختبار الاهي ، ليكون الله هو الجوهر ، و هذا ربما امتداد لبعض التصورات التي يحويها الاسلام كمسالة المؤلفة قلوبهم ، فكما نعلم كان في صدر الاسلام بعض الناس يشترى ايمانهم لتقوية المسلمين رغم انهم ليسوا مؤمنين ، وعليه فقد تكون الجنة هي كذلك (على حد تصور الكاتبة ) امتداد لذلك التصور في تقوية الاسلام ببعض محدودي الذكاء ، في مقابل ان الايمان الاصلي والكلي والذي يعني عبادة الله في جوهره ، لا يصل لها الى البعض الذين كان لهم الوعي بحيث يقدروا الله حق تقديره .

شكرا

العمدة المستشار 13-02-2014 04:11 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
العمدة مر من هنا .. قارئا ..محاولا الفهم ..

(( ..ان اصحاب العقول الناقصة هي من اختزلت الجنة في تصور حسي شهواني ، في المقابل العقول الكاملة تجاوزت المعنى الحسي للاختبار الالهي ، ليكون الله هو الجوهر.. وهو المقصود ..))

مشكور...

الافريقي 13-02-2014 05:06 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
سلام اخي حاليلو زيتش .
اسماء بن قادة اصبحت متخصصة في نقد فكر الخوانجية وهي التي عاشت معهم مدة من الزمن .
داعش والصحوة وبقية القتلة في سوريا لم ينتضروا الحور العين بعد الموت وانما جلبوا حوريات تونس وهم احياء .

حاليلوزيتش 13-02-2014 05:42 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 1779675)
سلام اخي حاليلو زيتش .
اسماء بن قادة اصبحت متخصصة في نقد فكر الخوانجية وهي التي عاشت معهم مدة من الزمن .
داعش والصحوة وبقية القتلة في سوريا لم ينتضروا الحور العين بعد الموت وانما جلبوا حوريات تونس وهم احياء باسم جهاد النكاح .

كلام صحيح اخي فالظاهر ان الهالة التي كان يصنعها الاخوانية لانفسهم سقطت لدى السيدة اسماء ، فهي عاشرت البيت الاخواني ، و خبرتته وعليه فلن تنطلي عليها حيله

لكن مع هذا والحق يقال ، السيدة اسماء وعلى عكس نقاد الاسلاميين عادة تتميز بمسار خاص ، فهي تنتقد الاسلاميين فكريا ، و هي تغوص داخل العقل السلفي لتفكك بناه الاولية ، وهذا غائب تماما على الساحة الثقافية في الجزائر ، فمن متابعتي لاغلب المقالات المنشورة في الصحافة فأنت لا تجد احد يقترب من الاسلاميين بالنقد (اللهم السياسي فقط) اما الفكري فالجميع يخاف ويجبن سواء لقة علم ، او لخوف من ان يطاله التكفير ، عدى طبعا ان جزء كبير من صحافة الجزائر يسيطر لعيها الاخوانية وهذا واضح في صحف كالشروق و البلاد ..الخ

علي هذا صوت كصوت السيدة اسماء مطلوب لنفض ركام الغثاء الذي تمتلء به صحفنا

تشكر

دمجي عيسى 13-02-2014 08:03 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1779687)
[size=5]عدى طبعا ان جزء كبير من صحافة الجزائر يسيطر لعيها الاخوانية وهذا واضح في صحف كالشروق و البلاد ..الخ/size]

هذا نوع من الدجل والتحريف ومحاولة إيجاد عدو لضربه .

كذب في كذب أن يقال إن جزءا كبيرا من صحافة الجزائر يسيطر عليها الإخوان

والصحيح الذي لا يقبل الطعن أن الغالبية العظمى التي تسود القطاع بأنواعه وبخاصة "الفرونكفوني" يسيطر عليها بني علمان الكارهين للدين والقيم والثقافة "نتاعنا"

سيطروا على الآلات الإعلامية لاجتثات الشعب من هويته الأصلبية الأصيلة .

ووجدوا مع الأسف من يدعمهم من بني صهيون وحلفائهم .

أنظر اليوم الماريشال "السيسي" في مصر كيف يلق الدعم . هل هو إخواني ؟؟؟

يكفي ضحكا على بعض ضعاف العقول . احكوا الغنية على غيرنا يا جماعة .

شكرا.

حاليلوزيتش 15-02-2014 06:27 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمجي عيسى (المشاركة 1779776)
هذا نوع من الدجل والتحريف ومحاولة إيجاد عدو لضربه .

كذب في كذب أن يقال إن جزءا كبيرا من صحافة الجزائر يسيطر عليها الإخوان

والصحيح الذي لا يقبل الطعن أن الغالبية العظمى التي تسود القطاع بأنواعه وبخاصة "الفرونكفوني" يسيطر عليها بني علمان الكارهين للدين والقيم والثقافة "نتاعنا"

سيطروا على الآلات الإعلامية لاجتثات الشعب من هويته الأصلبية الأصيلة .

ووجدوا مع الأسف من يدعمهم من بني صهيون وحلفائهم .

أنظر اليوم الماريشال "السيسي" في مصر كيف يلق الدعم . هل هو إخواني ؟؟؟

يكفي ضحكا على بعض ضعاف العقول . احكوا الغنية على غيرنا يا جماعة .

شكرا.

كلامك اخي عاري عن الصحة تماما فهناك فارق بين ان تكون اخوانيا ، و ان تؤيد الاخوان او العلمانيين او غيرهم في جزئية ما في ظل النقل الخبري ، وبالنسبة لبعض الصحف الجزائرية فهي صحف اخوانية قلبا قالبا لان ولاءها للاخوان وليس للجزائر وهذا تابث ، فحين تخرج علينا احدى الصحف لتدعوا الجزائريين لحمل شعارات رابعة في مباراة بوركينافاسو و الجزائر علينا ان نسال : هل هذه وسيلة اعلامية جزائرية ، ام وسيلة اخوانية لنشر الكذب والهراء للشعب .. و هنا طبعا لا يمكن الحديث عن ان هذا مهنية او حياد ، فهذا امر داخل في اطار صراع سياسي تمارسه هذه الصحيفة على ارض الجزائر علانية ، ولن نبالغ اذا قلنا انه صراع بالوكالة حيث تتولى هذه الصحيفة تشويه صورة الجيش الجزائري بتشوييها للجيش المصري ، فحين يخرج علينا مالك صحيفة ويقول اني ضد الانقلابات و اني ضد حكم الجنرالات فعلينا ان نسال ، اي جنرالات هؤلاء الذي يقصد و اي انقلاب ، فهل يقصد حضرته الموقف العظيم للجيش الجزائري بحماية البلاد ام ماذا ، لاننا نريد ان نعرف من يهاجمون الجيش ما يقصدون بالظبط ، فهل هي عملية دعم سرية تتم للميلشيات الارهابية التي كانت تقتل الجزائريين ، خاصة وان بعض الصحف جعلت صفحاتها منبرا لكل ارهابي ليتقيء لنا جهالته وعنفه ..فهذا امر واجب

حاليا لا يمكن الحديث على ان الحقل الاعلامي الجزائري خالي من اي تأثير ، فكثير من الشواهد ان هناك اليوم صحف في الجزائر تعمل لاجندات خارجية وهذا واضح في خطها التحريري ، فحين تتفرغ صحيفة كاملة لنشر خطر مزعوم اسمه الشيعة ، ولخلق حرب وهمية معه ، علينا أن نسأل هل هذه صحيفة تعمل لصالح الشعب ولصالح امن بلاده ، ام انها معول مدسوس لادخال الجز
ائر في الحرب الطائفية التي يراد اشعالها .

يجب ان يفهم الجميع اليوم وخاصة الاعلاميين الذي ما ينفكون ان يطالبوا بالحرية الاعلامية ، ان حرية الاعلام لا تعني حرية ضرب مؤسسات الجيش ، او دعم الارهابيين ، وعليه وجب على هؤلاء الحذر لانه لن تطول المسألة قبل ان ياخذ القانون مجراه ، فمن المستحيل ان يظل الحقل الاعلامي هكذا مباحا لكل متطفل ان يعبث به .


اماني أريس 16-02-2014 09:08 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
لا اوافق صاحبة الموضوع في وجهة نظريها ربما اصابت بشكل نسبي جدا لان من عرض نفسه للموت وضحى بشبابه وترك اسرته ما كان ليصل الى هذه المرحلة الا لعاملين : اما حب جارف للدين وبالتالي نفسه زاهدة تماما عن التفكير في جسد امراة بل ارتقت الى درجة الاكتفاء بحب الله ورسوله ودينه وعبادته من اجل ارضائه وفقط اما حقد جارف افقدها الانسانية من اساسها
لا يجوز ان تطلق الحكم هكذا جزافا ووضع كل حملة السلاح في سلة واحدة

حاليلوزيتش 20-02-2014 03:07 PM

رد: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1781167)
لا اوافق صاحبة الموضوع في وجهة نظريها ربما اصابت بشكل نسبي جدا لان من عرض نفسه للموت وضحى بشبابه وترك اسرته ما كان ليصل الى هذه المرحلة الا لعاملين : اما حب جارف للدين وبالتالي نفسه زاهدة تماما عن التفكير في جسد امراة بل ارتقت الى درجة الاكتفاء بحب الله ورسوله ودينه وعبادته من اجل ارضائه وفقط اما حقد جارف افقدها الانسانية من اساسها
لا يجوز ان تطلق الحكم هكذا جزافا ووضع كل حملة السلاح في سلة واحدة

كلامك صحيح اختي ، لكن الحالة التي تكلمت عليها الدكتورة اسماء كانت هي حالة داعش واخواتها ، و الجهاديين اليوم (ليس المجاهدين ) وهؤلاء اغلب تحفيزهم النفسي للموت كما نلاحظ هو -1 احقاد و ضاغن ضد الاخر 2 اوهام واحلام عن النعيم الموعود حيث الحور العين و انهار الخمر الذي لا يسكر ، وهو ذاته التصور الذي صاغة سابقا حسن الصباح زعيم الحشاشين لصناعة مقاتل بلا مشاعر غير الرغبة غي الجنس ن لهذا فحديث السيدة اسماء على مستوى التخصيص صحيح ، لان اغلب الجهاديين انما يحركهم الوله بالحور العين في الاخرة ، وبالجواري و الغنائم في الدنيا


تشكري

(ملاحظة على الهامش : لماذا في ثورة التحرير لم يقاتل اي مجاهد في بلادنا في سبيل حور العين او غيره ؟ .. الا يدعو هذا للتسائل ؟؟ )


sun 20-12-2025 11:27 AM

Re: الجهاديون وثقافة الحور العين .
 
مسابقة الدكتوراه
دكتوراه 2025/2026
دكتوراه 2026
مدارس الدكتوراه 2026
مقاييس الدكتوراه 2026
مشاريع الدكتوراه 2026
الدكتوراه
écoles doctorales
doctorat 2025/2026
doctorat 2026
doctorat
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 06:02 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى